واشنطن ـ يو.بي.آي: أعرب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روجرز عن اعتقاده بأن الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري موجود في باكستان، معتبرا ان كلمة «حليف» قد تكون قوية جدا لوصف بلد تبين ان بن لادن كان موجودا فيه. وقال روجرز في مقابلة ضمن برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي أس» الأميركية يعرض اليوم ونشرت مقتطفات منه امس: ان الولايات المتحدة علمت منذ سنوات ان قادة طالبان يعيشون في باكستان.
وأضاف ان الولايات المتحدة «علمت بأن الجيش الباكستاني لا يتحرك بشدة هناك» وإنما اعتقلت مئات «الإرهابيين» في مناطق مختلفة من باكستان. وسئل إن كان يعتقد ان باكستان كانت حليفا جيدا لأميركا فأجاب «أود أن أقول ان باكستان هي حليف وثمة تحديات جدية وكلمة حليف قد تكون قوية جدا». وإذ قال ان الباكستانيين كشفوا عمليات أميركية واخفوا معلومات أعرب عن أمله في أن يؤدي قتل بن لادن إلى مزيد من التعاون. وقال «آمل أن تكون هذه فرصة للتعاون بشكل أكبر والانفتاح أكثر لمساعدتنا على ملاحقة الأهداف الأخرى في باكستان والتي نهتم كثيرا باعتقالها وجلبها أمام العدالة». وأوضح ان «الظواهري هو المثال الأكبر وأعتقد انه في باكستان». في سياق آخر، أوقفت وكالة الاستخبارات الباكستانية اليوم السبت مواطنا أميركيا يدعى مارك دي هافن في مطار بيشاور الباكستاني. ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصادر من الوكالة قولهم ان دي هافن كان متجها إلى الولايات المتحدة عبر دبي عندما تم توقيفه في مطار بيشاور. وأشارت المصادر إلى ان اسم دي هافن مدرج على اللائحة السوداء وسيسمح له بالمغادرة بعد موافقة وزارة الداخلية على ذلك. وكان دي هافن اعتقل الشهر الماضي بسبب إقامته في باكستان بعد انتهاء صلاحية تأشيرة دخوله إلى البلاد منذ أكتوبر 2010 ومنع من مغادرة باكستان من دون تبليغ الشرطة.