Note: English translation is not 100% accurate
أوضح خلال جولة إعلامية شاملة لوحداتها أن طاقتها التكريرية تبلغ 466 ألف برميل يومياً
السعد: مصفاة الأحمدي من أحدث وأضخم مصافي التكرير في العالم
7 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

العجمي: 40 ألف برميل طاقة وحدة التكسير الإنتاجية يومياً
المطيري: نظام التحكم المركزي في المصفاة يعتمد تقنيات «المايكرو بروسيسور» المتطور
الهاجري: تدشين وحقن أول حمولة من الغاز المسال في أنبوب الغاز الممتدعمر راشد
أكد نائب رئيس مجلس الإدارة ونائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء الأحمدي في شركة البترول الوطنية أسعد السعد ان مصفاة الأحمدي حاليا هي واحدة من أحدث وأضخم مصافي التكرير في العالم بطاقة تكريرية تبلغ 466 ألف برميل يوميا.
وقال السعد خلال جولة للصحافيين في المصفاة الأسبوع الماضي انها تحتوي حاليا على 29 وحدة جديدة من أهمها وحدات تقطير النفط الخام ووحدات التكسير بالعامل المساعد المائع ووحدات إزالة الكبريت من مخلفات برج التقطير الجوي ووحدة التقطير الفراغي ووحدات استرجاع الكبريت وغيرها.
وأضاف السعد ان مشروع تحديث مصفاة ميناء الأحمدي استهدف تزويد السوق المحلية والعالمية بالمنتجات البترولية ذات المحتوى الكبريتي المنخفض من جهة، ومن جهة أخرى تقليل الاعتماد على الغاز كوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في البلاد مما يوفر وقودا أقل كلفة وأكثر استقرارا وأقل في التلوث.
وبخصوص مشروع الإضافات الجديدة أكد السعد انه ينطلق من نظرة شاملة للأسواق المستقبلية للمنتجات البترولية بهدف تحقيق أعلى ربحية ممكنة وتأمين سوق مستقرة للمنتجات المكررة في مصافي الشركة الـ 3، كما ان المشروع استهدف زيادة نسبة المنتجات الخفيفة والوسطى في عملية التقطير وتخفيض نسبة زيت الوقود إلى الحد الأدنى مما يحقق عائدا أعلى من عملية تكرير النفط الخام.
وعن وحدات تقطير النفط في المصفاة أفاد السعد بأن الطاقة الإجمالية لوحدتي تقطير النفط الخام الجديدتين تبلغ 320 ألف برميل يوميا وتتلقى النفط الخام من حقول برقان والرطاوي وغيرهما، حيث يتم فصل اللقيم في برج التقطير الى مجموعة واسعة من المنتجات مثل الغاز والنافثا والكيروسين وزيت الغاز الثقيل والمخلفات.
وقال ان مشروع تحديث وحدة التكسير بالعامل المساعد المائع استهدف زيادة طاقتها من 30 ألف برميل في اليوم الى 48 ألفا وذلك لإنتاج كميات أكبر من خليط الجازولين ولتزويد وحدات (ام ايه اف بي) بالكميات المطلوبة من غاز البترول المسال.
وحول وحدة تكرير خام الآيوسين ذكر السعد ان هذه الوحدة تعد إحدى أبرز وحدات المصفاة، حيث تعمل على تقطير خام الآيوسين الثقيل الى مجموعة من المنتجات التي يمكن تسويقها مباشرة أو معالجتها في وحدات أخرى وتبلغ طاقتها التصميمية 18 ألف برميل يوميا لكن هذه الطاقة خضعت لزيادة ملحوظة إذ أصبحت الطاقة الفعلية للوحدة 24 ألف برميل في اليوم.
وحدة التكسير
من ناحيته، أشار مدير الخدمات الفنية في المصفاة عبدالله العجمي خلال الجولة الصحافية الى تشييد وحدة التكسير بالعامل المساند المائع عام 1987 كجزء من مشروع الإضافات الجديدة في مصفاة ميناء الأحمدي.
وقال العجمي ان هذه الوحدة تعتبر من المعالم البارزة في مصفاة ميناء الأحمدي ومن أهم وحداتها، مبينا ان بناء هذه الوحدة في مصفاة ميناء الأحمدي كان عملا ضروريا للمساعدة في تحقيق التكامل بين مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية الـ 3.
واضاف ان طاقة هذه الوحدة تبلغ 30 ألف برميل يوميا وفي عام 1997 نفذ مشروع لزيادة طاقتها الى 40 ألف برميل يوميا ويتم في هذه الوحدة تحويل زيت الغاز الثقيل الى بنزين السيارات والمحركات من خلال عملية التكسير بالعامل المساعد المائع وفي درجة حرارة تبلغ 900 درجة فهرنهايت.
أما المنتجات الجانبية الأخرى الناتجة عن عمليات وحدة التكسير بالعامل المساعد فأوضح انها تتمثل في الغاز وغاز البترول المسال وبعض المنتجات الأخرى، مشيرا الى ان غاز البترول المسال الغني بالأولفينات يتم إرساله الى وحدات تصنيع أخرى بغية إنتاج البروبلين و(ام تي بي إي) والألكيلات.
وأضاف العجمي أنه في نطاق مشروع تحديث مصفاة الأحمدي بمرحلتيه شيدت 4 وحدات لاسترجاع الكبريت المنتج على هامش عمليات التصنيع في بعض وحدات المصفاة وتبلغ الطاقة الإجمالية لهذه الوحدات 1334 طنا متريا في اليوم من الكبريت.
وحول مجمع تصليب ومناولة الكبريت ذكر العجمي انه أقيم مجمع خاص لتخزين وتفتيت الكبريت في المصافي الـ 3 ومن ثم إعداده للتصدير من خلال سيور نقل تصل الى البواخر مباشرة، موضحا ان الكبريت في الأصل يكون سائلا ثم يصبح كتلة صلبة متماسكة عندما يبرد ولذلك يجرى تفتيته الى قطع صغيرة لكي تسهل مناولته.
وأشار الى انه اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع تلوث الهواء بغبار الكبريت عند تفتيته وتحميله من خلال إجراء هذه العمليات ضمن مجمع وتسهيلات مغطاة بشكل كامل ويستقبل مجمع تفتيت ومناولة الكبريت المنتج في مصفاتي ميناء عبدالله والشعيبة، حيث يضخ إليه ضمن أنابيب يجرى تسخينها بشكل دائم لكي تحافظ على القدرة الانسيابية للكبريت السائل في الأنابيب ويدخل الكبريت في صناعة الأسمدة والشمع وغيرها.
غرفة التحكم المركزية
وتحدث مدير العمليات في مصفاة ميناء الأحمدي مناور المطيري عن غرفة التحكم المركزية وأفاد بأنه قد تم تشييد هذه الغرفة في إطار كل من مشروع تحديث المصفاة ومشروع الإضافات الجديدة بالإضافة الى عدد من أنظمة التحكم المحلية او ما يعرف بغرف التحكم الفرعية.
وأوضح المطيري أن نظام التحكم المركزي في مصفاة ميناء الأحمدي يعتمد تقنيات (المايكرو بروسيسور) المتطور حيث تضم كل غرفة من غرف التحكم المركزية عددا من محطات التشغيل المجهزة بشاشات مراقبة مرتبطة بحاسب الكتروني (مايكروبروسيسور) يقوم بعملية إشرافية في وحدات المصفاة.
وتابع ان الحاسب الآلي يقوم بسلسلة واسعة من العمليات مثل تخزين بيانات المتغيرات المختلفة في عمليات التصنيع (حرارة وضغط) عن طريق الحاسب الآلي، موضحا ان المتغيرات تظهر على شاشات المراقبة رسومات ومخططات لوحدات التصنيع وعليها قيم المتغيرات المختلفة وحالات تشغيل الوحدات.
وحدة تنقية مياه البحر
من ناحيته، أشار مدير الهندسة والصيانة بمصفاة ميناء الأحمدي فيصل المنيفي إلى أن المصفاة تتضمن عددا من المرافق والمنشآت المساندة من بينها وحدات لتنقية مياه البحر ووحدات لتبريد المياه ووحدات أخرى لمعالجة المياه الحمضية من أجل منع وصول المواد الملوثة الى مياه الخليج.
وبين المنيفي ان من أهم المرافق في المصفاة مرافق التخزين وتتألف من 108 خزانات ذات سعات متباينة 52 منها لتخزين المواد المكررة، مشيرا الى أنه في إطار تحديث مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله تم إدخال تعديلات أساسية على رصيفي التحميل الجنوبي والشمالي في ميناء الأحمدي، وذلك من أجل رفع كفاءتهما وتوفير منافذ تصدير قادرة على مواجهة الزيادة الكبيرة في طاقة التكرير بمصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله.
مشروع حقن الغاز المسال
من جهته، قال رئيس فريق عمليات المنطقة الثامنة في المصفاة خالد الهاجري عن تنفيذ مشروع حقن الغاز المسال لتدعيم الوقود الغازي لوزارة الكهرباء والماء انه بالتعاون بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت ومصفاة ميناء الأحمدي لشركة البترول الوطنية الكويتية تم تنفيذ هذا المشروع الإستراتيجي والذي كان الهدف الأساسي من ورائه تلبيه الطلب المتزايد من الوقود أثناء فترة الصيف (قرابة 9 أشهر في السنة) لوزارة الكهرباء والماء وذلك لثبات إمداد الطاقة الكهربائية.
وأضاف ان هذا الجهد أسفر عن تدشين وحقن أول حمولة من الغاز المسال في أنبوب الغاز الممتد من مصفاة ميناء الأحمدي إلى الوزارة في شهر أغسطس 2009، موضحا ان هذا المشروع قد صمم على أساس تدعيم الوقود الغازي طيلة فترة الصيف من كل عام وخلال 5 سنوات من الآن. وأشار الى ان هذه الخطة تهدف الى توفير ذلك الوقود حتى الانتهاء من تنفيذ كل من خط الغاز الرابع وخط الغاز الخامس واللذين قد أسسا بناء على توفير كل من الغاز المصاحب والغاز الطبيعي من حقول نفط الكويت.
وقال انه لهذا الغرض تم التعاقد مع شركة شل العالمية لتوريد الغاز المسال والعمل على تحويله إلى وقود غازي والذي من أجله تم تطوير وتعديل الرصيف الجنوبي بمصفاة ميناء الأحمدي لإمكانية حقن ما يقارب من (500 مليون قدم مكعبة قياسية) يوميا في أنبوب الغاز الممتد إلى الوزارة.
طاقة المصافي الاستيعابية
اما رئيس فريق التنسيق لمشروع الوقود البيئي حسن العطار فأوضح ان مشروع الوقود البيئي في مصفاة ميناء الأحمدي وميناء عبدالله يعتبر من أهم وأكبر المشاريع المرتبطة بحماية البيئة ورفع القيمة المضافة للموارد البترولية الكويتية.
وقال العطار ان المشروع يعمل على تقليص مستوى الكبريت المتواجد في وقود السيارات (البنزين) والديزل إلى 10 أجزاء في المليون ما يؤدي إلى تحقيق الاحتياجات التجارية العالمية من منتجات ذات جودة عالية حسب المواصفات الأوروبية.
وأوضح ان طاقة المصافي الاستيعابية للنفط الخام الحالية تبلغ 936 ألف برميل يوميا وانها ستصبح بعد تشغيل مصفاة الزور ومشروع الوقود البيئي مليونا و415 ألف برميل يوميا.
وأفاد بأن من أهداف ورؤية مشروع الوقود البيئي في مصفاة الميناء زيادة الربحية والعوائد عن طريق بناء 25 وحدة جديدة وتحديث 8 وحدات في مصفاة ميناء الأحمدي وتلبية المتطلبات المستقبلية من المنتجات المحلية والمصدرة حسب المواصفات الأوروبية وخلق 462 فرصة عمل لتقليص البطالة.
وحول إستراتيجية وجدول مشروع الوقود البيئي قال العطار انها تتلخص في اعتماد تنفيذ عقد تسليم المفتاح للمشروع بدلا من نظام التكلفة بنسبة ثابتة وتنفيذ المشروع سوف يكون من 60 إلى 66 شهرا بعد موافقة المجلس الأعلى للبترول.
درجة أمان عالية
من جانبه أوضح رئيس فريق التفتيش والتآكل سعد الظفيري ان هناك برامج مجدولة للتفتيش على المنشآت في المصفاة والتعامل معها على أساس العمر الافتراضي التشغيلي والكشف بشكل مستمر على الوحدات للتأكد من سلامتها. وأشار الظفيري الى ان الفحص المبني على المخاطر ساهم في معرفة مواطن الخطر في كل وحدة مما جعل المخاطر الآن مدروسة وتم تحديد مخارج للطوارئ من كل وحدة، مؤكدا ان العمل تحت السيطرة ومعروف العواقب وكيفية التعامل معها.
بداية عمل المصفاة
بدأت مصفاة ميناء الأحمدي عملها في عام 1949 كمصفاة بسيطة لا تزيد طاقتها التشغيلية على 25 ألف برميل يوميا لتغطية احتياجات السوق المحلية من بنزين السيارات والديزل والكيروسين وقد خضعت لبرنامج توسعة بين عامي 1958 و1963 بحيث ارتفعت طاقتها التكريرية الى 190 ألفا ثم الى 250 ألف برميل في اليوم على التوالي.
خط الغاز الجديد
تقوم شركة البترول الوطنية حاليا بإنجاز مشروع الخط الرابع لمصنع إسالة الغاز والذي يتوقع له أن يكتمل في أواخر عام 2013 ويهدف هذا المشروع إلى زيادة الطاقة التصنيعية للمصنع والتي ستقابل زيادة إنتاج الكويت من النفط الخام والغازات المصاحبة.
مصنع إسالة الغاز
تضم مصفاة الأحمدي مصنعا لإسالة الغاز، حيث ينتج الغاز من عدد كبير من الآبار ويتم تجميعه في مراكز التجميع التي يبلغ عددها 26 مركزا منتشرة في أماكن مختلفة في الكويت وترسل كميات الغاز المنتجة في الحقول من مراكز التجميع الى مصنع إسالة الغاز في ميناء الأحمدي عبر خطوط الأنابيب مرورا بمحطات التعزيز. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع إسالة الغاز 1725 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا من لقيم الغاز و100 مليون برميل يوميا من الغاز المتكثف.