Note: English translation is not 100% accurate
المحمد عاد من جولته الخليجية: صفنا موحّد ضد الأخطار
إنشاء مكتبين للهجرة والجوازات لخدمة مواطني الكويت والبحرين في المنافذ
10 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عبر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بعد عودته والوفد المرافق صباح امس عن امتنانه لقادة دول «التعاون» للحفاوة والاستقبال الحار الذي حظي به سموه والوفد المرافق خلال جولته الرسمية الخليجية.
وقال سموه في تصريح لـ «كونا» ان لقاءاته تأتي في اطار الحرص على التشاور والتنسيق مع الأشقاء حول كل ما يهم دولنا ويحقق مصالح ابناء دول المجلس.
وثمن ما لقيه من أصحاب الجلالة والسمو من حرص على تحقيق التماسك ووحدة صف دول المجلس في مواجهة أي اخطار وتحديات وبما يجسد مبدأ المصير الواحد لأبناء دول المجلس والرغبة المشتركة في دفع المسيرة المباركة لمجلس التعاون الخليجي.
من جهة أخرى اتفق الجانبان الكويتي والبحريني على تكليف المختصين بدراسة انشاء مكتب للهجرة والجوازات في منفذي البلدين تفاديا لاي تعطيل في الدخول والخروج والاستفادة من تجارب الدول التي طبقت هذه الاجراءات وتقديم التوصيات بذلك.
واتفق الجانبان على زيادة التعاون والتنسيق الأمني في مختلف المجالات لمواكبة المستجدات الامنية التي تشهدها الساحتان الاقليمية والدولية واتخاذ الرؤيــة المناسبــة وكذلك مناقشــة الموضوعــات ذات الاهتمــام المشتــرك لتعزيــز الامن والاستــقرار في المنطقة مما يعزز مسيرة التعاون الأمني.
سموه أعرب عن امتنانه للحفاوة والاستقبال الحار الذي حظي به خلال جولته
رئيس الوزراء عاد إلى البلاد بعد جولة خليجية: قادة «التعاون» حريصون على تحقيق التماسك ووحدة الصف في مواجهة أي أخطار وتحديات
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عاد الى البلاد والوفد الرسمي المرافق لسموه بعد زيارة رسمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه على ارض مطار الكويت الدولي رئيس مجلس الامة بالانابة عبدالله الرومي والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل والشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي وعدد من الشويخ والوزراء والمحافظين وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وكبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
وأعرب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عن امتنانه لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للحفاوة والاستقبال الحار الذي حظي به سموه والوفد المرافق خلال جولته الرسمية الخليجية.
وقال سموه في تصريح لـ «كونا» لدى عودته إلى البلاد ان لقاءاته مع أصحاب الجلالة والسمو تأتي في اطار الحرص على التشاور والتنسيق مع الأشقاء حول كل ما يهم دولنا ويحقق مصالح أبناء دول المجلس.
وثمّن سموه ما لقيه من أصحاب الجلالة والسمو من حرص على تحقيق التماسك ووحدة صف دول المجلس في مواجهة أي أخطار وتحديات وبما يجسد مبدأ المصير الواحد لأبناء دول المجلس والرغبة المشتركة في دفع المسيرة المباركة لمجلس التعاون الخليجي.
وأشاد سموه في هذه المناسبة بما تشهده مملكة البحرين الشقيقة من حوار وطني خلاق جاء بمبادرة كريمة من صاحب السمو الملك حمد بن عيسى آل خليفة ليحقق من خلاله الأشقاء في المملكة ما يتطلعون اليه من أمن واستقرار وتقدم وبناء.
وكان سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء اختتم امس زيارة رسمية لمملكة البحرين الشقيقة استغرقت يومين وكانت محطته الخامسة والاخيرة ضمن جولته في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة التي بدأها يوم الاثنين الماضي.
وكان في مقدمة مودعي سموه والوفد المرافق له في مطار البحرين الدولي رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة ونائب رئيس الوزراء رئيس بعثة الشرف سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة واعضاء الحكومة وكبار رجالات المملكة وسفيرنا لدى مملكة البحرين الشيخ عزام الصباح واعضاء السفارة.
سمو رئيس الوزراء لدى مغادرته مطار البحرين الدولي وفي وداعه صاحب السمو الملكيالامير خليفة بن سلمان آل خليفة
سمو رئيس الوزراء يحيي مودعيهقبل مغادرته مطار البحرين الدولي
سمو رئيس الوزراء مصافحا مستقبليه لدى عودته الى البلاد
الجانبان اتفقا على دراسة إنشاء مكتب للهجرة والجوازات في منفذ كل بلد تسهيلاً لإجراءات حركة انتقال المسافرين بين البلدين
الحمود بحث مع وزير الداخلية البحريني التنسيق الأمني لمواكبة المستجدات
الشيخ أحمد الحمود خلال لقائهالفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة
المنامة ـ كونااجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود مع نظيره البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بمقر اقامته في العاصمة المنامة.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وبحث اوجه التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية.
وأعرب الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة عن ترحيبه بالضيف الكريم موجها الشكر للكويت الشقيقة على مواقفها الداعمة لمملكة البحرين في الحفاظ على أمنها واستقرارها ضمن إطار مفهوم الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون والذي تمثل بقوات درع الجزيرة ومساندتها لمملكة البحرين خلال الأحداث الأخيرة ومشاركة الكويت الفاعلة في هذه المهمة والتي تعبر عن عمق ومتانة العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين والتي هي في تنام وتطور بفضل القياديتين الحكيمتين في البلدين.
وأشاد الوزير البحريني بمسيرة التعاون والتنسيق الأمني بين الأشقاء، وقال ان هذا التعاون يمثل نموذجا للعلاقات الأخوية المتينة الهادفة إلى تعزيز الأمن والازدهار لكلا البلدين الشقيقين، مؤكدا على استمرار نهج التعاون والتنسيق الذي ينطلق من توجهات القيادتين الحكيمتين في كل من مملكة البحرين والكويت للعمل على تفعيل العمل المشترك في شتى المجلات ومنها المجال الأمني الذي يتصدر الأولوية في ضوء ما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من أحداث ومتغيرات تتطلب تضافر الجهود وتكاملها، مثمنا روح التعاون الأمني المباشر بين مختلف الأجهزة الأمنية.
من جانبه، أكد الشيخ أحمد الحمود وقوف الكويت إلى جانب الأشقاء في مملكة البحرين في السراء والضراء، معربا عن تأييده لكل ما تم اتخاذه من إجراءات عكست البعد الحضاري لمملكة البحرين والمتمثلة في حوار التوافق الوطني الذي أطلقه عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبمبادرة جلالته الرائدة بتشكيل اللجنة الملكية المستقلة لتقصي الحقائق. وأشاد الشيخ أحمد الحمود بالمستوى المتميز للعلاقات بين البلدين في المجالات الأمنية وأن هذا التعاون يثري مسيرة التكامل الأمني الخليجي في إطار تمتين العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين وما يجمعهما من روابط تاريخية ووحدة المصير والهدف.
متمنيا لمملكة البحرين مزيدا من التقدم والازدهار ودوام الأمن والاستقرار في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبجهود صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل الصباح وبدعم ومساندة ولي العهد ونائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد.
وقد تم خلال اللقاء التباحث حول تسهيل إجراءات حركة انتقال المواطنين المسافرين بين البلدين وتكليف المختصين بدراسة إنشاء مكتب للهجرة والجوازات في منفذ البلد الآخر وذلك تفاديا لأي تعطيل في دخول أحد البلدين عند وصولهم إلى الميناء المتوجه إليه والاستفادة من تجارب الدول التي طبقت هذه الإجراءات وتقديم التوصيات بذلك.
كما جرى بحث التعاون والتنسيق الأمني في مختلف المجالات لمواكبة المستجدات الأمنية التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية واتخاذ الرؤية المناسبة وكذلك مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ما يعزز مسيرة التعاون الأمني في ضوء تطلعات القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين وذلك في إطار تعميق الروابط الأخوية لما فيه خدمة المصالح المشتركة والمبنية على أسس متينة ضاربة الجذور في التاريخ.
جولة ناصر المحمد الخليجية ساهمت في دفع مسيرة مجلس التعاون الخيرة نحو مزيد من التكاتف
أثمرت جولة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء الى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي اختتمها امس نتائج ايجابية ملموسة عكست في مجملها عمق العلاقات الثنائية القوية والمتميزة بين الكويت وهذه الدول وحرص سموه على توطيد دعائم الاخوة بينها والمضي قدما في دفع مسيرة التعاون الى مجالات متنوعة وعلى كافة الاصعدة.
وكان سمو الشيخ ناصر المحمد قد امضى ستة ايام في الفترة من 4 الى 9 الجاري متنقلا بين مدن وعواصم دول مجلس التعاون الخليجي الخمس: جدة ومسقط وابوظبي والدوحة اضافة الى المنامة وذلك على رأس وفد رسمي كبير. وجاءت هذه الجولة في اطار حرص الكويت ـ قيادة وشعبا ـ على تعزيز الروابط التاريخية القائمة بين دولة الكويت وشقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي وكل ما من شأنه تحقيق المصالح المشتركة لشعوبها كما انها جاءت في اطار اللقاءات الاخوية بين دول المجلس والتي عادة تنطلق من حرص الكويت على التواصل المستمر والتشاور الدائم بين الاخوة الاشقاء في دول المجلس.
وكان سمو الشيخ ناصر المحمد قد بدأ الجولة بزيارة الى المملكة العربية السعودية حيث كان في مقدمة مستقبليه في مدينة جدة الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود سمو الشيخ ناصر المحمد وبحث معه آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات جميعها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين اضافة الى مسيرة العمل الخليجي المشترك ومجمل الاحداث والتطورات على الساحتين الاسلامية والعربية.
وخلال الزيارة قام سمو الشيخ ناصر المحمد بأداء مناسك العمرة المباركة في مكة المكرمة اضافة الى زيارة المدينة المنورة، حيث ادى الصلاة في المسجد النبوي الشريف.
وجاءت مسقط المحطة الثانية في جولة سموه حيث كان في استقباله فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء حيث جرى لسموه استقبال رسمي حافل.
واستقبل السلطان قابوس بن سعيد ببيت البركة سموه وتبادل معه الاحاديث الودية وبحث كافة اوجه التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات اضافة الى عدد من الامور ذات اهتمام الجانبين في ضوء التطورات الجارية على الساحتين العربية والدولية وعقب ذلك عقد لقاء ثنائي اقتصر على السلطان قابوس وسمو الشيخ ناصر المحمد استغرق زهاء الساعتين.
وكانت المحطة الثالثة لسموه مدينة ابوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة حيث كان على رأس مستقبليه في مطار مدينة العين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.
والتقى سمو الشيخ ناصر المحمد خلال الزيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة واستعرض معه العلاقات الاخوية العريقة بين البلدين والشعبين الشقيقين اضافة الى بحث كافة اوجه التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق الدعم والتعزيز للمسيرة المباركة لدول مجلس التعاون.
وجاءت الدوحة عاصمة دولة قطر الشقيقة لتكون المحطة الرابعة في جولة سمو الشيخ ناصر المحمد الخليجية حيث كان في مقدمة مستقبليه وزير الدولة للشؤون الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.
والتقى سمو الشيخ ناصر المحمد خلال الزيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الامير وولي عهد دولة قطر واستعرض معه العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين اضافة الى بحث المسيرة المباركة لمجلس التعاون الخليجي. اما المحطة الاخيرة في جولة سمو الشيخ ناصر المحمد فكانت المنامة حيث كان على رأس مستقبليه الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين.
والتقى سمو الشيخ ناصر المحمد خلال الزيارة بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وتبادل معه الاحاديث الودية واستعرضا العلاقات الثنائية في ظل المسيرة المباركة لدول المجلس كما بحثا الاوضاع الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما عقد سمو الشيخ ناصر المحمد مباحثات رسمية مع رئيس مجلس الوزراء البحريني الامير خليفة بن سلمان آل خليفة جرت في اجواء ودية واخوية سادتها روح الصراحة والتوافق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك اضافة الى القضايا الاقليمية والدولية وموقف دول المجلس المعبر عن رأيها الواحد والتعاون الذي يجسده المجلس على الدوام.
واسهمت جولة سمو الشيخ ناصر المحمد على دول مجلس التعاون الخليجي في تجسيد تلك الاهداف السامية التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي ودفع مسيرته الخيرة نحو مزيد من التكاتف والترابط لما فيه خير شعوب دول المجلس.
أنشئ على شكل مجموعة تتكون من 15 جزيرة يبنى فيها ما يزيد على 2000 فيلا تطل على واجهة ساحلية جميلة
رئيس الوزراء زار مشروع «درة البحرين» واطلع على مكوناته
المنامة ـ كوناقام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد خلال زيارته لمملكة البحرين الشقيقة يرافقه نائب رئيس مجلس الوزراء في المملكة ورئيس بعثة الشرف المرافقة سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة بزيارة تفقدية لمشروع «درة البحرين» الذي يقع في المنطقة الجنوبية من المملكة.
واستمع سموه والوفد المرافق خلال زيارته الى شرح تفصيلي عن المشروع من رئيس مجلس ادارة «شركة درة البحرين» والعضو المنتدب في بيت التمويل الكويتي ـ البحرين عبدالكريم الخياط الذي بيّن ان المشروع من أهم وابرز المشاريع في المحفظة الاستثمارية لبيت التمويــل الكويتـي ـ البحرين.
وأوضح الخياط ان المشروع هو اكبر مشروع عقاري سكني وتجاري وترفيهي وسياحي يقام في مملكة البحرين اذ تقوم على تطويره «شركة درة خليج البحرين» المملوكة مناصفة بين بيت التمويل الكويتي وكل مستثمريه وحكومة مملكة البحرين بحصة 50 % لكل منهما.
وبيّن ان مشروع «درة البحرين» يقام على مساحة تبلغ 20 كيلومترا مربعا تطل على مياه وشواطئ بكر، لافتا الى ان المشروع أنشئ على شكل مجموعة تتكون من 15 جزيرة سيبنى فيها ما يزيد على 2000 فيلا تطل على واجهة ساحلية جميلة و3600 شقة.
وأضاف الخياط خلال شرحه ان المشروع يحتوي كذلك على مكاتب تنفيذية وفنادق فاخرة ومنتجعات صحية ومتنزهات ومناطق ترفيه ومساجد ومدارس عالمية ومجمعات أسواق تجزئة مشهورة ومطاعم ومرسى زوارق به 400 مرسى وملعب غولف.
وعقب الجولة قدّم الخياط لسمو رئيس مجلس الوزراء هدية تذكارية بمناسبة زيارته للمشروع.
جولة داخل المشروع
سمو رئيس الوزراء يستمعإلى شرح حول المشروع
عبدالكريم الخياط يقدم هدية تذكاريةإلى سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد
سمو رئيس الوزراء متفقدا المشروع
مجسم لمشروع «درة البحرين»
ماكيت للمشروع