Note: English translation is not 100% accurate
السوق العالمي يفتقر لصكوك ذات صبغة إسلامية بآجال مختلفة
محافظ المركزي: العملة الخليجية الموحدة هدف يتطلب قاعدة صلبة من التشريعات
25 يونيو 2011
المصدر : سويسرا ـ كونا

أكد محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح امس ان المجلس النقدي الخليجي يواجه تحديات مختلفة اذا لا يقتصر الامر على إصدار ورقة نقدية مشتركة لدوله بل المهم هو التوصل الى بنية أساسية قوية وسليمة تشريعيا وماليا ومؤسسيا لتصدر تلك العملة استنادا الى ارضية
صلبة تحقق استقرارا لهذه العملة.
جاء ذلك في تصريح للشيخ سالم الصباح لـ «كونا» لدى وصوله الى سويسرا للمشاركة في الاجتماع الرابع لمجلس محافظي المؤسسة الدولية الاسلامية لإدارة السيولة المقرر انعقاده اليوم السبت على هامش الاجتماع
السنوي لبنك التسويات الدولي.
وأوضح الشيخ سالم الصباح «ان إصدار العملة الخليجية الموحدة هدف وليس املا، ونحن نعمل جاهدين للوصول الى هذا الهدف الذي يمثل تتويجا لكل تلك الجهود».
في الوقت ذاته شدد على «وجود خطوات تأسيسية مهمة تسبق اطلاق العملة الخليجية الموحدة على رأسها إطلاق البنك المركزي الموحد الذي يهيئ الأرضية المناسبة قانونيا ومؤسسيا».
وأكد في تصريحه «ان العمل يدور على قدم وساق للوصول الى هذا الهدف في اسرع وقت ممكن دون التنازل عن الاساسيات اللازمة لإنجاح هذه العملة».
كما شرح الشيخ سالم الصباح ضرورة تنظيم وتنسيق الدول المعنية لسياساتها المالية والنقدية وأيضا ضرورة توحيد الكثير من التشريعات الاقتصادية والتجارية في كل تلك الدول كي تصبح في ذات القدرة التنافسية المتكافئة.
في الوقت ذاته لفت الى ان مشاركة الكويت في اجتماعات مجلس محافظي مؤسسات ادارة السيولة الإسلامية الدولية في مدينة (بازل) السويسرية تهدف الى ايجاد صكوك ذات صبغة إسلامية تتمتع بآجال مختلفة وهو ما يفتقد اليها السوق العالمي حاليا.
وأضاف «نحتاج الى تنظيم هذا السوق وإصدار تلك الصكوك من خلال جهات ذات ثقل كي يطمئن لها المستثمر بدلا من ان يصطدم برداءة النوعية وبالتالي يخسر أمواله».
وأكد ان هذه الصكوك ستفيد المؤسسات المصرفية والمالية الإسلامية من حيث وجود أدوات سائلة يفتقر اليها السوق الآن بينما تطالب السلطات الرقابية في الدول الإسلامية بنسب رقابية معنية بالسيولة.
وأوضح أن افضل الحلول لتلك المؤسسات المصرفية الإسلامية هو اقتناء تلك الصكوك ذات السيولة العالية والتي لها سوق ثانوي للتناول ايضا.
في المقابل بين الشيخ سالم الصباح ان استخدام المدخرات سواء من دول إسلامية او غير إسلامية في بناء قاعدة تمويل جيدة للمشاريع التنموية والاستثمارية يصب في المصلحة الاقتصادية بشكل عام.
وقد كان في استقبال محافظ البنك المركزي الكويتي اعضاء البعثة الديبلوماسية بسفارة دولة الكويت لدى الاتحاد السويسري في برن وهم القائم بالأعمال بالسفارة مشعل الشمالي والسكرتير الاول بالسفارة الشيخ جابر دعيج الصباح والسكرتير الثاني وليد الموسى.