دمشق ـ هدى العبود ـ المنطقة الشرقية ـ بروين ابراهيم
في وقت، أكدت مصادر موثوقة لـ«الأنباء» ان الرئيس السوري بشار الأسد سيتوجه بكلمة الى الشعب السوري في منتصف الأسبوع الحالي، رفضت ابنة الشيخ صالح العلي في مدينة الشيخ بدر السورية شمال طرطوس، ان يقوم المخربون والمتآمرون والمأجورون باطلاق اسم يوم الجمعة باسم والدها المجاهد الكبير الشيخ صالح العلي، وقالت لـ «الأنباء»: «ارفض رفضا قاطعا ما يحصل وما يسمونه بثورة الشيخ صالح العلي» وقالت «ان والدي رحمه الله لم يكن يوما سلاحه موجها لابناء وطنه» والعكس هو الصحيح لقد كان سلاحه موجها لحماية سورية من المستعمرين العثمانيين والفرنسيين. واضافت: ارفض رفضا قاطعا ان يكون اسم والدي وسيلة لاعمالهم من قتل لقوى الامن والجيش والمدنين، هؤلاء الشبان تربوا في مدرسة الشيخ صالح العلي وابراهيم هنانو وسلطان باشا الاطرش والقائد الراحل حافظ الاسد والرئيس بشار الاسد، وكل الشرفاء في هذا الوطن الكبير، هؤلاء تربوا على محبة وطنهم ويرفضون كل من يحاول استخدام هذه الاسماء الكبيرة، هؤلاء المخربون يعملون على اعادة الاستعمار لسورية.
وأضافت: باسمي وباسم أولادي وأحفادي ومحبي الشيخ صالح العلي الاحرار «أوجه تحية للشرفاء في سورية وأقول للقتلة المخربين المجرمين الذين حاولوا النيل من الجيش الطاهر الشريف ومن رجال الامن الساهرين على امن وأمان كل مواطن سوري، لن ينالوا من شعبية حب السوريين لبلدهم وقائدهم».
وأكدت «أنهم لن ينالوا الا الخزي والعار جراء ما يقترفون من أعمال يندى لها الجبين، وان ما يقومون به ما هو الا خدمة لاجندة اميركية صهيونية لا تنطلي على احد هم مأجورون والمأجورون لا مكان لهم في سورية. وقد تجمع أهالي بلدة المجاهد العلي أمام ضريح المجاهد الكبير وهتفوا للجيش والقائد ولسورية وقالوا انهم سيقاضون من استغلوا اسمه.
من جهته، قال طه هنانو حفيد المجاهد ابراهيم هنانو في جبل الزاوية بمحافظة ادلب لـ «الأنباء»: سورية فتحت أبوابها للعراقيين أثناء الغزو الاميركي في محنتهم وللبنانيين عام 2006 ولا اعلم لماذا تفتح البلدان العربية فضائياتها التحريضية بدءا من قناة الوصال والجزيرة والعربية لتزج بشبابنا في أتون الخطئية ولتحرض ولتفبرك اخبارا لا صحة لها، وقال ذنب سورية ان أمهاتنا أنجبن اسودا لا يرضون الذل والهوان.
في غضون ذلك، خرجت مظاهرة في مدينة القامشلي أمس من جامع قاسمو ضمت مائة وخمسين شخص، تنادي بالحرية والوحدة الوطنية وترفع شعارات تطالب الجيش بالانسحاب من المدن التي دخلها، واتجهت المسيرة باتجاه دوار الهلالية على طريق عامودا، وعاشت مدينة الرقة السورية يوما هادئا، اذ خرج المصلون لقضاء حاجياتهم والتوجه الى حقولهم فالموسم موسم حصاد، وفي دير الزور كان هناك تجمع انطلق من أمام مسجد عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب بمنطقة المطار القديم وغسان عبود وتوجهوا باتجاه ساحة الباسل هتفوا للرئيس الاسد وللشهيد وانفضوا من تلقاء أنفسهم.
وفي دمشق، بعد ان انتهت صلاة الجمعة خرج المصلون من جامع الحسن بالميدان الى منازلهم، لكن هناك قرابة خمسين شابا دخلوا الجامع وبدأوا بتكسير الزجاج والاساءة لمحتويات الجامع ما أدى الى تدخل عناصر حفظ النظام.
كما خرج المصلون من جامع أبو بكر الصديق بالقابون وتجمع قرابة 50 شابا في دوار الساحة حملوا لافتات وهتفوا شعارات مختلفة، وسألت «الأنباء» احد الشباب: واسمه محمد عبداللطيف البكري لماذا تقومون كل يوم جمعة بهذه التظاهرات التي أصبحت ممجوجة وواضحة؟ قال «هذا ما طلبه منا الشيخ عدنان العرعور عبر قناة الوصال اضافة الى التمويل الذي يدفع لنا أسبوعيا على كل مظاهرة»، اذا أنت وزملاؤك جئتم من اجل ما قدم لكم من أموال؟ «بصراحة نعم»، ولدى سؤاله عن المبلغ، قال «المبلغ متنوع من يخرج للتظاهر فقط 200 دولار من يقتل ويضرب ويكسر 400 الى 500 دولار». كذلك قام عدد من المتظاهرين في حي البياضة بمدينة حمص يحملون زجاجات حارقة بقطع الطرق بالدواليب وعددهم من ثمانية الى عشرة مسلحين كما تجمع عدد من المتظاهرين في شارع الستين بحي النازحين، وكانت هناك تجمعات محدودة في حي الخضر وباب عمر وباب السباع، كما خرجت مسيرات تأييد للرئيس وان ما قالته القنوات المغرضة ان هناك اطلاق نار عار من الصحة.
وتوجه المصلون في مدينة حلب للتجمع في دوار الباسل من اجل الخروج في مسيرة تأييد لقائد الوطن الرئيس بشار الاسد، ولم تشهد مدينة حلب أي نوع من أعمال شغب او تظاهر.
ومن مدينة جسر الشغور قال أبو جاسم من الحي الشرقي: تربينا على حب الوطن قائدنا ابراهيم هنانو والقائد الخالد حافظ الاسد ونحن تحت راية القائد بشار الاسد.
وردا على سؤال حول ما تناقلته قنوات التجييش باتجاه الجيش وتشويه سمعته قال أبو جاسم «أفيدكم بعين اليقين كان هناك حاجز للمسلحين قبل قدوم الجيش من عائلة القرقور اغتصبوا بنات من مدينة حلب وقطعوهم والقوا بهم في نهر العاصي، ولم يكن الجيش قد وصل المدينة أصلا».
أما مدينتا اللاذقية وطرطوس الساحليتين فقد عاشتا حياة هادئة بعد ان كانت تشهد ليلة أول من أمس مسيرة تأييد لقائد الوطن.
من جهته،