Note: English translation is not 100% accurate
تلعب دوراً حاسماً في ربط دول الخليج بالأسواق الآسيوية
«بيتك للأبحاث» أول ذراع بحثية في مجال الاستثمار الإسلامي في العالم لدعم الصناعة المالية الإسلامية
25 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

تعتبر شركة بيت التمويل الكويتي للأبحاث المحدودة «بيتك للأبحاث» أول ذراع بحثية في مجال الاستثمار الإسلامي في العالم يتم إنشاؤه من جانب بنك إسلامي حيث تأسس في أكتوبر 2007 على وجه التحديد ليلبي المتطلبات الاستثمارية للمشاركين في السوق ويلعب دورا حاسما في ربط دول مجلس التعاون الخليجي بالأسواق الأسيوية وغيرها من الأسواق المالية الإسلامية الناشئة.
وتكمن القوة الأساسية للشركة في أبحاث التمويل الإسلامي والأعمال الاستشارية التي يقوم بها، كما يعمل جهاز الأبحاث الإسلامية على مر السنين بالتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات المالية الإسلامية والبنوك المركزية والشركات حول العالم لتقديم تحليلات شاملة حول صناعة التمويل الإسلامي، ويشمل ذلك حركات السوق الرئيسية، والقطاعات والفرص الاستثمارية في هذا المجال.
وتعمل «بيتك للأبحاث» بشكل وثيق مع بنك ماليزيا المركزي (بنك نيجارا ماليزيا)، ومجلس الخدمات المالية الإسلامية، ومختلف المنظمات الحكومية الماليزية المختصة ودول مجلس التعاون الخليجي، كما يقوم بأبحاث مشتركة مع صندوق النقد الدولي.
علاوة على ذلك نشرت «بيتك للأبحاث» في مارس 2011 تقريرا خاصا بمجلس الخدمات المالية الإسلامية بعنوان «مجلس الخدمات المالية الإسلامية: مارس 2003 ـ مارس 2011»، حيث يحدد الكتاب، الذي نشر على هامش الاجتماع السنوي لمجلس الخدمات المالية الإسلامية في الأردن، الأهداف، والأدوار والانجازات التي حققتها هيئة المعايير الدولية للوكالات التنظيمية والرقابية منذ بداية عملها في مارس 2003.
وتشكل الأبحاث الإسلامية التي تنشرها الشركة أعمدة وأركان التطور في التمويل الإسلامي حيث تغطي مجالا واسعا في هذه الصناعة، مثل الخدمات المصرفية الإسلامية، والصكوك، إدارة الثروة والأصول الإسلامية والتكافل.
وفي عام 2010، نشرت «بيتك للأبحاث» تقريرا شاملا حول التمويل الإسلامي تحت عنوان «فرص التمويل الإسلامي، دليل البلدان والأعمال 2010» برعاية (بنك نيجارا ماليزيا) بنك ماليزيا المركزي. وقد تم نشر التقرير بالتعاون مع منتدى التمويل الإسلامي العالمي التابع لبنك ماليزيا المركزي الذي عقد في الفترة 25 ـ 28 أكتوبر 2010 في كوالالمبور، ماليزيا، ويركز التقرير الذي يستهدف قادة وممارسي هذه الصناعة على فرص التمويل الإسلامي على الصعيد العالمي حيث يغطي قطاعات الصناعة الرئيسية الأربعة.
وواصلت «بيتك للأبحاث» منذ ذلك الحين العمل بشكل وثيق مع بنك ماليزيا المركزي. وقامت بنشر تقرير في ابريل من هذا العام عن صناعة التمويل الإسلامي حيث كشف النقاب عنه في لوكسمبورغ كجزء من الفعاليات السابقة لقمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية في 10-11 مايو 2011.
وتعزيزا لجهودها في نشر التقدير والوعي والمعرفة بالتمويل الإسلامي، تشارك «بيتك للأبحاث» بنشاط في المؤتمرات والندوات والمنتديات المحلية والدولية بصفة متحدث وعضو ومندوب، وفي شهر مايو من هذا العام، كما قدمت جامعة كمبردج دعوة حصرية للشركة لتبادل الأبحاث والمعرفة في مجال التمويل الإسلامي في آسيا بالتعاون مع أعضاء هيئة التدريس في كلية إدارة الأعمال بالجامعة. وتحرص الشركة على التواصل مع المعنيين في مجال التمويل الإسلامي فضلا عن أولئك الذين يحرصون على تعلم هذه الصناعة. ويتم في العادة عرض ومناقشة الآراء والاتجاهات والآفاق والتحديات التي تواجه صناعة التمويل الإسلامي خلال هذه الفعاليات.
وتقديرا لمساهمتها في صناعة التمويل الإسلامي، حصلت الشركة على الجوائز التالية خلال الأعوام الماضية:
٭ أفضل بحث في التمويل الإسلامي، جائزة الصناديق الإسلامية الرئيسية، نوفمبر2007.
٭ معد جديد للأبحاث المالية الإسلامية، وهي الجائزة الخامسة من بين جوائز التمويل الإسلامي التي يقدمها منتدى كوالالمبور للتمويل الإسلامي KLIFF، نوفمبر 2008.
٭ أفضل شركة أبحاث إسلامية، سحب جوائز الأخبار المالية الإسلامية 2008، يناير 2009.
٭ المشاركة في أبحاث التمويل الإسلامي عام 2009، منتدى التمويل الإسلامي الدولي، ابريل 2009.
٭ أفضل دار أبحاث تمويل إسلامي، جوائز تربل أي للتمويل الإسلامي التي توزعها مجلة ذي أست 2009.
٭ أفضل شركة أبحاث إسلامية، سحب جوائز الأخبار المالية الإسلامية 2009، يناير 2010.
٭ مساهمة بارزة في التمويل الإسلامي، ندوة فيلكا- أماني، دبي، ابريل 2010.
٭ المساهمة في أبحاث التمويل الإسلامي، منتدى التمويل الإسلامي العالمي، دبي، مايو 2010.