Note: English translation is not 100% accurate
أكد في حوار خاص لـ «موقع مصريون في الكويت» أن الشركة ملتزمة بالوزن القديم المسموح به للمسافر والبالغ 40 كيلو غراماً
المدير الإقليمي لـ «مصر للطيران» أيمن فريد: الشركة تسيّر 35 رحلة أسبوعياً بأسعار تبدأ من 100 دينار
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء


موسم الصيف سيشهد إقبالاً كبيراً في نسب إشغال الطائرات وعدد الرحلات من قبل المصريين العاملين في الكويت
مصر للطيران تعتبر من أقدم شركات الطيران في المنطقة وأصبحت من أفضل 28 شركة طيران في العالم
250 مليون دولار أرباح الشركة خلال العام الماضي ونتوقع تحقيق أرباح جيدة خلال العام الحالي رغم الثورةحوار: أمجد جلال
قال المدير الإقليمي لمكتب مصر للطيران في الكويت أيمن فريد ان الشركة تسير من الكويت حوالي 35 طائرة في الاسبوع حسب جدول المواعيد العادي تشمل كلا من القاهرة وسوهاج والأقصر وأسيوط والاسكندرية، مشيرا إلى أن موسم الصيف سوف يشهد إقبالا كبيرا في نسب اشغال الطائرات وعدد الرحلات من قبل المصريين لاسيما ان هناك الكثير من المصريين لم يستطيعوا النزول إلى مصر أثناء ثورة 25 يناير. وأوضح فريد في حوار شامل مع موقع «مصريون في الكويت» أن مصر للطيران تعتبر من أقدم شركات الطيران في المنطقة وأصبحت من أفضل 28 شركة طيران في العالم، مبينا أن مصر للطيران لا تزال ملتزمة بالوزن القديم المسموح به للمسافر والبالغ 40 كيلو غراما لكل تذكرة بالإضافة إلى تقديم خصم يصل إلى 50% على كل 20 كيلو إضافية. وذكر أن شركة مصر للطيران شركة حكومية لكنها لا تأخذ من ميزانية الدولة شيئا وتعتمد على أرباحها السنوية التي تدخل إلى ميزانية الدولة سنويا، وبالنسبة لأرباح الشركة خلال العام الماضي فقد بلغت 250 مليون دولار، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
بداية نريد أن نتعرف على طبيعة العمل في مصر للطيران؟
٭ في البداية أود أن أشير الى أننا نعمل في شركة مصر للطيران وننتدب للعمل في الخارج مثلنا مثل السفارات لمدة أربع سنوات في أي دولة تحددها الشركة لأن مصر للطيران لها 60 مكتبا حول العالم، وأنا قبل المجيء إلى الكويت كنت في المملكة العربية السعودية ثم جئت إلى الكويت.
هل هناك فرق بين طبيعة العمل في السعودية والعمل في الكويت؟
٭ السعودية كمحطة طبعا هي أكبر من الكويت، والكويت، أيضا محطة كبيرة بنسبة للحركة، والمصريون الذين يعملون في السعودية عددهم أكبر من المصريين العاملين في الكويت بكثير والسعودية مساحتها كبيرة مقارنة بالكويت، ومصر للطيران لها 5 مكاتب في المملكة العربية السعودية، والكويت تعتبر أكبر حركة بمعنى أنه أكبر عدد طيران يخرج من الشبكة يخرج من الكويت.
ما تأثير ثورة 25 يناير على حركة الطيران في شركة مصر للطيران في الكويت؟
٭ من يوم 25 يناير حتى 17 فبراير (وهي فترة الثورة) كان الوضع صعبا ومربكا وحدثت إلغاءات كثيرة وعدم انتظام وأشياء من هذا القبيل لأن مصر في هذه الأثناء كانت غير منتظمة، ولكن بعد ذلك تم ضبط الأمور والحركة.
هل بدأت حركة الحجوزات في مصر تتم بشكل طبيعي؟
٭ حركة الخليج هنا تختلف عن باقي دول العالم وتسمى «حركة عمالة» فكل بلد له طابع في المسافرين منه وإليه ففي أوروبا تسمى «حركة سياحة» وهذه تتأثر أكثر من دول الخليج لأن هنا في الخليج العاملين فيه لابد لهم من النزول إلى مصر للاطمئنان على الأهل وعلى مصالحهم الخاصة وقضاء الإجازة السنوية كالمعتاد فهذه الحركة لن تتأثر بأحداث الثورة في أغلب الأحيان، والحمد لله بدأنا نرجع إلى معدلاتنا الطبيعية في الحجوزات وحركة الطيران.
ما الوزن المصرح به الآن للراكب على شركة مصر للطيران؟
٭ الآن الوزن المسموح به لكل تذكرة هو 40 كيلوغراما بالإضافة إلى خصم يصل إلى 50% على كل 20 كيلو إضافية.
هل الحقيبة التي يحملها المسافر (الهاند باج) تدخل ضمن هذه الحسبة؟
٭ الهاند باج هي 7 كيلوغرامات وهي خارج حسبة الوزن، وغير مسموح للراكب بأخذ أكثر من 7 كيلوغرامات في حقيبة اليد، ومن شكل الحقيبة يعرف وزنها وذلك لأن الرف الموجود داخل الطائر له حمل لذلك لابد أن تكون الحقيبة خفيفة حتى لا يسقط.
ما سعر تذكرة مصر للطيران لحجز رحلة من الكويت إلى القاهرة والعكس؟
٭ سعر التذكرة يتراوح من 100 دينار إلى 250 دينارا، وهذا معناه أن المسافر يمكنه أخذ تذكرة بـ 100 دينار في حين أن الراكب الذي بجواره يكون أخذ تذكرته بسعر 250 دينارا.
وهذا الفرق يرجع إلى أسبقية الحجز ونسبة إشغال الطائرة، لأننا الآن يوجد عندنا درجات في التذاكر وهذا نظام عالمي نحن دخلنا فيه مع شركات عالمية، فلو افترضنا أن مسافرا حجز منذ فترة بعيدة وكانت نسبة إشغال الطائرة وقتها قليلة وهي درجة الـ 100 دينار وبدأت نسبة الإشغال تزيد على الطائرة حتى نفدت درجة تذاكر الـ 100 دينار، فتم النقل على الدرجة التي بعدها ولنفترض درجة الـ 120 ومن بعد نفادها تم الانتقال إلى درجة الـ 150 دينارا، فالآن سعر التذكرة تصاعدي وحسب عدد الدرجات القليلة المعروضة على الطائرة.
كيف يمكن للراكب الحصول على سعر قليل للتذكرة؟
٭ هذا حسب الضغط الموجود على الطائرة فهناك مواسم مهما حاول الحجز مبكرا يكون سعرها مرتفعا لكن عدد الدرجات ذات السعر المنخفض ينفد سريعا، فمثلا هناك راكب يريد الحجز الآن نحن في شهر مايو ويريد تذكرة في شهر يوليو فهناك راكب آخر يحدد موعد سفره قبل موعده بسنة كاملة فهذا يجعل نسبة إشغال الطائرة مرتفعة لذلك السعر في هذا التوقيت يكون مرتفعا، ولكن كلما استطاع الحجز مبكرا وسدد المبلغ أيضا كان أفضل له.
هل هناك عروض أو ميزات إضافية بمناسبة موسم الصيف تقدمها «مصر للطيران»؟
٭ ما نستطيع عمله في الصيف هو طلب طائرات إضافية لسد الطلب المتزايد في موسم السفر فالطائرات الموجودة في جدول الرحلات العادي لا تستطيع تلبية الطلب المتزايد في هذه الفترة.
ما عدد رحلات مصر للطيران ما بين مصر والكويت؟ وما عدد الطائرات الإضافية في هذا الموسم؟
٭ «مصر للطيران» حسب جدول المواعيد العادي تسير حوالي 35 طائرة في الأسبوع، تشمل القاهرة وسوهاج والأقصر وأسيوط والإسكندرية، ونحن نطلب طائرات إضافية حسب المطلوب منا وحسب نسبة الحجز، فمثلا هناك ألف حجز بألف راكب أطلب لهم ألف مقعد والإضافات هذه حالة استثنائية.
هل يكون عندكم توقع مثلا لنسب الحجز؟
٭ نحن أقدم شركة طيران في منطقة الشرق الأوسط، ومؤسسة لها دراساتها لكل حركة في هذه المؤسسة وتوجد عندنا إدارات كاملة للدراسات وتوجد لدينا خبرات احترافية على أعلى مستوى من الكفاءة العالمية وتطلبهم جميع شركات الطيران العالمية للعمل لديها بسبب هذه الاحترافية في عملهم، فلا تشك ولو للحظة في أن هناك شيئا نفعله من دون دراسة مطلقا فأي معلومة نصرح بها مدروسة جيدا.
هل المصريون هذا العام سيذهبون إلى مصر كالمعتاد أم أن الأحداث التي حدث في مصر ستؤثر على قرار قضاء الإجازة هناك؟
٭ هذا الصيف سيشهد إقبالا أكثر من كل عام في نسب إشغال الطائرات وعدد الرحلات، لأن هناك الكثير من المصريين لم يستطيعوا النزول إلى مصر أثناء ثورة 25 يناير لارتبطاتهم بالمدارس سواء كانوا مدرسين أو أولادهم في المدارس والمصريون الملتزمون بمهام في الكويت، فكل هؤلاء متشوقون للنزول إلى مصر ليروا تغييرات الثورة في مصر، فالذي لم يكن مخططا النزول إلى مصر هذا العام المفروض وحسب الدراسات سينزل إلى مصر هذا العام.
ما توقعاتكم بالنسبة للإخوة الكويتيين هل سينزلون إلى مصر هذا العام؟
٭ الإخوة الكويتيون عندهم مشكلة هذا العام لأن كل البلاد التي يذهبون إليها غير مستقرة فهم يذهبون إلى لبنان وسورية وتونس والمغرب، فكل الدول هذه بها مشاكل، ومصر هي بلدهم و90% منهم لهم فيها عقارات وممتلكات، والكويتيون لا يوجد عندهم قلق من الأحداث في مصر لأنهم يعرفون مصر جيدا وهناك الكثير منهم نزل إلى مصر أثناء الأحداث، وهم نعتبرهم كالمصريين تماما.
هل هناك رؤية تسويقية لتسويق رحلات مصر للطيران بعد ثورة 25 يناير؟
٭ «مصر للطيران» عضو في تحالف اسمه تحالف استار وهذا التحالف به أكبر شركات طيران في العالم، ونحن شركة طيران عالمية مثلنا مثل أكبر 28 شركة طيران في العالم وكلنا نراقب بعض ونفتش على بعض لأننا أصبحنا جميعا كيانا واحدا وكلنا علينا نفس العلامة، فمصر للطيران تبيع باسم لوفتهانزا وكذلك اللوفتهانزا تبيع باسم مصر للطيران ونبيع باسم اليونايتد واليونايتد تبيع باسم مصر للطيران وهكذا فنحن جميعا أصبحنا الآن كيانا واحدا أصبح اسمه «تحالف استار».
ما تقييمك للمطار الجديد في مصر الذي يسميه المصريون المطار الثالث؟
٭ المطار الجديد صمم على أحدث أنظمة في العالم والغرض منه أن يكون مطارا محوريا، بمعنى أن يكون محطة مفضلة للترانزيت بين مسافات الطيران الطويلة بمعنى أنا الآن كمصر للطيران يمكنني أن آخذ الراكب الكويتي من الكويت ينزل ترانزيت في القاهرة ثم أنقله إلى لندن أو أي مسافة بعيدة، هذا هو معنى المطار المحوري فيكون الوجهة الأفضل للتجمع في القاهرة ثم يذهب إلى أي مكان آخر وهذا بناء على التطورات والتسهيلات الموجودة في هذا المطار فأنت تنزل في مطار القاهرة ترانزيت 2 أو 3 أو 10 في مطار به جميع الإمكانيات التي تجعلك تشعر بالراحة ولا تشعر بالملل أو القلق من مدة ساعات الترانزيت.
لهذا تم عمل المطار الجديد في القاهر بهدف أن يوفر كل وسائل الراحة لمسافري الترانزيت وهو تجربة جميلة جدا وعالمية ومصمم على آخر صيحة في عالم تصميم المطارات في كل شيء من سيور نقل الحقائب والجمارك وتخليص إجراءات الركاب.
هل هناك مدة زمنية للراكب من وقت نزوله من الطائرة حتى خروجه من باب المطار؟
٭ طبعا من 35 إلى 50 دقيقة على أقصى تقدير فأهم شيء أننا نريح الراكب لأننا نعمل بالمقاييس العالمية لأن الشركات العالمية تبيع باسم مصر للطيران فالراكب يركب مصر للطيران والتذكرة يكون مكتوبا عليها مثلا «لوفتهانزا» فنحن جميعا كشركات عالمية لا نسمح بشيء يقلل من درجة راحة الراكب. فمطار القاهرة الجديد مثلا به أكثر من 30 كونتر جوازات، يخرج من طابور الجوازات يجد الحقائب بانتظاره، وهناك تنسيق عال جدا بين كل النقاط التي يمر عليها الراكب في هذا المطار.
ما شركات الطيران التي تنزل في مطار القاهرة الجديد؟
٭ كل شركات «تحالف استار» تنزل في المطار الجديد، والشركات الأخرى تنزل الآن في المطار رقم واحد لأن المطار رقم 2 تم إغلاقه ليكون كالمطار رقم 3 أو المطار الجديد وسنضم إلى هذا المطار بعد تحديثه.
بالنسبة لطيران الجزيرة سمح له بالنزول في مطار القاهرة أين ستنزل طائراتها؟
٭ في المطار رقم واحد.
هل ترى أن طيران الجزيرة سيكون منافسا لمصر للطيران؟
٭ هي منافسة وليست منافسة، هي ستنزل في مطار القاهرة ولكن ليست كشركة منخفضة التكاليف.
كيف ذلك؟
٭ مثلا عدد ركاب الطائرة الطبيعي 120 راكبا أما الشركات منخفضة التكاليف فلها حرية فيمكنها عمل عدد مقاعد الطائرة 180 راكبا فهي ليس عليها التزام في ذلك، ليس بها نظام حجز ليست بها وجبة ليس بها نظام لاسترجاع التذاكر وهكذا، وكانت الشروط الموضوعة لنزول شركات منخفضة التكاليف أن تتساوى مع مصر للطيران في الشروط.
كيف لهذه الشركات منخفضة التكاليف أن تبيع بهذه الأسعار في حين أنها تخسر؟
٭ ليست كل الشركات منخفضة التكاليف تخسر، فلكل شركة حساباتها.
هل «مصر للطيران» تدعمها الدولة ماديا؟ وما أرباح الشركة خلال العام الماضي؟
٭ نحن شركة حكومية نعم ولكن لا نأخذ من ميزانية الدولة شيئا ومعتمدون على أنفسنا ونحقق أرباحا معقولة وتدخل في ميزانية الدولة، اما بالنسبة لأرباح الشركة خلال العام الماضي فقد بلغت 250 مليون دولار العام الفائت.
هل تتوقع أرباحا لمصر للطيران هذا العام رغم أحداث الثورة؟
٭ رغم الأحداث التي حدثت في شهري الثورة إلا أنني متفائل والأمور الآن تسير بشكل طبيعي جدا، وإن شاء نحقق أرباحا أفضل من العام الماضي.