Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدعو تشافيز لاستخدام نفوذه لدى العقيد لتشجيعه على التنحي
سيف الإسلام: لن نترك القتال حتى لو أوقف «الناتو» غاراته!
3 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

في الوقت الذي حقق الثوار تقدما في بعض المناطق وتأكيدهم أن صيام رمضان لن يؤثر على قدرتهم القتالية بل سيزيدهم تصميما على هزيمة قوات القذافي، قال سيف الإسلام نجل العقيد الليبي معمر القذافي ان قواتهم لن تترك القتال إلى أن تحرر كل ليبيا على حد تعبيره.
وأضاف سيف الإسلام أن قواتهم لن تتخلى عن القتال حتى لو أوقف حلف شمال الأطلسي (ناتو) غاراته على ليبيا.
وأوضح أمام حشد، قال التلفزيون الليبي انهم نازحون من بنغازي، ان الحرب ستستمر إلى أن يعود النازحون إلى مساكنهم.وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أحرز الثوار وبدعم من نظرائهم في مصراتة بعض التقدم في مدينة زليتن الأيام الماضية، وقولهم انهم مصممون على المضي قدما لتحرير المدينة بالكامل من سيطرة كتائب القذافي.وتقدم الثوار نحو بلدة تيجي آخر معقل لنظام العقيد في الجبل الغربي وبلدة زليتن الواقعة على بعد 160 كيلومترا شرقي طرابلس والبريقة، وهي بلدة نفطية رئيسية تحميها نحو 3000 من القوات شديدة التسليح التابعة للقذافي.ويوزع الثوار أدوارهم مع حلول شهر رمضان ما بين القتال وتحضير طعام الإفطار، وقد تعهد قطاع الأعمال في بنغازي بالاستمرار في إرسال الأغذية والإمدادات إلى جبهة القتال.
وفي أجدابيا، كشف متحدث باسم الثوار أنهم أبعدوا الأسلحة الثقيلة للقذافي عن مرمى قواتهم حول البريقة.
وبالموازاة مع تحركات الثوار، تعهد حلف الناتو بالاستمرار في عمليات القصف، وقد هزت انفجارات عدة نهار أمس العاصمة طرابلس.
بدوره، انتقد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الاعتراف الدولي بـ «المجلس الوطني الانتقالي»، وأعلن عدم اعترافه بهذا المجلس قائلا «إنه لا يعترف بعملية الانتقال التي تنتهك وتدمر أساس القانون الدولي».
واعتبرت شافيز أن حلف شمال الأطلسي «مصدر إحراج».
وجاءت تصريحات تشافيز خلال استقباله أمس الاثنين وزير المالية الليبي عبدالحفيظ الزليتني في كراكاس، سلمه خلالها رسالة من العقيد القذافي.
وقرأ تشافيز مقتطفات من رسالة القذافي التي عبر فيها عن امتنانه للتأييد القوي أثناء حملة المعارضة التي يدعمها حلف شمال الأطلسي ضد حكومته.
وقالت صحيفة «نوفو هيرالد» ان الزليتني جاء كراكاس ليطلب مساعدة تشافيز في الالتفاف على عقوبات تمنع مبيعات النفط الليبي، وأشارت الرواية لمصادر مخابرات غربية لم تكشف عنها.