Note: English translation is not 100% accurate
الدقباسي يشيد بتجربة البرلمان العربي معتبراً أنها نموذج يُحتذى
25 مايو 2011
المصدر : الأنباء

أشاد رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي بتجربة البرلمان العربي التي اعتبرها نموذجا يحتذى في عمل المنظمات العربية الأخرى.
وقال الدقباسي في تصـــريح لـ «كونا» عقب ختام أعمال الدورة العادية الأولى المستأنفة للعام 2011 للبرلمان العربي امس ان البرلمان العربي يعبر «عن صوت الشعوب لا صوت الحكومات».
واوضح «أن عصر التوافق والاجماع على القرارات انتهى وبدأ الآن عصر جديد يقوم على الأغلبية واحترام الرأي والرأي الآخر».
وأضاف أن البرلمان العربي «يضع نصب عينيه مصلحة الشعوب العربية وتحقيق طموحاتها وتطلعاتها للعيش بشكل يحفظ لها كيانها وإنسانيتها»، مؤكدا أن العمل على تحقيق ذلك يعد من أولويات مسيرة عمل البرلمان للحفاظ على الأمن القومي العربي والمصالح الاقتصادية.
وقال «أتمنى من الدول العربية أن تبدأ مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك القائم على تحقيق الممكن من تطلعات شعوبها انطلاقا من تغليب المنطق والمصلحة العليا».
وأعرب عن أسفه لما تتعرض له بعض الدول العربية من ضائقة مالية وارتفاع نسبة البطالة لاسيما بين الشباب بما ينعكس على الأمن القومي العربي ومظاهر الخلل في منظومة العمل العربي المشترك.
ولفت الى ان «لكل دولة عربية سيادة وخصوصية ونحترم سيادتها»، مشيرا الى أن لكل دولة برلمانا وطنيا منوط به مناقشة شؤونها وهناك شؤون عربية مشتركة تهم كل الدول العربية.
واشار الى أن جامعة الدول العربية والمنظمات العربية لم تحقق طموح الشعوب حتى الآن وتكتفي بإصدار البيانات وعقد الاجتماعات والمجاملات.
وأعرب عن تطلعه للعمل بشكل جاد وتعاون مع الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل العربي للدفع باتجاه أن يكون هناك تعاون حقيقي بين البرلمان والجامعة قائم على منح البرلمان العربي صلاحيات واضحة من خلال نظامه الأساسي.
واوضح أن هذه الصلاحيات التي يطالب الجامعة بمنحها للبرلمان العربي ستمكنه من دفع العمل العربي المشترك من خلال الرقابة على عمل أجهزة الجامعة ومؤسساتها ومدى تحقيقها لطموحات الشعوب.
وحول ما تمر به عدد من الدول العربية من حراك سياسي وثورات، أعرب الدقباسي عن اعتقاده أن ما تمر به الأمة العربية حاليا لا يقل خطورة عن احداث عام 1948 و1967 وكذلك لا تقل خطورته عن الغزو العراقي الهمجي على الكويت عام 1990.
وقال ان هناك مشاكل تتعلق بحقوق الإنسان التي تعد تحديا حقيقيا للأمة العربية في هذه المرحلة الراهنة تستوجب العمل معا للخروج من هذه المحنة التي ستؤثر بلا شك على الجميع.
واضاف «نأمل أن نكون محققين لطموحات الأمة نريد الكرامة وحقوق الانسان والحرية لكل مواطن عربي من المحيط الى الخليج، نريد حقه في إبداء رأيه وأن يشارك في الاعباء وأن يكون هناك أمن وسلام وتنمية».
وأوضح أن كل هذه الطموحات لن تتم «في اجواء الخوف المنتشرة والرعب والارهاب التي تمارس في عدد من الدول العربية بل تحتاج الى مناخ الأمن والأمان والاستقرار».