Note: English translation is not 100% accurate
بعد عودته من توزيع الدفعة الرابعة من المواد الإغاثية للاجئين الصوماليين
العيسى: استنفار «إحياء التراث» لإغاثة الشعب الصومالي
8 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


القطان: وزعنا مواد الإغاثة على اللاجئين الصوماليين في كينيا واستفادت منها 3600 أسرة، ووصلت المواد الموزعة إلى 100 طن تقريباًأنهت جمعية إحياء التراث الإسلامي خلال الاسبوع الجاري توزيع الدفعة الرابعة من مواد الإغاثة التي تبرع بها أهل الخير في الكويت لإغاثة إخوانهم من أبناء الشعب الصومالي، وقال رئيس الجمعية طارق العيسى إن الجمعية تشهد حالة استنفار بجميع اللجان التابعة لها لإغاثة الشعب الصومالي المنكوب من الكارثة الإنسانية التي تهدد بوفاة المئات إن لم يكن الآلاف يوميا، بل ان هناك العديد من حالات الوفاة في كل لحظة، والمئات من النازحين الذين يتركون مناطقهم إلى مناطق أخرى، وهذه المجاعة والجفاف لم تشهد المنطقة مثيلا لها منذ ما يصل إلى (60) عاما، ويقدر عدد من سيتضرر من هذه المجاعة والجفاف بنحو 12 مليون إنسان.وأضاف العيسى أن مندوبي الجمعية الذين أشرفوا على توزيع الدفعة الرابعة من مواد الإغاثة قد وصلوا إلى الكويت يوم أمس يحملون العشرات والمئات من الصور التي تعكس حجم المأساة هناك، وقد تضمنت مواد الإغاثة التي تم توزيعها هناك المواد الأساسية كدقيق الذرة والحليب وزيت النبات، وهناك حاجة ماسة إلى العديد من المواد الأخرى، وخصوصا المواد الطبية والخيام لإيواء الأعداد المتزايدة من اللاجئين.
ودعا العيسى أهل الخير في الكويت، خصوصا ونحن في شهر رمضان المبارك الى مد يد العون للمسلمين هناك قبل أن يتسع حجم الكارثة ونقف عاجزين عن مساعدتهم.
من جهته قال رئيس وفد الجمعية لإغاثة الشعب الصومالي ورئيس قسم المشاريع بلجنة القارة الأفريقية التابعة للجمعية راشد القطان إن اللجنة أرسلت هذه الدفعة من مواد الإغاثة وبالتنسيق مع هيئة الإغاثة لشرق أفريقيا، حيث كانت هذه الدفعة من نصيب اللاجئين الصوماليين في كينيا، وقد استفاد من الكميات التي تم توزيعها في البداية أكثر من (3600) أسرة، حيث وصلت المواد الموزعة إلى (100) طن تقريبا، وتقدر قيمة الحصة الغذائية للأسرة الواحدة من (10 – 15) دينارا، وهي كافية لإغاثة هذه الأسرة لمدة 3 أسابيع، حيث اننا نعمل على 3 محاور رئيسية: أولها: إنشاء مراكز إغاثة ثابتة ومعروفة يتوجه اليها اللاجئون والنازحون، حيث يستفيدون من توزيع المواد الأساسية عليهم، والمحور الثاني: السعي لتقديم إغاثات عاجلة في المناطق الأكثر تضررا داخل الصومال، كما أننا نسعى لحفر العديد من الآبار الارتوازية العميقة في أماكن الجفاف لتوفير المياه الصالحة للشرب، بالإضافة لنقل المياه من أقرب المناطق التي تتوافر بها الى أكثر المناطق حاجة في الصومال.
ولعل أكثر الأماكن المتضررة والتي تم إحصاء اللاجئين فيها من قبل هيئات الأمم المتحدة هي «طجحلي» وفيها 500 ألف لاجئ، ومنطقة «حجر الطيري» وفيها 590 ألف لاجئ، ومنطقة «إيفو الثاني» وفيها 150 ألف لاجئ، ومناطق أخرى يتراوح فيها أعداد اللاجئين من 20-80 ألف لاجئ.
وأضاف القطان: إنني قد أحصيت ما يصل الى 1600 لاجئ يوميا في مركز الإغاثة الذي قمنا من خلاله بتوزيع مواد الإغاثة فيه، وأود أن أشيد هنا بالتعاون الكبير والبناء من جمعيات وهيئات الإغاثة التي تعاونت معنا في هذا الصدد، كما أشكر سفيرنا في كينيا يعقوب السند على تواصله ودعمه لنا، وقد زودناه بنسخة من التقرير المفصل حول حملة الإغاثة التي نقوم بها، وقد أثنى على نشاط جمعية إحياء التراث الإسلامي وعلى ما تقوم به من مشاريع، خصوصا في مجال الإغاثة.
وقال القطان: إن ما قدمناه من مواد إغاثة يعتبر شيئا بسيطا جدا في مقابل حجم الكارثة التي شاهدناها بأعيننا، وخصوصا المعاناة التي يعانيها الأطفال هناك، مع العلم أن مساهمات بسيطة قد تعني إنقاذ حياة المئات بل الآلاف، وبمبلغ لا يتجاوز (150 – 200) فلس يمكن توفير إغاثة شخص ليوم بتوفير ماء الشرب والطعام له.
وفي ختام تصريحه قال القطان: لن أستطيع نسيان منظر أولئك الأطفال الذي يموتون بين يدي أمهاتهم وآبائهم بسبب نقص الطعام وسوء التغذية، كما لا أنسى ذلك العجوز الذي وصل إلى مركز الإغاثة ليسقط بين أيدينا بعد أن سار لأكثر من (500) كم ليصل إلينا.