Note: English translation is not 100% accurate
في كلمتها أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مرض نقص المناعة
الشومر: الكويت دولة رائدة في مكافحة الإيدز وفق خطة إستراتيجية تركز على التعليم والوقاية والعلاج
12 يونيو 2011
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

الفحص قبل الزواج يضمن الحد من انتقال المرض
الكويت أقامت 4 مؤتمرات دولية ونشرت الكثير من البحوث في مجال مكافحة الإيدزأعلنت الكويت التزامها بمحاربة مرض نقص المناعة البشرية (ايدز)، داعية المجتمع الدولي في الوقت ذاته إلى بذل المزيد للقضاء على هذا الوباء رغم التقدم الملموس الذي تم إحرازه في هذا المجال لإنقاذ العديد من الأرواح.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها رئيسة مكتب «مكافحة الايدز والإحصاءات والمعلومات» التابع لوزارة الصحة د.هند الشومر يوم أمس الأول خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن فيروس «الايدز».
وقالت الشومر «على المجتمع الدولي ان يسعد بالنتائج الملموسة التي تم تحقيقها حتى الآن فيما يتعلق بهذا المرض والمتمثلة في زيادة فرص الحصول على العلاج ما أدى الى إنقاذ حياة الملايين من المصابين والحد من وصمة العار والتمييز التي يلاقونها».
واشارت إلى انه «على الرغم من كل الانجازات التي تم تحقيقها حتى الآن يتعين علينا الاعتراف بأنه لايزال أمامنا الكثير لعمله بغية الوصول لأهدافنا كما ورد في إعلان الالتزام لعام 2001 بشأن «الايدز» والإعلان السياسي لعام 2006».
وأضافت د.الشومر «ان هذا الاجتماع العالي المستوى فرصة فريدة لنا لتجديد التزامنا ودعم جهودنا المستمرة التي تهدف إلى محاربة مرض «الايدز» وتحقيق أهدافنا الرامية إلى الوصول الى عالم خال من العدوى بالفيروس وخالية من الوفيات ذات الصلة به».
وشددت في السياق ذاته على ان الكويت «ملتزمة بمكافحة هذا الوباء ضمن التزامها بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة التي يتعين تحقيقها بحلول عام 2015».
وأوضحت انه منذ الإعلان عن أول حالة إصابة بهذا المرض في الكويت في العام 1984 قامت الحكومة من خلال مرسوم وزاري في القطاعات عالية المستوى بوضع خطة إستراتيجية وطنية تركز على التعليم والوقاية والعلاج. وأشارت إلى ان الكويت «من الدول الرائدة التي تمتلك قانونا لمنع ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (الايدز) والذي يشمل الإطار القانوني لتنفيذ إستراتيجية وطنية وضمان حقوق الناس الذين يعيشون مع الفيروس ويضمن لهم العمل والتعليم والعلاج وحماية خصوصية وسرية المعلومات الخاصة بهم ومكافحة الوصمة والتمييز التي تلاحقهم».
وأضافت د.الشومر ان الكويت قامت خلال العقدين الأخيرين ومن منطلق إيمانها بضرورة مكافحة ومعالجة هذا المرض باستضافة أربعة مؤتمرات دولية خاصة به بالإضافة إلى نشرها للعديد من البحوث والدراسات ذات الصلة.
وذكرت أيضا ان القانون في الكويت يلزم الأفراد المقبلين على الزواج بإجراء فحوصات طبية من ضمنها فحص مرض الايدز وذلك لضمان عدم انتقاله بين الأشخاص، مشيرة الى ان نتائج هذه الفحوصات في النهاية لا تلزم الأطراف بالعدول عن الزواج في حال رغبوا في إتمامه.
من جانب آخر قالت د.الشومر «نجحنا في منع انتقال عدوى الايدز من الأم المصابة به الى أطفالها وذلك من خلال العلاج المبكر وحسن المتابعة».
وفيما يتعلق بتوافر الأدوية والعلاجات لهذا الوباء في الكويت بينت الشومر «ان علاج هذا المرض متوافر في الكويت وان البروتوكول الملحق به يتوافق مع المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية كما انه متاح بالمجان لجميع المصابين بغض النظر عن جنسيتهم او جنسهم».
واشارت إلى ان الكويت تتبرع طوعا وبشكل سنوي بـ 500 ألف دولار للصندوق العالمي لمكافحة الأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية والدرن والملاريا وتشارك »بنشاط» مع مختلف المنظمات الدولية والوكالات والبرامج المتعلقة بفيروس «الايدز». يذكر ان وفد الكويت الذي ترأسه مندوبنا الدائم السفير منصور العتيبي في هذا الاجتماع يضم كلا من د.هند الشومر والقائم بالأعمال محمد المطيري والسكرتير الثالث حسن عبدالحسن.