Note: English translation is not 100% accurate
دائرة الإعلام في «مؤسسة البترول» دشنت قناة اليوتيوب لمواكبة التطور التقني بالعالم
20 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
دشنت دائرة الاعلام في مؤسسة البترول الكويتية قناة اليوتيوب على موقع المؤسسة الالكتروني لتواكب التطورات التقنية الاعلامية في العالم حيث ستعمل القناة على تكثيف الوجود الاعلامي في المجتمع الكويتي حيث ستقوم هذه القناة بنقل أنشطة المؤسسة بصورة سريعة ومباشرة.
وبهذه المناسبة قال مدير العلاقات الاعلامية في مؤسسة البترول الكويتية محمد الزمانان ان مؤسسة البترول انتهت ولاول مرة من اعداد استراتيجية شاملة للاتصال 2030 ذات النطاقين الداخلي والخارجي بهدف تعزيز صورة المؤسسة وشركاتها التابعة وتوحيد هويتها، مشيرا الى ان المؤسسة تنتظر أخذ الموافقات النهائية من الجهات المسؤولة لاعتماد هذه الاستراتيجية.
وذكر الزمانان أن مؤسسة البترول الكويتية ممثلة في دائرة الاعلام انتبهت الى أهمية مواقع التواصل الاجتماعي والى كونها أداة مهمة لاستقطاب المزيد من شرائح المجتمع، وبتوجهات من العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والاعلام الشيخ طلال الخالد سعت المؤسسة الى أن تكون في مقدمة الشركات النفطية في التواصل الاجتماعي.
وأوضح الزمانان أن المؤسسة عملت على تحديث برامجها التقنية عبر شبكة الانترنت وأطلقت موقعها الدائم الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالمؤسسة وشركاتها التابعة، فضلا عن الانشطة الاعلامية الاخرى والممثلة في «النشرة الالكترونية اليومية لقصاصات الصحف، والتقرير النفطي الاسبوعي».
وذكر أن المؤسسة لديها صفحات على موقع فيسبوك وتويتر وهي الخطوة التي أتاحت للمؤسسة التسويق لانشطة الاعلام الاجتماعي الهادفة الى التواصل مع عدد كبير من شرائح المجتمع والمتعاملين الحاليين واطلاعهم على المستجدات والانشطة التي تقوم بها المؤسسة وشركاتها التابعة، واليوم نخطو خطوة جديدة للتواصل الاجتماعي من خلال تدشين موقع اليوتيوب الذي يؤكد على ريادة مؤسسة البترول الكويتية في مجال تكنولوجيا الاعلام والتواصل الاجتماعي، ويؤكد على قدرة المؤسسة على تنفيذ استراتيجيتها للاتصال والهادفة الى تعزيز صورة المؤسسة وابراز الجانب المشرق من عملها وعمل شركاتها النفطية التابعة، وتنمية روح الولاء والفخر لدى العاملين تجاه المؤسسة.
وبين أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر» تتيح للشركات أن تحدد الشريحة المستهدفة من المتعاملين بدقة، بمعنى أن تكون الرسالة الترويجية موجهة للشخص المناسب، الذي يهتم فعليا بالمنتج، لافتا الى أن الدراسات تشير الى أن عام 2011 سيشهد وجود أكثر من 7 ملايين مستخدم لموقع «فيسبوك» في الدول الخليجية، جميعهم من المتعاملين المحتملين للشركات.