Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال عرض أقامته «الخارجية» عن المشروع إلى أن الضجة الإعلامية حول الميناء لا تخدم العلاقات بين البلدين
الجارالله عن تهديد «حزب الله» العراقي بقصف ميناء مبارك: مستعدون لكل الخيارات ولكن نستبعد الخيار العسكري
8 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء



المشروع يقع ضمن مخطط تنموي يؤدي لإحياء مدن شمال الكويت
الميناء لم يتعرض لأي هجوم سابق كما ذُكر في بعض وسائل الإعلام
أزلنا جميع الهواجس العراقية خلال زيارة ميدانية في مايو الماضي وننتظر زيارة أخرى للجنة فنية للوقوف على تفاصيل المشروع
بيان عاكوم
أعلنت الكويت وعلى لسان وكيل الخارجية خالد الجارالله استعدادها لكل الخيارات فيما يتعلق بقضية ميناء مبارك الكبير وذلك ردا على تهديدات ما يسمى بـ «حزب الله» العراقي بضرب الميناء، لكن الوكيل استدرك بالقول: لن نصل الى الخيار العسكري، مشددا على ان الميناء لم يتعرض لأي هجوم كما ذكر في وسائل الإعلام.
وعبر الجارالله عن أسفه لوجود لغط حول بناء الميناء، مؤكدا ان الكويت تريد وضع النقاط على الحروف وتوضيح الحقائق وتهدئة الضجة الإعلامية التي لا يمكن ان تخدم العلاقات بين البلدين، وزاد: الكويت لا تهدف لخنق العراقيين وإنما تتطلع لرؤية تكاملية يستفيد منها البلدان، مشيرا إلى ان الميناء يأتي ضمن مخطط تنموي كويتي يؤدي لإحياء مدن في شمال الكويت وكذلك المساهمة في دفع الكويت لان تكون مركزا ماليا وتجاريا.
ولفت الى ان هناك طلبا من العراقيين لقيام لجنة فنية بزيارة الميناء للاطلاع على المزيد حول تفاصيل المشروع، مؤكدا استعداد الكويت لاطلاع العراقيين بكل شفافية حول مشروع ميناء مبارك الكبير كي نتمكن معا من طي هذه الصفحة وتبديد الكثير من الهواجس، مشيرا الى ان استمرار التجاذب السياسي امر لا يمكن ان يخدم العلاقات المتميزة، مؤكدا حرص الكويت على تطوير العلاقات وان الكويت تنطلق بفكر تكاملي وليس تنافسيا.
وفي التفاصيل فقد أعرب الجارالله، خلال مؤتمر صحافي على هامش عرض نظمته وزارة الخارجية في المعهد الديبلوماسي حول مراحل بناء ميناء مبارك الكبير حضره رؤساء البعثات الديبلوماسية، عن اسفه لوجود لغط حول بناء ميناء مبارك الكبير وحدوث ضجة اعلامية حوله، مشيرا الى اننا اردنا وضع النقاط على الحروف وتوضيح الحقائق وتهدئة الضجة الاعلامية والتي اكد انها لا يمكن ان تخدم العلاقات المتميزة.
وقال الجارالله: نحن ندرك ان هناك تساؤلات لدى العراقيين ومن حقهم ان يطرحوا هذه التساؤلات ومن واجبنا في الكويت ان نوضح هذه الحقائق.
واشار الجارالله الى ان الكويت اطلعت الوفد العراقي الفني الذي زارها 28 مايو الماضي وتم شرح ابعاد المشروع وزيارة موقع الميناء ميدانيا، مؤكدا انه تم خلال الزيارة السابقة تبديد الهواجس العراقية.
ولفت الى ان هناك طلبا من العراقيين لقيام لجنة فنية بزيارة الميناء للاطلاع على المزيد حول تفاصيل المشروع، مؤكدا استعداد الكويت لاطلاع العراقيين بكل شفافية حول مشروع ميناء مبارك الكبير كي نتمكن معا من طي هذه الصفحة وتبديد الكثير من الهواجس، مشيرا الى ان استمرار التجاذب السياسي امر لا يمكن ان يخدم العلاقات المتميزة، مؤكدا حرص الكويت على تطوير العلاقات وان الكويت تنطلق بفكر تكاملي وليس تنافسيا.
واشار وكيل الخارجية الى ان حجم العمل والتبادل التجاري الذي يمكن ان ينشأ من تأسيس ميناء مبارك الكبير وميناء الفاو سيكون كبيرا ولهذا نحن بحاجة اليه.
وردا على سؤال بخصوص لجوء العراق الى الامم المتحدة حول هذا الموضوع، اكد الجارالله ان الحوار والتفاهم والمصارحة كفيلة بطي هذا الملف.
واكد الجارالله ان الكويت مطمئنة لموقفها ومشروعها وانه لا يؤثر على الملاحة في خور عبدالله، معبرا عن ثقته الكاملة انه عندما تصل الحقائق الى العراقيين سيتم اغلاق هذا الملف.
وردا على سؤال حول استعداد الكويت للخيار العسكري بعد تهديد حزب الله العراقي بضرب ميناء مبارك الكبير، قال الجارالله: نحن مستعدون لكل شيء، لكن لن نصل الى هذا الخيار، نافيا ان يكون ميناء مبارك الكبير قد تعرض لأي هجوم كما ذكر في بعض وسائل الاعلام.
واسف الجارالله لهذه التهديدات والتي اعتبرها غير مسؤولة، مشيرا الى انه لابد ان يكون هناك تعامل رسمي حكومي عراقي بهذا الخصوص، مؤكدا ان الكويت لا تخاف من هذه التهديدات ونحن ماضون ومستمرون ببناء الميناء لمصلحة الجميع.
رؤية متكاملة
وكان قد تم استعراض مراحل بناء ميناء مبارك الكبير من قبل متخصصين بهذا المشروع، حيث تحدث بداية وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله والذي اكد في كلمته ان الكويت ليس لديها اي شيء تخفيه وستعرض كل الحقائق المتصلة بموضوع ميناء مبارك الكبير، مؤكدا ان الكويت لا تهدف لخنق العراقيين انما تتطلع لرؤية تكاملية يستفيد منها البلدان.
واشار الجارالله الى ان مشروع الميناء يأتي ضمن مخطط تنموي كويتي يؤدي لاحياء مدن في شمال الكويت، وكذلك المساهمة في دفع الكويت لأن تكون مركزا ماليا وتجاريا.
من جهته، شدد الوكيل المساعد في وزارة الاشغال عادل التركي على ان ميناء مبارك الكبير يقع في الجزيرة وليس داخل المياه، وبالتالي هناك مسافة كبيرة بين الميناء والقناة ولا يتعارض معها بتاتا.
واشار الى ان بناء الميناء يأتي لتطوير المنطقة الشمالية للكويت.
من جهته، تحدث توفيق شهاب من المؤسسة الكويتية للموانئ والذي بين في كلمته ما يحمله الميناء من اهمية للتجارة في المنطقة، حيث ان بناء الميناء وكذلك انجاز ميناء الفاو سيجذبان انظار العالم الى تلك المنطقة.
وكذلك كان هناك تركيز على الجانب البيئي حيث تحدث احد المختصين في الهيئة العامة للبيئة عن المشروع، مشيرا الى انه تم عرضه على الهيئة التي بدورها وضعت الكثير من الشروط التي من المفترض ان تتم مراعاتها عند بناء الميناء للحفاظ على البيئة البحرية في تلك المنطقة.
وختم العرض اللواء احمد الملا الذي تحدث عن تعاون القوات البحرية الكويتية مع نظيرتها في العراق من خلال بروتوكول عقد على اساس تبادل المعلومات واجراء عمليات بحث وانقاذ وغيرها من اوجه التعاون بين الجانبين.
وكيل الخارجية: السفير السوري باق في الكويت والعلاقات الكويتية ـ السورية تحكمها اتفاقيات والتزامات
بيان عاكوم
اكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله على بقاء السفير السوري بسام عبدالمجيد وذلك خلال رده على مطالبة عدد من نواب مجلس الامة بطرد السفير السوري من البلاد، مشيرا الى ان هناك اتفاقيات والتزامات تحكم العلاقات الكويتية – السورية وعلى هذا الاساس يتم التعامل بشكل رسمي مع السفير ووفق هذه الاتفاقيات، مشيرا الى ان من هدد بطرد السفير يرجع اليه، وعما اذا كان هناك تعامل مع هذا التهديد قال ان الكويت بلد قانون ودستور واي اجراءات او تحركات لابد وان تنطلق من هذا المفهوم.
وردا على سؤال حول ما اعلنته المستشارة الالمانية انجيلا ميركل من ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ابلغها موافقة دول مجلس التعاون على استخدام القوة ضد النظام السوري اكد الجارالله ان هذا الكلام غير صحيح ومن يعرف دول التعاون وسياستها ورؤيتها لا يمكن ان يصدق مثل هذا الكلام.
وعما اذا كان هناك تحرك مستقبلي لدول مجلس التعاون بعد بيانها مؤخرا بادانة العنف في سورية قال الجارالله: نحن عبرنا في الكويت عن موقفنا ودول التعاون كذلك وقد تتطور الامور لتحرك اوسع لا استطيع الآن أن أجزم به».
واقرأ ايضاً:
تماهي: لا بد من أخذ تهديدات حزب الله العراقي مأخذ الجد
نواب يطالبون بفزعة وطنية لنصرة أبناء سورية
هايف يسأل «الأوقاف» : هل يجوز إقامة علاقات ديبلوماسية مع حكومات ترتكب القتل الجماعي؟
دمشق تقترب من مواجهة مع المجتمع الدولي
دير الزور والحولة في عين العملية العسكرية وسقوط عشرات القتلى والجرحى
الأسد يؤكد على وجوب التصدي لـ «الخارجين عن القانون» وشعبان: وزير خارجية تركيا سيسمع كلاماً أكثر حزماً في دمشق
مجلس الشعب السوري يعيد انتخاب الأبرش رئيساً له