Note: English translation is not 100% accurate
أبورمية يحذّر الحكومة من التراجع عن بناء الميناء
الهاجري: ميناء «مبارك» سيمنح الكويت الريادة الاقتصادية والاعتراضات العراقية واهية وغير واقعية
29 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



مزيد يدعو الحكومة إلى عدم التراخي أمام المطالب العراقية والتمسك بسيادة الكويت
أكد النائب دليهي الهاجري ان أدلة الجانب العراقي في اعتراضهم على انشاء ميناء مبارك أدلة واهية ولا تمت الى الواقع بصلة، مبينا ان العراق سجل اعتراضه على هذا المشروع الحيوي لأنه سيعطي الكويت ميزة اقتصادية عن غيرها من دول المنطقة، مطالبا وزير الخارجية بتسخير جميع السبل الديبلوماسية لايقاف ما يعترض ازدهار الكويت، موضحا ان ميناء مبارك يقام على أراض كويتية ولا مبرر للعراق في طلب ايقافه، مشيرا الى ان المشروع فرصة اقتصادية كبيرة للكويت وعلى وزارة الخارجية الدفاع عنها كما ان على العراقيين اللجوء الى المحاكم الدولية إذا ما كانت لديهم اي اعتراضات.وقال الهاجري في تصريح صحافي: ما أشبه اليوم بالأمس، فما تتعرض له الكويت من هجمة ديبلوماسية عراقية حول مشاريع تنموية محلية أمر مرفوض ولا نقبله، فالعراق تسعى الى الضغط على الكويت لإلغاء مشروع ميناء مبارك الذي سيكون من أكبر المشاريع التنموية والحيوية التي تسعى لانجازها الكويت، مبينا ان مشروع ميناء مبارك سيعطي الكويت ميزة اقتصادية عن غيرها من دول المنطقة بالإضافة الى انه سيعيد للكويت دور الريادة التجارية في المنطقة.
وأضاف: ان ما يزعج العراق اليوم هو ان تستعيد الكويت رونقها وازدهارها فهذا المشروع سيعيد الكويت معبرا تجاريا مهما ويؤهلها لتكون البوابة الاقتصادية العربية فالعراق منذ القدم وهو يسعى لتخلف الكويت وعدم تطورها لغايات لا تخفى على لبيب، مبينا ان ما يسوقه الجانب العراقي من أدلة في اعتراضهم على انشاء ميناء مبارك أدلة واهية غير مقبولة لنا، كما لا يحق للجانب العراقي ان يعترض على مشاريع تقام في ارض الكويت وأنا أعتبر هذه الاعتراضات تدخلا في الشأن الكويتي الذي نرفضه ولن نقبل به.
من جانبه، حذر النائب د.ضيف الله أبورمية الحكومة من اي تراجع او تعطيل لبناء ميناء مبارك الكبير وان اي تراخ من الحكومة في هذا الجانب سنعتبره اهانة للكويت والشعب الكويتي.وأضاف أبورمية ان الحكومة الآن هي عند مفترق طرق مع الشعب الكويتي فإما ان تحفظ كرامته وسيادته على ارضه او ان تتراخى وتهدر كرامة الشعب والوطن فمن غير المعقول ان يتدخل العراق في فرض أوامره على السيادة الكويتية.
ودعا النائب حسين مزيد الحكومة لعدم التراخي في التمسك بسيادة الكويت ورفض اي مطالبات لتأجيل أو إيقاف بناء مشروع ميناء مبارك الكبير، الذي يتطلب معه موقفا حازما وجادا من قبل الحكومة.وقال مزيد في تصريح صحافي ان الأجواء التي يحاول العراق الإيحاء بها تذكرنا بما قبل 2 أغسطس عام الغزو، ما يدعو لتأهب شامل وتعامل وفق هذه الأجواء سياسيا وحكوميا وحتى شعبيا، موضحا ان التجارب عديدة مع العراقيين وهم لا يؤمن جانبهم مما يحتم على الحكومة إنهاء جميع الأمور المتعلقة بين الجانبين وبشكل عاجل فإن تم التراخي عنه فإن المسؤول أمامنا هو حكومة الكويت.
وفي موضوع آخر، أكد النائب حسين مزيد ان منطقة جليب الشيوخ مازالت تئن من المخالفات الأمنية بعد ان أصبحت مرتعا للسلوكيات الخاطئة ومجمعا لمخالفي قوانين الإقامة، ما يتطلب معها وضع حل جذري من قبل الحكومة وتبني خطوة جادة فيما يتعلق بهذه المنطقة ذات المكان الحيوي والتي يحيط بها العديد من المرافق المهمة كمطار الكويت الدولي وجامعة الشدادية وستاد جابر الأحمد الرياضي، ما يحتم وضع حل لوجودها.
وقال مزيد في تصريح صحافي ان الحكومة عودتنا على وهنها إزاء المبادرات الجادة وهو الأمر الذي سيحدث مع مبادرة المثلث الذهبي لكون هذه الحكومة تفتقر للتخطيط وهذا ينبئ بعدم جديتها في تبني مثل هذه الأفكار الشبابية التي تطمح لتحويل منطقة جليب الشيوخ لمكان حيوي يتسق مع ما يحيط به من عمران، موضحا ان على الحكومة ان تعي مستقبل هذه المنطقة وان تسعى لمواكبة التحول العمراني والتطلع نحو الدور المهم لمنطقة تتمتع بمكان حيوي يتطلب نظرة متقدمة لاستثمارها وهو الأمر الذي نشكك في وجوده بهذه الحكومة، ما يؤكد يقينا لدينا انها لن تسعى لتبني مبادرة المثلث الذهبي لافتقار الحكومة للتخطيط وبعد النظرة.وأشاد مزيد بمبادرة الشباب لتلمسها مشاكل منطقة جليب الشيوخ والعمل على حلها، ونؤيد ما جاء بها، مؤكدا ان هذه المنطقة تحتاج لحل جذري ولا غير ذلك لكونها مرتعا للمخالفين، متمنيا ان يكون تثمينها جزءا من تخطيط الحكومة لإنهائها وإعادة تنظيمها والاستفادة من موقعها الحيوي بما يعود على الكويت من فائدة تتزامن وتحويلها لمركز مالي واقتصادي.