بغداد ـ وكالات: نفى رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي امس دعوته إلى إقامة إقليم للسنة، مؤكدا أنه وصف حالة قائمة تتمثل بوجود شعور لدى السنة بالتغييب والتهميش وقال النجيفي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان إنه وصف حالة قائمة في العراق تتمثل بوجود شعور لدى السنة بالتغييب والتهميش وعدم تنمية محافظاتهم. ويأتي تصريح النجيفي على خلفية تصريحات ادلى بها في واشنطن لاحدى الفضائيات الاجنبية انتقد فيها سياسات الحكومة تجاه المحافظات السنية محذرا من ان هذه السياسات قد تدفع السنة الى المطالبة بإقليم سني او الانفصال. ووصف زيارته لواشنطن الاسبوع الحالي بالناجحة حيال ما يخص تثبيت حقوق واموال العراق.
الى ذلك، رأى النجيفي أن موضوع انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العالم الجاري يرتبط بتقديرات المصلحة التي تحددها الحكومة العراقية. وقال النجيفي إن «العراق دولة ذات سيادة ومؤسسات وأعتقد أنه لابد أن يكون قرار موضوع الانسحاب عراقيا وفق تقديرات المصلحة التي تحددها الحكومة العراقية».
وأضاف: «وإذا رأت الحكومة مصلحة في بقاء قوات لأغراض التدريب واقتنع مجلس النواب فسيكون على الجميع احترام المؤسسات الرسمية والتعامل بما التزمت به الحكومة العراقية. وإذا رأت الحكومة أنه لابد أن تخرج القوات فلا اعتقد أن تكون هناك حاجة للتصعيد في أي مجال». في سياق آخر، أعلن النائب المستقل في البرلمان العراقي صباح الساعدي عن صدور مذكرتي اعتقال قضائيتين بحق وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني والوزير الحالي بالوكالة صفاء الدين الصافي بتهمة الفساد.
وأوضح الساعدي للصحافيين ان محكمة تحقيق البصرة بجنوب العراق اصدرت هاتين المذكرتين مشيرا الى وجود ضغوطات لنقل ملف القضية من البصرة إلى العاصمة بغداد.
وكانت صدرت بحق السوداني مذكرة اعتقال سابقة غير انه اطلق سراحه بكفالة مالية.
يشار الى ان الوزيرين السابق والحالي هما من حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي.