Note: English translation is not 100% accurate
يتعاون بعد رمضان مع حياة الفهد في «سيدة البيت»
البذال لـ «الأنباء»: بعض المحطات الفضائية ساعدت الكومبارس فأخذوا مكان النجوم
6 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء



«بنات سكر نبات» يتناول العديد من المشاكل التي تواجه الفتيات بعيداً عن الإسفاف والابتذالعبدالحميد الخطيب
كشف المنتج خالد البذال عن تعاونه مع الفنانة القديرة حياة الفهد من خلال عمل مشترك بين قناة «الراي» وشركة «صباح بيكتشرز» للمنتج عامر الصباح يحمل اسم «سيدة البيت»، سيبدأ تصويره منتصف سبتمبر المقبل، وهو من تأليف الكاتب الشاب محمد النشمي وبطولة «أم سوزان» ومحمد الحاجي من السعودية وفاطمة الحوسني وزهرة الخرجي ومشعل القملاس وصمود وعبدالله الطراروة ونخبة من النجوم.
وأضاف البذال في تصريح لـ «الأنباء»: العمل سيعرض خارج رمضان ومن عنوانه يعطي ملامح عن قصته «المودرن»، حيث يتناول حكاية سيدة بيت قوية الشخصية، تواجه العديد من المشكلات هي وأسرتها، وتحاول التغلب عليها، مشددا ـ عند سؤالنا له بأن الجمهور يحب حياة الفهد في التراثي اكثر ـ على ان أم سوزان فنانة تجيد جميع الأدوار وفي أي مسلسل تضع بصمتها، لافتا الى ان رؤية «سيدة البيت» تختلف عن الأعمال الأخرى وتدفعه للتفاؤل، وقال ان 90% من روح العمل ستكون رومانسية شبابية.
وعن سبب دخوله كمنتج منفذ للعمل وعدم مشاركته
لـ «الراي» و«صباح بيكتشرز» قال البذال: أنا منتج منفذ لأنني لا أملك التمويل الكافي لانتاج اعمال بهذه الضخامة، ولكن اذا توافرت المادة فلا مانع من ان أنتج أعمالا كاملة بنفسي او الدخول في مثل هذه الشراكات، مشيرا الى ان حياة الفهد لم ترغب في ان تكون منتجا منفذا لـ «سيدة البيت» لانها في مجال الانتاج لا تحب المركزية، وتعطي الفرصة للآخرين.
وبسؤاله عن أعماله الرمضانية لهذا العام أجاب: عندي عملان الأول هو مسلسل «بنات سكر نبات» من اخراج حسين الحليبي وبطولة سلمى سالم وزينة كرم وأمل العوضي ومريم حسين وخالد العجيرب ونواف الفجي وغيرهم ويتناول بعيدا عن الاسفاف والابتذال العديد من المشاكل التي تواجه الفتيات مع تطور الحياة المحيطة بهن، مستعرضا قصة ثلاث بنات، تعاني كل واحدة منهن من مشكلة معينة وهو من بطولة نخبة من النجوم ، ملمحا الى ان العمل يحصد نجاحا كبيرا على شاشة «ام بي سي دراما» وسيتم عرضه بعد شهر رمضان المبارك على عدة فضائيات اخرى.
وحول رفض المشاهدين للمسلسلات التي تتناول مشكلات الفتيات قال: للأسف عندما يسمع الناس كلمة «بنات» في عنوان أي مسلسل يصابون بالحساسية، وبالمقابل كلمة «بنات» أصبحت تسوق أي عمل على الفضائيات، أرى ان الموضوع يحتاج الى نوع من التوازن سواء في طرح القضايا التي تتناولها الأعمال المرتبطة بالبنات بشكل «محترم»، او من ناحية القنوات وتقييمها للأعمال التي تضمها لخارطتها البرامجية ومدى احترامها لعاداتنا وتقاليدنا.
واستطرد: للأسف بعض المحطات الفضائية تقوم بشراء أي مسلسل يحمل اسم «بنات» بغض النظر عن مضمونه، وهو ما اثر سلبا على الساحة الفنية ومستوى الأعمال الدرامية، وساعدت الكومبارس فأخذوا مكان النجوم، أتمنى ان تعيد هذه القنوات حساباتها بما يصب في صالح الفن والمشاهدين.