Note: English translation is not 100% accurate
بحضور اليوحة ولطيفة الفهد ووكيلة وزارة الثقافة والسياحة
انطلاق «الأيام الثقافية الأذربيجانية» في الدسمة بـ «العشق جنون» و رقصة «السيوف»
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري
انطلقت مساء امس الاول على خشبة مسرح الدسمة «الأيام الثقافية الاذربيجانية» بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ووكيلة وزارة الثقافة والسياحة في اذربيجان نائدة اسماعيل زادة وعدد من الشخصيات العامة والديبلوماسيين والجالية الاذربيجانية، وكان في مقدمتهم: الشيخة لطيفة الفهد ووزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي ووزير التخطيط الأسبق سليمان المطوع ووزير الشؤون الأسبق جمال شهاب وعميد السلك الديبلوماسي السفير عبدالأحد امباكي وعدد من السفراء والشخصيات العامة والمسؤولين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
بدأ النشاط بافتتاح معرض الصور الفوتوغرافية التي قدمت بانوراما شاملة للمعالم التراثية والعمارة الإسلامية ونمط الحياة الحديثة والعمران وتزاوج القديم والحديث والمناطق السياحية الفريدة في اذربيجان التي تحتل موقعا جغرافيا مهما بين شرق اوروبا وغرب آسيا، حيث عبر الحضور عن إعجابهم بتلك الصور والأزياء التقليدية التي تتميز بألوانها الزاهية والتي عكست صور الحياة الاجتماعية والإبداع في صناعة النسيج منذ عدة قرون.
الفنون الشعبية
وبعد ذلك انتقل الحضور الى قاعة المسرح لمتابعة الحفل الموسيقي والعروض الشعبية التي انطلقت بكلمة ترحيبية من وكيلة الوزارة ورئيسة الوفد نائدة اسماعيل زادة أكدت فيها على عمق الروابط التاريخية بين البلدين وهنأت الكويت بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال والعشرين للتحرير ومرور 5 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، مشيرة إلى ان اذربيجان أيضا تحتفل هذه الأيام بالذكرى العشرين للاستقلال.
ومن ثم قدم الأمين العام للمجلس الوطني م. علي اليوحة درعا تذكارية لرئيسة الوفد التي أهدته بدورها رداء منسوجا بأياد اذربيجانية تقديرا منها على استضافة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للأيام الثقافية الاذربيجانية.
وجاء الدور على الحفل الموسيقي الذي أحيته الفرقة الفخرية الاذربيجانية للغناء والاستعراض، وهي فرقة عريقة أسسها عزيز حاجيبيلي عام 1936 وتخرج منها عشرات الفنانين المعروفين واشتهرت الفرقة بتقديم الرقصات والأغاني الشعبية مثل ميرزي واينابي وشوشا وكوجاري.
وتضمن برنامج الفرقة 15 أغنية ومعزوفة موسيقية ورقصة فلكلورية بمصاحبة فرقة المقام «خاري بلبل»، وكانت البداية مع رقصة «جانغي» بمشاركة حوالي 15 راقصا وراقصة، وهي أشبه باستهلال بسيط، ثم قدمت فرقة المقام معزوفة «جاهارغا رانجي» بآلات شرقية الطابع وإن اختلفت قليلا في شكلها مثل القانون، الناي، المزمار، العود، والإيقاعات، وآلة وترية تشبه الماندولين.
وفي استعراض للقوة والفروسية وفنون القتال قدم شباب الفرقة رقصة «السيوف» وهي تذكرنا بالعرضة الخليجية، وإن تميزت عنها بالخفة والقفز والتلاحم بالسيوف التي راح الشرر يتطاير منها.
كما تتضمن الحفل مجموعة متنوعة من الرقصات هي: يالي، أوزندير، قايتاغي، الرقص مع قاوال، اذربيجان.. وتميزت بالنسبة للشباب بالخفة والقوة والحركات العسكرية.. وللفتيات بالرشاقة والنعومة وغالبا تعتمد على حركة الذراعين.. كم كانت الملابس زاهية يغلب عليها الأزرق والأحمر والذهبي والتطريز الجميل المبهر.
وإضافة إلى معزوفة «جاهارغا رانجي» قدمت فرقة المقام معزوفات: قطعة موسيقية، الشوق جنون، بالتوازي مع الرقصات والغناء المنفرد حيث غنى الفنان جابر عبداللاييف «عشيقم» وهي أغنية حزينة أداها باقتدار. كما غنت نازاكات تيموروفا «ساري غيلين» وهي فنانة مشهورة في آذربيجان نالت لقب فنانة الجمهور ومن مواليد العام 1972 وصاحبة صوت أوبرالي مميز.
وخطف عزف الموسيقار سالم عباسوف الأنظار وألهب حماس الجمهور بعزف أغنية «وطني حبيبي» خصوصا بعد نزوله من الخشبة وعزفه بين الجمهور الذي صفق له كثيرا لمرونته وخفة حركته في العزف.