Note: English translation is not 100% accurate
وضعها مجموعة من التربويين والموجهين والباحثين والمعلمين في حلقة نقاشية نظمها قطاع البحوث التربوية والمناهج
الوتيد: آلية تتضمن 8 خطوات لمعالجة الأعباء التدريسية والإدارية على المعلمين وتوظيف جهاز إداري خارجي وتفعيل دور مشرفي التقنيات التربوية
4 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


مـريـم بـنـدق
تمكن قطاع البحوث التربوية والمناهج بإشراف وكيلة القطاع مريم الوتيد من التوصل الى آلية شاملة لمعالجة قضية الاعباء التدريسية والادارية للمعلم والتي تعتبر القضية الاهم لدى جدول اولويات وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي.
فبحسب التقرير الختامي للحلقة النقاشية «الاعباء التدريسية والادارية للمعلم واثرها في المتعلم والحلول المناسبة لها».
انتهى قطاع البحوث التربوية والمناهج ممثلا بادارة البحوث التربوية من اعداد التقرير الختامي للحلقة النقاشية التي تناولت موضوع الاعباء التدريسية والادارية للمعلم وأثرها في المتعلم والحلول المناسبة لها، والتي شارك فيها مجموعة من التربويين والموجهين والباحثين والمعلمين، وبناء على المناقشات الثرية التي دارت بين المشاركين في هذه الحلقة تم تحديد مجموعة من التوصيات والمقترحات التالية:
التوصيات:
وبناء على ما سبق لخصت د.شيخة الكندري ما اوصت به الحلقة النقاشية، وتم عرضها في البوربوينت في نهاية الحلقة كما يلي:
1 - مراعاة تخفيف ضغوط العمل لدى المعلمين في المؤسسات التعليمية والتربوية وذلك بتطبيق مبادئ
الادارة الحديثة مثل مبدأ تدرج السلطة ومبدأ وحدة اصدار الاوامر والتعليمات حتى
لا تتعارض الاوامر فتؤدي الى ارتفاع مستوى الصراع،
لذلك يجب على الادارة التربوية اتباع بعض الاجراءات
التي تساعد على تخفيض مستوى ضغوط العمل لدى المعلمين ومنها مثلا:
٭ حصر مهام المعلم بمسؤولياته ضمن نطاق اختصاصه
ورفع الاعباء الادارية والتي لا ترتبط بشكل مباشر بعمله وتزويده بالمعلومات والموارد اللازمة لذلك.
٭ عدم تكليف المعلم بالعمل تحت سياسات متعارضة.
٭ منح المعلم فرصا للترقي والنمو الوظيفي وتحديد برامج التنمية المهنية لتطوير مهارات المعلم خارج اوقات العمل الرسمي.
2- يجب الاعداد الجيد للمعلم بما يتلاءم وطبيعة مهنة التدريس، لذلك من المهم رفع مستوى الاعداد في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وكلية التربية، فمستوى الاعداد المرتفع ليس مسؤولا فحسب عن تكوين اتجاه تربوي ايجابي للمعلم نحو مهنة التدريس بل يعينه على تحمل ضغوط العمل وحسن التصرف في المواقف التربويــة والتعليمــية المختلفة.
3 - توفير مناخ افضل من العلاقات الانسانية بين المعلمين في المجتمع الدراسي تسوده روح التعاون والتفاؤل، حتى يشعر المعلم بقيمته ويشبع حاجاته النفسية، من اجل تحقيق اهداف العملية التعليمية.
4 - اخذ آراء ووجهات نظر المعلميــن فـيـمــــا
يخص الصعوبات التي تواجههم في العملية التعليمية، للجهات المختصة للاستفادة منها
قدر الامكان عند دراستها للمسائل التربوية والتعليمية المختلفة، وخاصة ذوي الخبرة منهم.
5 - توظيف جهاز اداري متخصص للمهام الادارية.
7 - ايجاد مشرف خارجي يهتم بمتابعة الطالب في الانشطة الخارجية والمسابقات والبحوث.
8 - تفعيل دور مشرف التقنيات التربوية بالمدارس وزيادة الميزانية المحددة له.
9 - تكثيف البحوث والدراسات حول آلية تخفيف الاعباء الادارية والتدريسية عن المعلم والقيام بدراسات تتناول آثار الاعباء الادارية والتدريسية للمعلم على المتعلم بمراحل التعليم العام.
المقترحات:
تفعيلا لنتائج الحلقة النقاشية يقترح الباحث اجراء الدراسات الآتية:
تكثيف البحوث والدراسات حول آلية تخفيف الاعباء الادارية والتدريسية عن المعلم.
القيام بدراسات تتناول آثار الاعباء الادارية والتدريسية للمعلم على المتعلم بمراحل التعليم العام.
اجراء دراسات للتعرف على المشكلات التي تواجه المعلمين في جميع المراحل التعليمية واثرها في بعض المتغيرات الشخصية للمعلمين كالتوافق المهني والصحة النفسية والرضا المهني وغيرها.
وانتهى قطاع البحوث التربوية والمناهج أيضا
من إعداد وثيقة للتربية البيئية في المناهج الدراسية بإشراف المكتب الفني بالقطاع تناولت الدراسات السابقة في
مجال التربية البيئية والأسس العامة للتربية البيئية في المناهج وأهدافها ومفاهيمها، كما احتوت على مسح لمفاهيم التربية البيئية في المناهج الدراسية الحالية وكيفية تطويرها.
كما تناولت الوثيقة التوصيات التي يجب مراعاتها عند تطوير المناهج
الدراسية والأنشطة والبرامج التعليمية في مجال التربية البيئية.
التوصيات:
ضرورة تشكيل لجان من ذوي الاختصاص بالبيئة والتربويين لبناء وتوصيف المادة العلمية ودمجها في المناهج الدراسية لمراحل التعليم المختلفة مع إشراك مكونات المجتمع المدني (منظمات ـ جمعيات البيئة) ومراعاة ما يلي:
1 - الاهتمام بتحقيق أهداف التربية البيئية (المعرفية، المهارية، الوجدانية) بشكل متوازن والتدرج في تدريس المفاهيم البيئية في المناهج الدراسية حسب المستويات التعليمية.
2 - التركيز على أهمية البيئة والمحافظة عليها والتعامل مع المشكلات البيئية، وذلك بإشراك الطلبة في أنشطة متنوعة مثل (يوم البيئة العربي ـ يوم الصحة العالمي ـ يوم الشجرة..) وعمل ندوات علمية وورش عمل ومسرحيات ورحلات.
3 - الاهتمام بالأسس العلمية الحديثة عند بناء محتوى موضوعات التربية البيئية بحيث تتسم بالتتابع والاستمرارية والتكامل.
4 - مراعاة التكامل الرأسي والأفقي عند دمج وتضمين مفاهيم التربية البيئية في المناهج الدراسية.
5 - التركيز على دراسة موضوعات التربية البيئية على الأوضاع والمشكلات البيئية الراهنة والمستقبلية وأيضا على القضايا وثيقة الصلة ببيئة التلاميذ المحلية وحياتهم ثم على المستوى القومي فالدولي.
6 - الاهتمام بطرق التدريس الحديثة المتبعة في تدريس المادة، خاصة منهج حل المشكلات والحوار والمناقشة والنقد البناء والتجريب والدراسات الميدانية.
7 - إقامة الدورات التدريبية للمعلمين سواء قبل الخدمة او في أثنائها لتطوير الأساليب والأدوات التي تعمل على تحقيق أهداف التربية البيئية بشكل فعال.
8 - الاهتمام بالتربية البيئية لتكوين قيم واتجاهات تساعد المتعلمين على خلق علاقة متوازنة بينهم وبين بيئتهم وتكوين وعي
إيجابي نحو البيئة ومشكلاتها، وذلك لصيانتها والحفاظ عليها.
9 - الاستناد الى القيم الدينية في دعم وترسيخ المفاهيم البيئية لدى المتعلمين.
10 - تنمية الوعي الوطني في المناهج بأهمية البيئة للإنسان والمحافظة عليها والتعرف على المشكلات المحلية وإيجاد الحلول المناسبة واتخاذ القرارات البيئية الصحيحة.
11 - تشجيع الطلبة على البحث العلمي والبيئي عن طريق مواقع الإنترنت والمجلات العلمية وتزويد المكتبات المدرسية بالمراجع والكتب التي تناسب التلاميذ والمعلمين في مجال التربية البيئية.
12 - ضرورة ارتباط التربية البيئية بدراسة الطالب للتشريعات والسياسات والقرارات التي تتخذها الحكومات والجمعيات والهيئات من أجل الحفاظ على البيئة.
13 - ضرورة العناية بمرحلة التقييم في تنفيذ محاور التربية البيئية في المناهج.
14 - تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال بين الدول العربية والعالمية.