Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تهدد باكستان بنشر وثائق حول المتورطين بمساعدة زعيم القاعدة
أوباما: عملية قتل بن لادن أطول 40 دقيقة في حياتي
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات: اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تابع مباشرة من البيت الأبيض عملية قتل أسامة بن لادن أن هذه العملية كانت «أطول أربعين دقيقة» في حياته.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» التلفزيونية الأميركية تم بثها الليلة قبل الماضية «كان هذا الأمر أطول 40 دقيقة في حياتي، ربما باستثناء إصابة (ابنته) ساشا بالتهاب السحايا حين كانت في شهرها الثالث وانتظار أن يطمئنني الطبيب على حالتها».
وإذ لاحظ أن إخفاق عملية مماثلة نفذت في دولة حليفة دون إعلام سلطاتها كان يمكن أن يؤدي إلى «تداعيات كبيرة»، أقر أوباما بأنه عاد بالذاكرة إلى اخفاقين للقوات الأميركية: في إيران عام 1980 حين أطلق الرئيس جيمي كارتر عملية لتحرير الرهائن المحتجزين في السفارة الأميركية، وفي الصومال عام 1993 حين تم إسقاط مروحيتين أميركيتين في مقديشو وتم سحل جثث الجنود الأميركيين في الشوارع أمام عدسات المصورين، وقال: «نعم، تماما، عشية (العملية) كنت أفكر في ذلك».
في تلك اللحظة، لم يكن ثمة دليل مباشر على وجود أسامة بن لادن في المنزل الذي قتل فيه، وروى أوباما: «مع نهاية اليوم، كانت نسبة (وجوده) 55%، لم يكن في استطاعتنا التأكيد أن بن لادن كان هناك».
وأوضح اوباما أنه اتخذ قراره النهائي يوم الخميس، علما أن العملية نفذت الأحد بتوقيت الولايات المتحدة.. وفي تلك الأثناء، تابع أنشطته المعتادة وتكتم بشدة على التحضيرات للعملية.
وأكد أن «أشخاصا قلائل جدا في البيت الأبيض كانوا على علم.. الغالبية الكبرى من كبار مستشاري لم يكونوا يعلمون»، لافتا إلى أن هذا الأمر شكل «عبئا» عليه.
وفي النهاية، تابع مباشرة العملية التي استغرقت 40 دقيقة قبل أن يسمع كلمة «جيرونيمو». وعلق بقوله «قالوا إن جيرونيمو قتل. وجيرونيمو كان يرمز إلى بن لادن».
من ناحية أخرى، أعلن أوباما أن الولايات المتحدة تأمل بتوجيه «ضربة قاضية» إلى تنظيم القاعدة إثر مقتل أسامة بن لادن الذي كرر في رسالة نشرت بعد وفاته تهديداته لواشنطن.
من جانبها، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس أن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي توماس دونيليون طالب باكستان بالسماح للمحققين الأميركيين بمقابلة زوجات زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الثلاث للتحقيق معهن.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأميركي ومستشاره دونيليون حرصا خلال عدة لقاءات وأحاديث إعلامية على عدم اتهام باكستان باخفاء مكان وجود بن لادن في مدينة أبوت آباد، وأكدا أن الولايات المتحدة مازالت تعتبر باكستان شريكا أساسيا في الحرب التي تقودها أميركا على الإرهاب.
وحذر من أن الولايات المتحدة قد تعلن قريبا عن أدلة وثائقية من الممكن أن تكشف عن هوية الأشخاص المتورطين من داخل أو خارج الحكومة الباكستانية الذين ساعدوا في إخفاء بن لادن.
في المقابل أعلن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني امس فتح تحقيق لتحديد كيف تمكن أسامة بن لادن من الاختباء في فيلا في باكستان لسنوات، معتبرا ان الاتهامات بالتواطؤ من قبل الحكومة او الجيش «سخيفة».
وأكد جيلاني في خطاب له حول مقتل بن لادن ان القاعدة لم تنشأ في باكستان، مجددا تصميم بلاده على محاربة الإرهاب.
من جهته، قال وزير الداخلية الباكستاني عبدالرحمن مالك لقناة «العربية» الفضائية ان السلطات علمت بحصول غارة اميركية بعد 15 دقيقة من بدئها لكنها لم تعرف ان المستهدف كان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
في غضون ذلك، أعلن وزير الاستخبارات الايرانية ان هناك وثائق تثبت موت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن منذ فترة بسبب مرض، ولم تقتله القوات الأميركية.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية لـ «الأنباء» عن وزير الاستخبارات الإيرانية حيدر مصلحي تأكيده ان نبأ مقتل بن لادن «يهدف للتغطية على الصحوة الإسلامية بالمنطقة»، مشيرا الى وجود أدلة دقيقة ووثائق دامغة تثبت موت بن لادن منذ فترة بسبب إصابته بمرض وانه «لم يكن حيا عندما ادعت اميركا قتله».