عواصم ـ وكالات: ذكرت تقارير أمس من المنطقة القبلية في باكستان بالقرب من الحدود الأفغانية أن قائدا مسلحا بارزا له صلات بتنظيم القاعدة قتل في هجوم نفذته طائرة أميركية بدون طيار.
ويعتقد أن إلياس كشميري، وهو زعيم مسلح في منطقة كشمير الهندية عين أخيرا في مجلس شورى القاعدة، قتل وثمانية مسلحين آخرين عندما أطلقت طائرة أميركية بدون طيار ثلاثة صواريخ على مجمع منتصف ليلة أمس الأول في شمال غرب باكستان.
وتسبب الهجوم على بلدة «شاوانجاي» على مسافة سبعة كيلومترات شمال بلدة «وانا» وهي البلدة الرئيسية في إقليم جنوب وزيرستان، وهي إحدى سبع مناطق قبلية باكستانية على الحدود الأفغانية، في هدم أجزاء من المجمع.
وقال أحد السكان أمس، وأكد التصريحات قائد من الرتب الدنيا في طالبان، وكلاهما اشترط عدم ذكره اسمه، إن «إلياس كشميري حضر إلى المجمع قبل يومين. وكان موجودا وقت وقوع الهجوم وشيعت جنازته أمس في مقبرة غونداي».
وكان كشميري رئيس حركة جهاد الإسلام، وهي جماعة تابعة للقاعدة، وجناحها العسكري «اللواء 313» والذي يعتقد أنه مسؤول عن غارة على قاعدة جوية تابعة للبحرية الباكستانية في مدينة كراتشي جنوبي البلاد في 22 مايو الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل 10 جنود وتدمير طائرتين.
ويعتقد أنه العقل المدبر وراء هجوم على القنصلية الأميركية أسفر عن مقتل أربعة أشخاص عام 2006.
وذكر تقرير أذاعته قناة «إيه بي سي نيوز» الأميركية التلفزيونية أن اسم الكشميري كان مدرجا على قائمة تضم خمسة «إرهابيين» ترغب الولايات المتحدة في أن تعتقلهم باكستان أو تقتلهم في غضون شهرين. وذكر هذا الموعد النهائي خلال محادثات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودهام كلينتون مع زعماء باكستانيين في إسلام آباد اول من أمس.
وقد بث تنظيم القاعدة شريط فيديو جديدا بعد مقتل أسامة بن لادن دعا فيه المسلمين الذين يعيشون في الغرب الى الجهاد في «أرض العدو»، حسب ما ذكر أمس الأول المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية «سايت».
وتصل مدة شريط الفيديو المؤلف من جزأين ساعة وأربعين دقيقة.
ومن بين الخطباء في هذا الشريط هناك ايمن الظواهري، وكذلك الاميركي ادام غادهان، المتحدث باسم التنظيم.
وقال غادهان باللغة الإنجليزية وحسب موقع سايت: ان المسلمين الذين يعيشون في الغرب هم «في مركز مهم جدا للعب دور حاسم في الجهاد ضد الصهاينة والصليبيين».
وأشار غادهان الى ان المسلمين في الولايات المتحدة بإمكانهم ومثل أي شخص آخر ان يحصلوا بسهولة كبيرة على أسلحة رشاشة من دون تقديم أي وثيقة شخصية.