غزة ـ أ.ش.أ: أكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تتدخل في الأحداث الجارية في سورية، ولكنه أشار في ذات الوقت إلى أن الشعب السوري جدير بمستقبل جيد.
وقال نتنياهو ـ في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» الإخبارية الفضائية، تبث اليوم »لا نتدخل فيما يجري في سورية ونتمنى أن نقيم علاقات سلام مع دمشق، كما أننا نأمل في مستقبل جيد للشعب السوري لأنه جدير بمستقبل جيد من أجل السلام والحرية».
وأشار إلى أن ما يحدث في سورية لن يكون ضد إسرائيل ولكن ضد عملية الإصلاح التي يرغب فيها الشعب السوري، مشيرا إلى أن عدم تدخلنا في سورية لا يعني أننا غير قلقين بشأن ما يجري هناك.
وأكد نتنياهو أن اسرائيل ترغب في إحلال السلام الكامل مع سورية، خاصة في المناطق الحدودية، مضيفا أن الشعب السوري يستحق مستقبلا أفضل.
وأضاف أن إسرائيل وسورية لم يكن بينهما سلام ولكن كانت حالة من اللا سلم واللا حرب على الرغم من المفاوضات السرية للتقدم نحو سلام فعلي بين البلدين، معتبرا أنه من غير المقبول أن تساند سورية حزب الله وإيران.
من جهة اخرى، دعا قائد شعبة القوى البشرية السابق في الجيش الإسرائيلي اللواء أفي زامير الذي أنهى ولايته الشهر الماضي إلى وقف التطرف الديني اليهودي في الجيش وإعادة تنظيم العلاقات بين المتدينين والعلمانيين في صفوفه.
وقالت صحيفة «هآرتس» امس إن زامير بعث برسالة بهذه الروح إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس وزملائه في هيئة الأركان العامة لخص فيها ولايته وتناول بصورة موسعة الصراع بين سلاح التربية والتعليم والحاخامية العسكرية والأضرار التي لحقت بمكانة الضابطات والمجندات بسبب تشديد حاخامات الجيش على قضية الحشمة.
وأضافت الصحيفة أن دعوة زامير تثير عاصفة داخل قيادة الجيش الإسرائيلي على خلفية وثيقة أخرى تم إعدادها مؤخرا بمقر قيادة مستشارة رئيس أركان الجيش لشؤون النساء العميد غيلا كاليفيأمير وتم من خلاله استعراض تطبيق الأمر العسكري المتعلق بـ «الدمج المناسب» للنساء في الجيش الإسرائيلي والذي تم صياغته في العام 2003 عقب مطالب الحاخامات.
وجاء بالوثيقة أن تطبيق هذا الأمر العسكري ميدانيا يتم بشكل متشدد وأن الوضع بالنسبة للضابطات والمجندات أصبح «مستحيلا» في ظل وجود «إكراه ديني متطرف».