Note: English translation is not 100% accurate
فرحة شاملة وطمأنينة سادت الجميع بعد اعتماد مجلس الوزراء التجديد لـ 5 وكلاء مساعدين
وأخذت العدالة مجراها في وزارة التربية
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء





التجديد لعائشة الروضان قبل الموعد بـ 6 أشهر قرار عادل استند إلى تاريخ مشرف
مريم بندق
عاشت وزارة التربية امس يوما تاريخيا تكرم فيه العمل التربوي الجاد بتكريم تربويين ومسؤولين وقيادات تربوية مخضرمين وهبت اجمل سنوات العمر في خدمة الكويت وابناء الكويت ووزارة التربية حيث تفاجئ المجتمع التربوي بالتجديد لـ 5 وكلاء مساعدين مرة واحدة وهم: الوكيل المساعد للقطاع الإداري عائشة الروضان والوكيل المساعد للقطاع المالي راضي الرشيدي والوكيل المساعد لقطاع البحوث مريم الوتيد والوكيل المساعد للمنشآت التربوية م.محمد الصايغ والوكيل المساعد لقطاع الأنشطة دعيج الدعيج، وساد شعور عام من الارتياح والطمأنينة ارجاء الوزارة حيث قال المليفي دون كلام وبعمل جاد متميز انه يقدر الكفاءات التربوية ويتيح لها مساحة من الوقت والجهد لمعرفة الموظفين الذين قصرت مدته البسيطة في الوزارة عن اتاحة الفرصة لمعرفتهم جيدا.
وجاء هذا التجديد استنادا الى تاريخهم التربوي، وثقة منه بأنه قادر على ان يميز الخبيث من الطيب فهذا التجديد جاء مصحوبا بقناعة قانونية راقية يسمح بإتاحة الفرص لاثبات الذات ثم يأتي الحكم في النهاية عادلا بعد قناعة كاملة.
وجاء تجديد المليفي ليؤكد انه رجل القانون تعامل مع نصوص القانون بموضوعية ونزاهة حيث لم يطوع هذه النصوص ضد هؤلاء التربويين الكرام الذين لم تتضمن ملفاتهم اي نقاط سوداء بل على العكس لأنه بالتأكيد اطلع الوزير على ملفاتهم الوظيفية وسيرتهم المهنية.
وتكونت لديه قناعة مطلقة بالتجديد لهم حتى وان كان قبل الموعد المحدد بستة أشهر، وهنا فالوزير عندما قرر التجديد لبعض الوكلاء المساعدين ـ وأخص منهم وكيلة الوزارة المساعدة للقطاع الإداري عائشة الروضان ـ قبل الموعد بـ 6 أشهر فإنه أراد بذلك ان يرفع ظلما حاق بهم أدبيا ومعنويا ونفسيا وكأنه أراد ان يعوض عائشة الروضان على وجه التحديد وهي التي نالت ما نالت من الظلم والأحكام الجائرة والمغرضة، بشمولها بالتجديد.
ولعل أجمل ما سمعته امس عن الوزير: الحمد لله ان الوزارة في يد القوي الأمين الذي لم يجعل الخنوع طريقا للبقاء في الكرسي ولكنه عازم على ان يبقى مادام قادرا على خدمة أبناء الكويت بقرارات بدأنا نلمس جرأتها وصحتها. والآن يا بوأنس يطالبك المجتمع التربوي بل مستقبل ابناء الكويت بالمضي قدما في جعل الكادر المقر فرصة لتحسين مستوى التعليم وتطويره وذلك من خلال ربطه بضوابط ومعايير تساهم في تطوير العملية التربوية ومستوى التعليم في الكويت.
أبوأنس: ان الكويت تنظر اليك ويساندك الشرفاء جميعهم فيها وأولهم المعلمون الجادون الذين تعودوا ان يتفانوا في خدمة التعليم من خلال قناعتهم بأنهم خلفاء الرسل، فلا تلتفت لأصوات نسيت مبدأ الإخلاص للعلم والتعليم وقدمت مصالحها الآنية على مصلحة أمة بكاملها ووطن جميل اسمه الكويت.