Note: English translation is not 100% accurate
المستقبل لن ينتظر المتخاذلين والمترددين والمترقبين واقتنصوا الفرص لبناء أنفسكم وأوطانكم
المليفي للمتفوقين: عندما كنا صغاراً كان «والدانا» يحرقون أنفسهم وهم يبحثون لنا عن السعادة والتفوق وينيرون لنا المستقبل
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

الغيص: الأولوية في توزيع الأراضي لمدارس السكن النموذجي والعمارات وتلك المرفوعة عليها قضايا ومتفائلون بقبول طلبة عرب في «خيري» التعليم
مريم بندق
بحضور ورعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي اقام الاتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية مساء امس الأول حفلا لتكريم الطلبة الفائقين في الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي بالمدارس العربية الخاصة على مسرح مدرسة الجيل الجديد بحضور النائب عبدالله الرومي والنائب د.سلوى الجسار وعدد من وكلاء وقياديي وزارة التربية.
وقال المليفي: أنا سعيد بهذه المناسبة لانها تمثل محطات جميلة جدا نخرج من خلالها ابنائنا وبناتنا المتفوقين لتكون مرحلة جديدة تبعث في الإنسان الأمل والمستقبل، جئت لأشارك في هذه المناسبة السعيدة وأتمنى ان يعمل ابناؤنا الذين اجتهدوا على تحصيل المعرفة والعلم ونيل مراتب التفوق على خدمة البلد والسعي الى اعمار الوطن بكل ما استطاعوا ولا يفوتني في هذه المناسبة ان اشكر الجنود المجهولين الذين تعبوا وصبروا وشجعوا وهم الأب والأم، فنحن عاصرنا هذه الحالة عندما كنا صغارا وكان «والدانا» يضغطون علينا من اجل الدراسة وكنا نتضايق لكن الان وبعد ان كبرنا وأصبحنا آباء عرفنا قيمة ذلك الضغط وعرفنا انه يبحثون لنا عن السعادة والتفوق وكانوا يحرقون أنفسهم من اجل ان ينيروا لنا المستقبل وهذا ما فعله معكم آباؤكم.
بدوره هنأ الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص فهد الغيص الطلبة المتفوقين بانجازاتهم المشرفة وبارك لآبائهم ذلك التفوق والجهود التي بذلوها في هذا النطاق، وقال: يعتبر التعليم العام والخاص مطلبا تسعى اليه الشعوب وقد ساهم التعليم الخاص في الكويت في النهوض بمستوى التعليم ودفع عجلة التعليم بشكل واضح.
وتوجه الى المدارس التي حصد فيها طلبتها على نسب نجاح مرتفعة الا تتدنى بمستواها التعليمي، والا ستكون هناك علامة استفهام عليها، مهنئا جميع هذه المدارس التي تفوق فيها طلبتها، معربا عن أمله ان تقدم جميع المدارس الخاصة افضل الخدمات التعليمية، مشيرا الى أنه رغم اختلاف التعليم الخاص عن العام، الا انهما في خط تربوي واحد.
وأوضح ان الدستور كفل للطلبة الكويتيين الدراسة في المدارس الحكومية، وللمقيمين ان تتوافر الخدمات التعليمية لهم في المدارس الخاصة والأهلية او اي وسائل تعليمية، مشيرا الى أن ادارة التعليم الخاص كجهاز رقابي تطمح الى تقديم افضل الخدمات بالتعاون مع المدارس الخاصة.
وقال ان هناك لجنة بين وزارة التربية وبلدية الكويت ووزارة المالية للبحث في توفير الأراضي للتعليم الخاص، لبحث توفير اكبر عدد من الأراضي، مشيرا الى أنه جار وضع ضوابط خاصة لتوزيع الأراضي على المدارس، مشيرا الى أن الأولوية لمدارس السكن النموذجي، والعمارات والمدارس المرفوعة عليها قضايا، موضحا أن بناء المدارس ليس تجارة بل استثمار تعليمي، مؤكدا حرص التعليم الخاص على توفير الأراضي اللازمة في أسرع وقت، لاعطائها لأصحاب المدارس كي يباشروا بناء المدارس والانتقال من مناطق السكن النموذجي او العمارات.
وذكر انه مع بداية العام الدراسي ستتضح الرؤية اكثر في موضوع توفير الأراضي، مشيرا الى ان وزارة البلدية رفعت للمجلس البلدي قائمة ببعض الأراضي، موضحا أن هناك بعض الاستفسارات التي ترد الى التعليم الخاص حول اسباب حاجة القطاع للأراضي، لافتا الى أنه سيتم التوسع في التعليم الخاص، عبر توسيع رقعة الأراضي المخصصة لبناء وتشييد مدارس خاصة جديدة.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الكويتي لأصحاب المدارس الخاصة والمعاهد الثقافية عمر الغرير ما من شك ان النتائج المشرفة التي قدمها أبناؤنا ما كانت لتتحقق لولا تضافر الجهود وتكاتف الأيدي والقلوب وحرص الجميع على رفعة هذا البلد وتقدمه، فوزارة التربية بكل أجهزتها تحرص كل الحرص على تذليل الصعوبات والعقبات امام ابنائها وتهيئ لهم سبل النجاح والتقدم من خلال المعونات الفنية والمادية، مشيرا الى ما تبديه الوزارة من تعاون ايجابي مع الاتحاد الكويتي للمدارس الخاصة في تلك الميادين وما يتركه من اثر فعال في وصولهم الى هذا المستوى الرفيع.