Note: English translation is not 100% accurate
الاتفاق على وقف الحملات بين «العراقية» و«دولة القانون»
الصدر: لن نسمح بأي قصف إيراني للعراق حتى لو كان المستهدف القوات الأميركية
21 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر امس رفضه أن تكون بلاده قاعدة للقوات الأميركية لقصف ايران.
جاء ذلك ردا على تصريحات لسفير ايران في العراق حسن دانائي، ذكر فيها أنه في حال تعرض ايران لقصف أميركي من العراق فسيكون هناك رد إيراني على العراق.
وقال الصدر، في تصريح صحافي امس، «لن نسمح بأن يكون العراق قاعدة لقصف ايران كما اننا لن نسمح كذلك بقصف إيراني للعراق ولو كان المستهدف المحتل الأميركي».
الى ذلك وفي شأن عراقي آخر، أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني في ختام اجتماع قادة وممثلي الكتل السياسية العراقية الرئيسية في منزله ظهر امس عن اتفاق المجتمعين على وقف الحملات الإعلامية بين كتلتي «القائمة العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي وبين «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي واصفا الاجتماع بأنه «ناجح» و«سادته الروح الودية والأخوية».
وأوضح ان المجتمعين «درسوا بصورة مستفيضة ومفصلة ومن جميع الجوانب موضوع انسحاب القوات الاميركية من العراق بنهاية العام الحالي وتم الاتفاق بعد تبادل وجهات النظر وعقد جلسة خاصة لإصدار قرار سياسي حول هذه القضية لاحقا».
واضاف ان «المجتمعين أكدوا خلال المباحثات على ضرورة الالتزام بالاتفاقات من ضمنها مبادرة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني» فيما يخص اتفاق اربيل بين الكتلتين والعمل بجدية وبسرعة لتنفيذها وعقد اجتماعات لاحقة بحضور علاوي لوضع صيغة للاتفاق حول هذه الامور.
وتابع الطالباني أنه «جرى بحث الأوضاع الأمنية والتأكيد على ضرورة الاتفاق الوطني الشامل كضرورة لابد منها لتحقيق الأمن في البلاد كما جرى بحث مدى جهوزية القوات المسلحة العراقية تسليحا وتدريبا».
واعتبر الطالباني ان الاجتماع كان مهما لانهاء القطيعة والجفاء.
وكان الاجتماع الذي حضره المالكي كرس لبحث سبل ايجاد مخرج للازمة السياسية التي تعصف بالبلاد والناجمة عن الخلافات العميقة التي تفجرت أخيرا بين كتلتي «دولة القانون» و«القائمة العراقية».
وقالت مصادر مطلعة ان علاوي ورئيس «التحالف الوطني» إبراهيم الجعفري ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني لم يشاركوا في الاجتماع لأسباب شتى بينما مثلهم قياديون في كتلهم من الصفين الثاني والثالث.
وتوقعت هذه المصادر ان تشمل مباحثات القادة او من يمثلهم جملة من القضايا السياسية المهمة من ضمنها موضوع الانسحاب العسكري الاميركي من العراق بنهاية العام الحالي وفق ما نصت عليه الاتفاقية الامنية المبرمة بين بغداد وواشنطن بنهاية العام 2008 او امكانية تمديد بقاء القوات الاميركية فترة اخرى في ضوء المعطيات الأمنية على الأرض.