Note: English translation is not 100% accurate
في جلسة يرأسها المحمد يقدم خلالها المليفي تقريراً حول المشكلة وأسبابها وحلها
قبول الطلبة الكويتيين على طاولة مجلس الوزراء اليوم
31 يوليو 2011
المصدر : الأنباء




مصادر قريبة من الشمالي لـ «الأنباء»: تحريك مليون دينار لبعثات «الأوفست» يعود إلى الحكومة
وزير التربية يتعهد بعدم تكرار مشكلة القبول في العام المقبل
إعلان حل مشكلة طالبات «الطب» الـ 9 خلال هذا الأسبوع
أقول للمنتقدين خارج الأدب: أنتم حديثو عهد بالسياسة والعمل العام وانتقادتكم لن تثبط همتي بل تزيدني تحديا على الابداع
مستعد لتوفير ميزانية وكوادر بشرية لتنفيذ الأفكار والمقترحات لتطوير التعليم ولا تهمني مناصب أصحابها
يوم مفتوح لمن يريد مقابلتي اعتباراً من سبتمبر المقبل
«التربية» ليست مملكة لأحد أو توجهاً وهي ملك للجميع وسأتعاون مع اليد التي تمتد لنا
مـريـم بـنـدق - رشيد الفعم
تفرض قضية قبول الطلبة الكويتيين المستوفين للشروط الزائدين على الطاقة الاستيعابية للجامعة نفسها على طاولة اجتماع مجلس الوزراء المقرر اليوم بعد ان تفاعلت حكوميا ونيابيا وطلابيا واجتماعيا. على المستوى الحكومي طلب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي عاد من إجازته الخاصة أمس ويترأس الجلسة اليوم تقريرا حول القضية واوجه الحل المناسبة، وقد جهز وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ملفا كاملا حول الاسباب والاعداد ورؤية متكاملة للحل تتمثل في تحريك الاستفادة من بعثات الاوفست والتي تعود الى وزير المالية مصطفى الشمالي الذي اكدت مصادر قريبة منه لـ «الأنباء» ان قرار الاستفادة من مليون دينار مقرة لوزارة التعليم العالي لصالح هذه البعثات قرار يعود الى مجلس الوزراء.
من جانب آخر، كشف مصدر حكومي لـ «الأنباء» أن مجلس الوزراء سيناقش في اجتماعه اليوم عدة أمور من ضمنها برنامج عمل كل وزارة على حدة.
وبين المصدر أن المجلس طلب قبل نهاية دور الانعقاد الماضي من جميع الوزارات وضع برامج عملها بما يتوافق وخطة التنمية، بحيث تقدم مع بداية دور الانعقاد المقبل. وأوضح المصدر ذاته ان مجلس الوزراء سيعد تقريرا مفصلا عن برنامج عمله ليحيله لمجلس الأمة مع بداية الدورة البرلمانية المقبلة.
وأكد ان المجلس سيستمع الى تقرير مفصل من وزيري الإعلام والأوقاف حول الاستعدادات النهائية والترتيبات اللازمة لشهر رمضان كما سيستمع المجلس لتقرير مفصل من وزيري البلدية والتجارة حول مواجهة احتمال ارتفاع اسعار السلع خلال شهر رمضان.
وفي التفاصيل فإنه في جلسة مجلس الوزراء التي يرأسها اليوم سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي وصل البلاد عصر امس بعد قضاء اجازته الخاصة تفرض قضية الطلبة الكويتيين المنطبقة عليهم شروط القبول والزائدين على الطاقة الاستيعابية للجامعة كملف عاجل على طاولة الاجتماع في ظل وجود خيار وحيد لاستيعابهم في بعثات «الاوفست».
بحسب مصادر مقربة من وزير المالية مصطفى الشمالي فان الاستفادة من مليون دينار ميزانية «مقرة» لوزارة التعليم العالي لبعثات الاوفست قرار يعود الى مجلس الوزراء.
مشكلة القبول تتعلق بالحكومة
المصادر ذاتها تعترف بأن مشكلة القبول لا يتحملها وزير بعينه فلا وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي مسؤول عنها ولا يجب تحميله وزر هذه القضية التي ليست بجديدة الحدوث بل تحدث سنويا منذ عدة سنوات ولا وزير المالية مصطفى الشمالي الذي ترى المصادر القريبة منه ان قرار تفعيل بعثات الاوفست يعود الى مجلس الوزراء.
وتشير المصادر الى ضرورة ان يتخذ المجلس قرارا حكيما «فتوقيت اصدار القرار يساوي اهمية القرار» لتلافي ردود الافعال النيابية وردود أفعال أولياء الأمور الذين في موقف لا يحسدون عليه بعد ان رفضت الجامعة قبول ابنائهم الحاصلين على النسب المطلوبة.
مصادر أخرى اشارت الى اهمية ان تبدأ الحكومة من الآن باتخاذ الاجراءات المطلوبة لمعالجة المشكلة جذريا ويا حبذا لو اصدر المجلس قرارا بتكليف وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي باجراءات انشاء جامعة حكومية ثانية لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الخريجين والخريجات كحل جذري بدلا من الحلول المؤقتة وبدلا من اجبار ابنائنا الطلبة على الالتحاق بالجامعات خارج البلاد، مشيرة الى اهمية الاستفادة من الميزانيات الضخمة وصرفها داخل الكويت بدلا من اعتمادها للبعثات الخارجية الى جانب التأثيرات السلبية على ابنائنا الطلبة من الغربة وغيرها.
واشارت المصادر الى ان اعداد الطلبة الكويتيين الزائدة على طاقة الجامعة تبلغ 845 طالبا وطالبة بعد ان كانت 960 طالبا اخذت منهم الجامعة 115 للفصل الدراسي الأول مع الـ 8000 الذين اقرهم مجلس الجامعة وبالنظر الى موافقة 1000 آخرين على تأجيل قبولهم الى الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي الجديد 2011/2012.
من جانبه تعهد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي بانصاف اي طالب مظلوم من القبول في الجامعة او التعليم العالي.
وقال: أي طالب لديه تظلم من القبول سواء في الجامعة او التعليم العالي ويعتقد انه تم التجاوز على حقه فعليه ان يتقدم الى مكتبي وسأتحقق من ذلك ولن اتأخر في انصافه.
واضاف اتمنى ان تتاح الفرصة لكل طالب وطالبة ان يحصل على التعليم الذي يرغب فيه وخاصة من أبناء الطبقة الوسطى لانني منهم وامثلهم.
وبشكل مباشر تحدث الوزير المليفي على موقعه على «التويتر» عن قضية القبول في جامعة الكويت ولعل اهم ما اعلنه انه لن يقبل ان تتكرر مشكلة القبول في الجامعة العام الدراسي المقبل.
واضاف: قضية القبول في الجامعة والطاقة الاستيعابية ليست جديدة هذا العام فهي تحدث سنويا ولكن الجديد «انني لن اقبل ان تتكرر في العام المقبل».
وقال: طلبت من ادارة جامعة الكويت ان تبدأ بوضع الحلول من الآن بمعنى طلبت منهم تقديم احتياجاتهم المالية والادارية لكي نعمل على توفيرها.
الطاقة الاستيعابية والكوادر البشرية
وردا على سؤال حول طبيعة مشكلة القبول اجاب المليفي: المشكلة واضحة وتتمثل في الطاقة الاستيعابية للمباني الجامعية والكوادر البشرية لاعضاء هيئة التدريس.
وهذه تحتاج لمعالجتها الى التخطيط الجاد والنوايا الصادقة والقرار الحازم وباذن الله نستطيع ايجاد الحل المناسب لها من اجل مصلحة ابنائنا.
واضاف المشكلة كانت في السابق تظهر وقت القبول وتعالج جزئيا ثم تنسى وهذا لن يحدث في السنة المقبلة.
وبشر الوزير ايضا الطالبات الـ 9 المعلق قبولهن حتى الآن في كلية الطب – حيث اعلنت ادارة الجامعة قبولهن في كلية الصيدلة مع ان معدلاتهن تسمح بالالتحاق بكلية الطب ـ بان اعلان حل مشكلتهن سيتم خلال هذا الاسبوع.
وابلغ الوزير اصحاب الافكار والمقترحات القابلة لاحداث تطوير حقيقي في التعليم بتوفير متطلبات انجاز هذه الافكار لتصبح مشاريع على ارض الواقع.
وقال الوزير المليفي لا تهمني المناصب ومستعد لتكليف كل صاحب فكرة او مقترح بالتنفيذ مع توفير الميزانية والكوادر والامكانيات البشرية «فالوزارة ليست مملكة لفرد معين او لتوجه محدد وانما هي ملك للجميع ونحن شركاء في انجاح كل عمل ومواجهة كل خلل» وتهمني الافكار والروح الوطنية التي تدفع اصحابها لتقديم الفكرة والعمل على انجاحها.
واستطرد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي قائلا: بابي مفتوح لكل من يقدم اقتراحا او رأيا من اجل احداث تطوير في التعليم، داعيا الجميع الى عدم التردد لان هذه فرصة من اجل تقديم انجاز حقيقي لوطنكم واكد على موقعه على «التويتر» سأتعاون مع اصحاب الافكار والمشاريع وسأمد يدي واضعها مع اليد التي تتقدم بها ولن اسمح لاحد بأن يعرقلها.
وطمأن الوزير طالبي المقابلات بانه سيحدد يوما مفتوحا اسبوعيا لمقابلة الراغبين والاستماع اليهم والعمل بقدر المستطاع على تلبية مطالبهم «من حق الجميع ان يصل لي واستمع اليه لانني جئت من اجل خدمة الوطن والمواطنين ودعاهم الى الاتصال بفريق مكتبه بالوزارة لتحديد المواعيد».
وتناول الوزير قضية «النقد» واوجز رأيه في هذه القضية بنقطتين اساسيتين الأولى ان النقد غير الموضوعي الخارج عن الادب يصدر من حديثي العهد بالسياسة والعمل العام وهذا النقد «من شأنه ان يزيدني اصرارا ويبعث فيّ التحدي ويلهمني الابداع».
النقطة الثانية: على هؤلاء المنتقدين الا يعتقدوا انهم ببعض الكلمات يستطيعون ان يهبطوا من همتي او يبعدوني عن الاستمرار في التواصل واللقاء مع المواطنين والتحاور معهم.
وتحدث المليفي عن الجهود السابقة في التعليم هناك جهود كثيرة بذلت في التعليم بعضها صحيح وبعضها يحتاج الى تصحيح واخرى مكتملة ورابعة تحتاج الى مزيد من العمل لان افكارا جديدة لم تطرح سابقا.
وعبر الوزير عن تفاؤله قائلا: تجارب الدول في الاصلاح لم تتحقق بين يوم وليلة ولكنها بدأت بدايات جديدة واقول ذلك لمن يستعجل النتائج او يريد احباط الاخرين.
على صعيد مختلف اعتمد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي قرارا وزاريا نص على ضم مقرر للجنة وضع ضوابط صرف مكافأة الأداء السنوية لاعضاء الهيئة التعليمية وشاغلي وظائف الاشراف والتوجيه بالتعليم العام والخاص والنوعي بالنظر الى القرار الوزاري رقم (301/2011) الصادر بتاريخ 11/7/2011 بشأن تشكيل لجنة وضع ضوابط صرف مكافأة الأداء السنوية لاعضاء الهيئة التعليمية وشاغلي وظائف الاشراف والتوجيه بالتعليم العام والخاص والنوعي.
وجاء في القرار الجديد:
اولا: ضم حسن الشولي – مكتب الوزير – مقررا للجنة.
ثانيا: يصرف لمقرر اللجنة مكافأة مالية وفقا للنظم المالية المتبعة.
ثالثا: على جهات الاختصاص العلم والتنفيذ.