Note: English translation is not 100% accurate
«زين ـ العراق» تطالب بغداد بتسريع الانتقال إلى تقنية الجيل الثالث
12 مايو 2011
المصدر : بغداد ـ ا.ف.پ
دعت شركة «زين» للاتصالات العاملة في العراق سلطات بغداد الى تسريع الانتقال بخدمات الانترنت الهاتفية نحو مستوى متقدم، في الوقت الذي تواجه فيه انتقادات في هذا البلد لسوء نوعية أدائها. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «زين العراق» عماد مكية في مقابلة مع وكالة فرانس برس «من مصلحة البلاد والمشتركين والحكومة ان تحصل شركات الاتصالات فورا على تقنية الجيل الثالث (3 جي) وبلا تردد». واضاف «اسمحوا للشركات المشغلة بان تكون مبتكرة حتى تقدم خدمة جيدة لزبائنها».
وتسمح تكنولوجيا الجيل الثاني للهواتف بان تجري وتتلقى اتصالات ورسائل قصيرة (اس ام اس) وان تتصفح مواقع على الانترنت، الا ان تكنولوجيا الجيل الثالث تزيد من سعة الشبكة وتسمح للمستخدمين بدخول مواقع اكثر تعقيدا وبسرعة اعلى.
وتعمل معظم الهواتف في الدول الغربية وبعض دول آسيا بتقنية الجيل الثالث، الا ان العديد من دول العالم انتقلت الى تقنية الجيل الرابع التي تسمح لمستخدميها بتحميل ملفات كبيرة ومشاهدة مقاطع فيديو بشكل اكبر واسرع. وتبقى الهواتف في العراق مربوطة بتقنية الجيل الثاني، فيما يؤكد مكية ان الانتقال الى تقنية الجيل الثالث سيدر ارباحا اكبر على الحكومة.
ويوضح انه «في العام 2010، دفعنا حوالى 350 مليون دولار على شكل ضرائب ومشاركة لارباحنا ومدفوعات الى الجمارك وما الى ذلك»، مضيفا «لو اننا نعمل بتقنية الجيل الثالث لكنا دفعنا للدولة اكثر من ذلك».
وكان وزير الاتصالات محمد توفيق علاوي اعلن في أبريل أن الحكومة تقوم بمشاورات بشان كيفية الانتقال الى تقنية الجيل الثالث، وحتى البحث في امكانية استخدام تقنية الجيل الرابع وما يستلزمه ذلك.
وأشار الوزير حينها إلى أن تقنية الجيل الرابع «تحتاج الى معدات اكثر تعقيدا، فيما انه يمكن العثور بسهولة على المعدات اللازمة لتشغيل تقنية الجيل الثالث».
وتابع «هناك عدة عوامل يجب اخذها في الاعتبار، لذا فإننا لم نقرر بعد لاننا نطمح إلى اتخاذ القرار الصائب».
وطالب مكية الحكومة باتخاذ قرار سريع حول هذه المسالة، قائلا ان «كل شيء في العراق يعتمد على تقنية الجيل الثاني، فيما ان جيران العراق يستخدمون التقنية الأكثر تطورا ويستثمرون في تقنية الجيل الرابع».
واوضح «ما الذي ننتظره؟ أن تصبح تقنية الجيل الثالث أكثر قدما؟ هذا أمر سيئ جدا».
وقال مكية ردا على سؤال حول ما قد يتغير بالنسبة إلى «زين» في حال الانتقال الى تقنية احدث «ستكون هناك قدرة على الولوج بشكل اكبر إلى الداتا.
فعندما تمتلك تقنية الجيل الثالث ستتحسن الامور بسرعة، وسيكون الهاتف مفتاح غالبية المعاملات».
ومع ذلك، لفت مكية إلى أن الشركة «مستعدة لدفع بضعة ملايين من الدولارات» فقط من اجل الحصول على رخصة استخدام تقنية الجيل الثالث، على اعتبار ان «هذه التكنولوجيا تدخل مرحلة القدم، لذا فانها لا تستحق مئات ملايين الدولارات، بل اقل من ذلك». وينتشر الهاتف الخلوي في العراق حاليا بنسبة 70%، وتتشارك فيه ثلاث شركات اتصالات هي «زين العراق» التي تقول انها تقود السوق بحوالى 12 مليون مشترك، و«آسياسيل» و«كورك» اللتان تحتلان المركزين الثاني والثالث على التوالي.
ويشكو العراقيون منذ فترة طويلة مما يعتبرونه ضعفا في الخدمات وسوء نوعية مع العلم أن الحكومة العراقية فرضت غرامات على شركات الاتصالات عام 2009.
ودعا ناشطون عراقيون الى مقاطعة شركة «زين» ليوم واحد وذلك عبر اغلاق هواتفهم يوم 21 مايو، احتجاجا على «أدائها السيئ» و«غياب رقابة الدولة» عليها.
وكتبوا على صفحة على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي «لنكن صوتا واحدا ونغلق هواتفنا يوم 21 مايو من أجل أنفسنا ومن اجل ان يعلم الكل إننا اذا توحدنا سنكون قوه لمعاقبة كل من يريد ان يغشنا وكفى سرقة». كما تم إنشاء صفحات مماثلة تتبنى الدعوة ذاتها.
وشدد مكية على أن «زين العراق» تعتمد المعايير الدولية بالنسبة الى نوعية الاتصالات، مشيرا إلى أن اعداد الشكاوى انخفضت بشكل كبير في الأعوام الأخيرة.
ووصف المعترضون على أداء «زين» بأنهم يمثلون «قلة قليلة» من بين العدد الهائل لمشتركي الشركة.
وأوضح «احدثنا تغييرات جذرية في عمل الشبكة، وغيرنا أيضا من نوعية التغطية، وكذلك من استيعابنا لهذه الأمور والشكاوى».