Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر صحافي على هامش اختتام ملتقى الجامعات العالمي
نشمي: «مستقبل طموح» عرّف الطلبة بالجامعات العالمية وشروط القبول ونظام الدراسة بها
15 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
أكد رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت بدر نشمي انه لا أحد يستطيع أن ينكر دور الحركة الطلابية الكويتية الرائد ومواقفها التاريخية المشرفة على مدى أكثر من 47 عاما منذ تأسس أول اتحاد وطني لطلبة الكويت في عام 1964 فمنذ ذلك التاريخ والاتحاد الوطني لطلبة الكويت يسطر بحروف من نور مواقفه البارزة التي كان لها تأثيرها الواضح في تاريخ الكويت وبناء نهضته الحديثة.
وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده نشمي في ختام نشاطات الملتقى العالمي للجامعات الذي نظمته الهيئة التنفيذية تحت شعار «مستقبل طموح» ان النجاح الذي حققه المؤتمر هو نتاج جهود الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي تتخذ على عاتقها مهمة تشجيع الطلبة والطالبات وتحفيزهم نحو التحصيل العلمي السليم ودعمهم بكل السبل والوسائل لتحقيق نهضة علمية شاملة تضع الكويت الحبيبة وشعبها العظيم في مقدمة الدول المتحضرة.
لافتا الى أن الهيئة أخذت على عاتقها تبني القضايا الطلابية والسعي قدما نحو تحقيق كل ما هو من شأنه أن يعود على الطلبة بالنفع ويدفعهم بقوة نحو طريق النجاح والتقدم إيمانا منها بأن هذا الوطن العزيز لن ينهض الا بسواعد أبنائه المخلصين فهم أمل الأمة في حاضر مشرق ومستقبل طموح. وتابع قائلا: ومن هنا كان اختيارنا لعنوان الملتقى ليكون هدفا نسعى الى تحقيقه وتتكاتف جهودنا من أجل الوصول الى المستقبل الذي نطمح اليه لبلدنا ولجيلنا وللأجيال القادمة من أبنائنا، فنحن لا نستحق أقل من ذلك، ولكن أداة تحقيق ذلك المستقبل لن تكون إلا بالعمل والكفاح والانطلاق نحو آفاق العلم والمعرفة، ولقد حاولنا في الهيئة التنفيذية أن نضع اللبنة الأولى في بناء المستقبل الطموح لوطننا من خلال ذلك الملتقى الذي بدأ بفكرة إقامة تجمع عالمي للجامعات لأول مرة على أرض الكويت لعرض التخصصات الجامعية على مستوى العالم داخل الكويت، وذلك بهدف تمكين الطلبة والطالبات من التعرف على الجامعات المختلفة خارج الكويت لاختيار الجامعة والكلية والتخصص الذي يرغب في دراسته. وأشار نشمي الى أن أهم ما تميز به الملتقى هو ذلك الاقبال الشديد من جانب الطلبة والطالبات والمهتمين بمجال التعليم على زيارته والذي يدل على نجاح التنظيم والخروج به بالشكل اللائق ويؤكد في الوقت ذاته على مدى حاجة الطلبة والطالبات الى مثل هذا الملتقى ليكون معينا لهم على معرفة العديد من الجامعات ذات السمعة الطيبة واشتراطات القبول ونظام الدراسة بها.
مشيرا الى أنه كان من أهم عوامل نجاح الملتقى هو ترحيب كل الجهات المعنية بالتعليم بفكرته ورغبتهم في المشاركة معنا وعلى رأسها جهات الابتعاث (وزارة التعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وديوان الخدمة المدنية ومؤسسة البترول الكويتية)، وكذلك العديد من الملاحق الثقافية بالدول التي يوجد بها كثافة طلابية عالية وهي: (الولايات المتحدة الاميركية والمملكة المتحدة وفرنسا وجمهورية مصر العربية وأخيرا أستراليا)، بالاضافة الى مشاركة كل فروع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
كما كان من عوامل النجاح كذلك وجود العديد من الانشطة التي تم تنظيمها على هامش الملتقى التي شكلت إضافة كبيرة مهمة ومميزة لأنشطته ومن بين هذه الفعاليات: (اللقاء الذي تم بين الجامعات المشاركة وجهات الابتعاث لتبادل الافكار والرؤى في بعض القضايا التعليمية، والحلقة النقاشية التي جمعت بين مختلف فروع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي تناولت بعض قضايا العمل النقابي الطلابي وبعض القضايا التعليمية، وأخيرا الندوة النقاشية التي حاضر فيها بول مسؤول الفيزا بالسفارة البريطانية بالكويت والذي قام خلالها بشرح قوانين الفيزا في بريطانيا.