آلاء خليفة
نظمت رابطة الطب بكلية الطب بجامعة الكويت مؤتمرا صحافيا للرد على قضية قبول طالبات الطب التسع وللرد على كل ما اثير من شبهات حولها تحت عنوان «اصلاح التعليم الطبي» بحضور رئيس رابطة الطب احمد العلي واعضاء الرابطة صباح امس في مقر الجمعية الثقافية النسائية.
في البداية، اكد العلي ان الرابطة لا تشكك في نزاهة الكلية والجامعة، فالطلبة جميعهم يعرفون معدلاتهم ولن نسمح بأن تتحول قضية القبول الى تكسب انتخابي رخيص، فالتعليم الطبي يختلف عن كل مجالات التعليم، لذا نرفض اي تسييس للقضية، فهي قضية اكاديمية بحتة.
واشار العلي الى ان رابطة الطب سعت منذ بدايتها الى قبول العدد الاكبر من الطلبة، حيث تحركنا بشكل كبير وسعينا في مخاطبة كل المسؤولين في وزارة التربية والتعليم العالي اضافة الى عمادة كلية الطب وإدارة الجامعة وتحركنا منذ اكتوبر الماضي حتى نقوم بزيادة عدد المقبولين بما يزيد على 95 معقدا، حيث استشعرنا المشكلة منذ بدايتها حتى تمت الزيادة بما يقارب عشرة مقاعد حتى اصبح الاجمالي 109، لكن القضية ليست قضية 9 طالبات حصلنا على 2.5 بل قضية 27 طالبا، اما فيما يخص قبول طلبة غير كويتيين فهم ست طلبة، اربع اناث واثنان ذكور حاصلين على معدل 3.80، مؤكدا أن القضية يتحمل مسؤوليتها كل من إدارة جامعة الكويت وإدارة كلية الطب، فكلية الطب لم تطور مبانيها ولا تطور قاعاتها منذ الثمانينيات ولم تتجدد جميع اروقتها، ويأتي الرد بعدم وجود امكانية وقامت الرابطة بتجديد الاروقة على نفقتها الخاصة. وطالب العلي بتسليم المستشفى الجامعي لتديره كلية الطب ليتم تدريب الطلبة من خلاله وتأهيل كوادرها لسوق العمل الطبي، لاسيما أن هناك حالات اضراب سابقة من قبل الاطباء لعدم صرف مكافآتهم لمدة عامين، ونتيجة لذلك لم يتم تدريس الطلبة في بعض الوحدات في مستشفى الاميري، لذا لابد ان يتم تسليم المستشفى الجامعي لتأهيل الكوادر الطبية من خلال البيئة المناسبة للتعليم، مطالبا في الوقت ذاته بزيادة اعضاء هيئة التدريس واعادة النظر في مكافآتهم.