Note: English translation is not 100% accurate
«الشحرورة» و«باب إدريس» و«الغالبون» 3 مسلسلات في رمضان تتناول مراحل من تاريخ لبنان من زوايا مختلفة
30 يوليو 2011
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ


«الشحرورة» رصدت له موازنة كبيرة تقدر بـ 4 ملايين دولار
أحداث «الغالبون» تبدأ من الأربعينيات إلى الثمانينيات
«باب إدريس» يرصد حياة البيروتيين في القرن المنصرمتعرض المحطات التلفزيونية اللبنانية خلال شهر رمضان 3 مسلسلات لبنانية هي «الشحرورة» و«باب إدريس» و«الغالبون»، تجمعها ضخامة إنتاجها وعدد النجوم المشاركين في كل منها، اضافة الى كونها تتعلق بمراحل مختلفة من تاريخ لبنان، ومن زوايا مختلفة: الفنية والاجتماعية والسياسية.
وتتنافس الإنتاجات الدرامية الـ 3 التي تعرض على 3 محطات، على جذب أكبر عدد من المشاهدين.
وينتظر مشاهدو الشاشة الصغيرة مسلسل «الشحرورة» الذي يعرض على قناة «المستقبل».
وقد رصدت لهذا العمل موازنة كبيرة، إذ بلغت كلفة إنتاجه حوالي 4 ملايين دولار، ويروي سيرة صباح، المطربة اللبنانية المحبوبة لبنانيا وعربيا.
ويتناول المسلسل الذي أنتجته شركة الصباح للإنتاج الفني، طفولة صباح الملقبة بـ «الشحرورة»، ويستعيد بداياتها في مصر وأوج عطائها الفني قبل الحرب اللبنانية وبعدها، على مدى أكثر من 60 عاما.
ويتطرق «باب إدريس» الذي أنتجته «مروى غروب» وتعرضه المؤسسة اللبنانية للإرسال، الى الوحدة الوطنية في وجه الانتداب الفرنسي، ويسترجع الحياة البيروتية عشية الاستقلال.
ويجمع المسلسل الكثير من التناقضات والمواقف الوطنية والعاطفية والاجتماعية، وتبدأ أحداثه في بيروت في سبتمبر العام 1943 وينتهي بعد مرحلة استقلال لبنان.
اما مسلسل «الغالبون» الذي أنتجه مركز بيروت الدولي للإنتاج الفني ويعرض على قناة «المنار» التابعة لحزب الله، فيروي وقائع عن حياة سكان جنوب لبنان مع بدايات الاجتياح الإسرائيلي في العام 1982 وفي ظل الاحتلال حتى العام 1985، كما يضيء على بعض العمليات التي نفذتها المقاومة خلال تلك الفترة. وحشدت للمسلسلات الـ 3 نخبة من الممثلين والتقنيين البارزين في مجال الأزياء والديكور والموسيقى، اضافة الى الكتابة والإخراج. فمسلسل «الشحرورة» الذي تم إعداده وتصويره بموافقة الفنانة صباح، تتولى بطولته المغنية والممثلة اللبنانية كارول سماحة الى جانب ممثلين معروفين من لبنان وخارجه على غرار جوليا قصار وكارمن لبس ورفيق علي احمد.
كتب سيناريو المسلسل وحواراته فداء الشندويلي الذي سبق ان قدم مسلسلي «ريش نعام» و«شاهد إثبات» وتولى إخراجه المخرج الشاب احمد شفيق الذي أثار جدلا حين عرض له مسلسل «ليالي» قبل عامين.
ويقع «الشحرورة» في 30 حلقة، وقد «بني دراميا على أساس ان صباح الإنسانة لم تنفصل عن الفنانة، ويظهر انها أحبت الفن وابتعدت عن السياسة وألاعيبها، فكان قدرها أن تكتوي بناريهما معا»، على ما جاء في البيان الصحافي الذي أصدرته الشركة المنتجة. واضاف البيان «تخفي صباح وراء ابتسامتها الجميلة الدائمة حزنا كبيرا ساكنا في أعماق روحها. أحبت الحياة بصدق ومثابرة فبادلتها الحياة بالحب والصبر والثبات، غير أن ثمن شهرتها ونجاحها كان من رصيد سعادتها في حياتها الشخصية».
أما «باب إدريس»، فهو من كتابة اللبنانية كلوديا مارشيليان، التي حققت مسلسلاتها تفاعلا جماهيريا واسعا في السنوات الأخيرة.
ويشكل المسلسل مناسبة لتعاون مارشيليان مجددا مع المخرج السينمائي والتلفزيوني سمير حبشي، بعد تجارب مشتركة بينهما حققت نجاحا كبيرا، منها مسلسلا «سارة» و«لونا».
وترصد مارشيليان حياة البيروتيين في الأربعينيات من القرن المنصرم، يوم انقسموا بين موالين للانتداب الفرنسي ومناهضين له، عبر قصة امرأة مطلقة تعمل كراقصة في احد المقاهي، وتساعد الثوار ضد الفرنسيين، وتحصل على معلومات من الجنود الذين يرتادونه. وكذلك تبرز قصص اخرى بموازاة القصة الأصلية.
ويدمج المسلسل بين الواقع والخيال مضيئا على الأحداث التاريخية والاجتماعية التي طبعت تلك الحقبة من تاريخ بيروت، والمناخ الذي كان سائدا في فترة الاستقلال.
ومن الأربعينيات ننتقل الى الثمانينيات، في المسلسل الدرامي اللبناني «الغالبون» الذي كتب قصته الكاتب السوري فتح الله عمر، صاحب مسلسلات معروفة كـ «الشتات» و«وصمة عار» و«زمن الأقنعة»، المعروفة بأبعادها الاجتماعية والسياسية، وأخرجه المخرج السوري من أصل فلسطيني باسل الخطيب الذي كان قدم العام الفائت مسلسل «انا القدس» ومعروف بتقديمه مسلسلات سير ذاتية ناجحة من بينها «نزار قباني».