Note: English translation is not 100% accurate
المشروع تكلف مليوناً و189 ألف دينار وبدأ منذ سبتمبر 2009
الساير وصفر افتتحا ممرات الربط بين مستشفيات الصباح
21 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
دشن وزير الصحة د.هلال الساير ووزير الأشغال العامة ووزير البلدية د.فاضل صفر ظهر أمس مشروع ممرات الهيكلي بين أقسام مباني مستشفى الصباح، ومنها قسم الجراحة وقسم الأمراض الباطنية والأطفال. وعقب التدشين صرح وزير الصحة بأن العمل في المشروع بدأ منذ شهر سبتمبر من العام 2009، لافتا إلى أن تكلفة المشروع بلغت مليونا و189 الف دينار، ومشيرا إلى أنه يضم 4 مصاعد لأسرة المرضى، حيث يربط الجسر الأول مبنى الأطفال مع مبنى الجراحة ويبلغ طوله 76.20 مترا، أما الجسر الثاني فمخصص لربط مبنى الباطنية ومبنى الجراحة ويبلغ طوله 82.30 مترا. وأضاف الساير أن الهدف من إنشاء هذه الممرات هو تقديم الخدمة لمراجعي ومرضى مستشفى الصباح، وتوفير الخدمات العامة لتغطية الزيادة المطردة لأعداد المراجعين، وتسهيل تنقلات المرضى مع أسرهم بين المستشفيات بدلا من استخدام سيارات الإسعاف، وكل هذا يهدف الى تخفيف المعاناة على المرضى والمراجعين بالمستشفيات، كما أن مشروع الممرات يعد احدى الصور الحضارية للمباني الصحية.
ومن جانبه قال وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر إن هذه الممرات أنجزت بواسطة وزارة الأشغال بالتعاون مع إدارة الشؤون الهندسية بوزارة الصحة، مشيرا إلى هناك مشاريع صحية أخرى ستقوم بها وزارة الأشغال العامة خلال الفترة المقبلة.
من جهته قال وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي ان المشروع عبارة عن تدشين وتشغيل وصلات ربط أقسام الباطنة والجراحة والأطفال المتفرقة في مستشفى الصباح بحيث تسمح بتنقل المرضى باسرتهم الى الأشعة وغيرها ونقل الموظفين والأطباء بالاضافة الى الأهالي والمراجعين بسهولة وكأنها مبنى واحد.
وذكر العبدالهادي ان هذا الربط يخدم المرضى ويقلل تنقلاتهم، كما أنهسيقضي على التنقلات بالإسعاف من مبنى لآخر وكذلك تنقلات الأطباء أثناء الخفارة عبر الشارع مما سيحد نوعا ما من التزاحم، وكذلك التسهيل في نقل المرضى للاستشارة الطبية من الأطفال الى الجراحة أو الباطنية على أساس سرعة تلقي الخدمة من خلال المستشفى.
وأكد العبدالهادي ان هذه الوصلات تعتبر خدمة كبيرة لدعم العمل في المستشفى، وعن تعميم هذا الأمر في مستشفيات أخرى قال ان كل التوسعات والأبراج القادمة التي سترفع وتزيد من الطاقة السريرية في عدة مستشفيات ستكون مربوطة ربطا كاملا ومريحا بمثل هذه الوصلات وكأنها جزء من المبنى القديم وهذا هو ما تعتمده مستشفيات العالم في التوسعة، وعن غرفة التحكم بين الوصلات والمراقبة أكد أنها موجودة في المستشفيات كافة، وذلك لاعتماد سبل الأمان. وبدوره قال مدير منطقة الصباح الصحية د.عبداللطيف السهلي عن الافتتاحات الجديدة في منطقة الصباح الصحية ان هناك افتتاحا قريبا لمشروع مبنى الدرن في منتصف شهر يوليو المقبل، مشيرا الى ان أهم أسباب التأخير في افتتاحه يعود للكهرباء حيث كان هناك أمور فنية مع وزارة الكهرباء وسيتم الانتهاء منها خلال نهاية الأسبوع الجاري.
كما كشف السهلي عن تشكيل لجنة خاصة بدراسة تبرع من السيد خالد الصقر لبناء مركز تأهيلي للعيادة الخارجية وأمراض القلب في مستشفى الصدري، مبينا انه سيتم تشكيل اللجنة لدراسة جميع المتطلبات حتى تقدم للمتبرع وسيتم هذا خلال الأسبوع الجاري.