Note: English translation is not 100% accurate
العازمي: الحركات النقابية تناشد السلطتين التعاون للنهوض بالبلد
5 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
قال رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بدر العازمي ان التطورات الأخيرة التي مرت بها البلاد والتي كانت فيها الكويت ساحة للصراع الدائر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، تنذر بعواقب وخيمة تهدد سلامة الوطن واستقراره وتعرض مصالح الشعب لمخاطر لا يعلم مداها إلا الله.
وأضاف العازمي في تصريح صحافي ان المرحلة القادمة تتطلب منا جميعا التكاتف والتآزر والوقوف صفا واحدا لدفع عجلة التنمية في البلاد والنهوض باقتصادنا واللحاق بركب التقدم ولن يتم ذلك كله إن لم يسد التعاون والمحبة بين أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية خلال المرحلة القادمة وللعمل بكل إخلاص وتفان لخدمة الكويت.
وزاد أنه مما لاشك فيه أن استخدام الأدوات الدستورية التي كفلها الدستور هو بالتأكيد حق مشروع لجميع النواب ومن المفترض أن يكون استخدام تلك الأدوات يجعل الحكومة في حالة ترقب دائم ويساهم في محاسبة المقصرين لأن المجلس سلطة رقابية، إلا أننا كنا نتمنى أن يتم استخدام تلك الأداة في المكان والوقت المناسب وألا تكون تلك الاستجوابات الغرض منها تصفية الحسابات مع البعض في السلطة التنفيذية فذلك ولاشك يعرقل مسيرة الإصلاح والتنمية ويؤدي إلى انهيار العلاقة بين السلطتين وهذا ما لا نتمناه على الإطلاق خاصة أن ذلك أدى إلى تفاقم الأزمات في الفترة الأخيرة وكان له عميق الأثر على كافة المشاريع التنموية التي نحن في أمس الحاجة إليها لتطوير بلدنا وتدعيم اقتصادنا.وأضاف: اننا فوجئنا في الفترة الأخيرة باندلاع المظاهرات التي لا مبرر لها على الإطلاق والتي نعتقد أنها جاءت من باب التقليد الأعمى لما يتم في بعض البلدان العربية، وهو أمر جد خطير لو علمنا أن الكويت تنعم بكل مظاهر الخير والنعمة وسرعة وحسن الاستجابة من القيادات السياسية وليس هناك ما يدعو للقيام بمثل هذه المظاهرات الخادعة والتي لا فائدة من ورائها سوى نشر الفوضى في مجتمعنا الآمن والمستقر والمزدهر والذي ينعم فيه كل فرد بالحرية والديموقراطية والمساواة والحياة المادية الكريمة والتي هي مثار حسد الكثير من المجتمعات الأخرى التي تعاني من الفقر والبطالة وبطش الحكام فلا مجال للمقارنة، ومما لاشك فيه أن تلك المظاهرات لا جدوى منها على الإطلاق بل انها تؤدي إلى الإضرار بالوطن والمواطنين ولذا فنحن نطالب الجميع بتغليب لغة العقل وممارسة أقصى درجات الحكمة وسعة الصدر فالكويت المعطاءة تستحق منا الحفاظ عليها وتسليمها للأجيال القادمة أكثر نماء ورخاء واستقرارا.