نيويورك ـ أ.ف.پ: رفض السودان طلب مجلس الامن الدولي امس الأول سحب قواته من ابيي ووضع حد لأعمال النهب والهجمات في هذه المنطقة المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه، بعد ان سيطرت القوات النظامية السودانية على المنطقة على حدود جنوب السودان، في 21 مايو ما ادى الى تصعيد التوتر مع جنوب السودان الذي سيعلن رسميا استقلاله عن الشمال في التاسع من يوليو المقبل. وقالت الامم المتحدة ان نحو ستين الف شخص فروا من المنطقة الى جنوب السودان. ووصفت الدول الـ 15 الاعضاء في المجلس في بيان العمليات العسكرية التي قامت بها حكومة الخرطوم في ابيي بأنها «انتهاك خطير» لاتفاق السلام الموقع مع جنوب السودان. وقال البيان ان مجلس الامن الدولي «يطلب من الحكومة السودانية الانسحاب فورا من منطقة ابيي ويطلب الانسحاب الفوري لكل العناصر العسكرية من ابيي». واضاف ان «المجلس يدعو القوات المسلحة السودانية الى وضع حد فوري لمجمل اعمال النهب والحرائق والتهجير القسري للسكان». وكان الرئيس السوداني عمر البشير رفض دعوات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لسحب قواته من ابيي. وقد انضمت روسيا والصين وثلاث دول افريقية الى القوى الغربية في دعم المطالبة بالانسحاب من ابيي. وقال البيان ان «مجلس الامن يدين بقوة فرض الحكومة السودانية وممارستها اشرافا عسكريا على منطقة ابيي الامر الذي كان من نتيجته نزوح عشرات آلاف السكان». وكان الرئيس السوداني عزل الجنوبي دنق اروب كول من منصب رئيس ادارة منطقة ابيي، بعد سيطرة القوات الحكومية على المنطقة. وعينت الخرطوم بدلا منه مسؤولا اداريا مؤقتا هو العميد عز الدين عثمان. ووصفت حكومة منطقة جنوب السودان سيطرة الشمال على ابيي بأنها «اجتياح». وحذر المجلس في البيان من ان جميع الذين انتهكوا القانون الدولي «سيحاكمون».
من جهة اخرى مثل 5 صحافيين سودانيين امام المحكمة في الخرطوم بسبب نشر مقالات تتعلق باتهامات لعدد من عناصر قوات الأمن باغتصاب احدى الناشطات، بحسب ما افاد احد الصحافيين وجماعة لحقوق الإنسان الجمعة الماضي. وصرح فيصل محمد صالح لوكالة فرانس برس «لقد مثلنا امام جلسة استماع قصيرة الاحد الماضي لم تستمر سوى نحو 5 دقائق، وبعد ذلك تم تأجيل المحاكمة حتى 28 يونيو.. وحتى الآن نعرف ان 5 منا يحاكمون». وفي الأول من مارس كتب صالح مقالا في صحيفة الأخبار اليومية السودانية عن قضية صفية اسحق الناشطة التي قالت انها تعرضت للاغتصاب المتكرر من قبل 3 من ضباط قوات الأمن بعد اعتقالها في الخرطوم.