Note: English translation is not 100% accurate
باستطاعتها رصد الهواتف والمخدرات المدفونة
«المركزي» بلا ممنوعات باستخدام تقنية متقدمة
24 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
عبدالله قنيص
سيكون السجن المركزي قريبا جدا خاليا من المواد المخدرة والهواتف النقالة هذا ما كشفه مصدر أمني رفيع المستوى لـ «الأنباء»، مشيرا الى أن وزارة الداخلية ستستعين بتقنية متقدمة للغاية قادرة على اكتشاف الهواتف النقالة حتى ولو كانت مغلقة أو موضوعة خلف حوائط وكذلك الكشف عن المواد المخدرة.
وقال المصدر الأمني في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان فريقا من الادارة العامة للقوات الخاصة وفريقا من إدارة الاثر الى جانب عدد من ضباط الادارة العامة لمكافحة المخدرات قاموا بزيارة الى السجن المركزي يوم الاربعاء الماضي وقاموا بتجربة التكنولوجيا الجديدة جدا في أحد عنابر السجن المركزي، واستطاعوا ضبط كمية من المواد المخدرة والهواتف النقالة، وان أحد الهواتف النقالة كان مدفونا أسفل الارض، لافتا الى أن تقنية الكشف عن الهواتف تتم من خلال رصد ذبذبات تصدر عن الهواتف النقالة، كما يتم رصد المخدرات.وأكد المصدر ان التجربة كانت ناجحة بكل المقاييس، وان التوجه المقبل وذلك خلال فترة زمنية محددة جدا سيتمثل في تمشيط كل عنابر السجن المركزي، وأيضا ساحات «الفسحة» للبحث عن المواد المخدرة أو الهواتف النقالة.وأشار المصدر الأمني الى أن هذا الاجراء تم بالتشاور مع مدير عام الادارة العامة لمكافحة المخدرات والذي يشغل أيضا منصب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي بالإنابة اللواء الشيخ أحمد الخليفة.وأضاف المصدر أن الاستعانة بهذه التكنولوجيا المتقدمة جاءت في عقب معاناة شبه مستمرة من قبل رجال الادارة العامة لمكافحة المخدرات، حيث تبين أن معظم عمليات الاتجار خاصة من قبل الآسيويين والوافدين تكون الرأس الكبيرة لهذه التجارة من نزلاء «المركزي»، وانهم يقومون بالاتجار مستخدمين هواتف نقالة تهرب اليهم.وأكد المصدر أن الحملة المرتقبة لوزارة الداخلية والتي ستستهدف السجن المركزي بجميع عنابره ستكون متزامنة مع تشديد لافت في الاجراءات المتبعة بالنسبة للزائرين، وأيضا لمقدمي الخدمات لنزلاء المركزي مع وضع عدة نقاط للتفتيش بحيث تكون كل نقطة مستقلة عن النقطة الأخرى.