Note: English translation is not 100% accurate
الوعلان: معايير «بونص» المعلمين تفتقر للأسس الموضوعية والمهنية السليمة
16 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

أعرب النائب مبارك الوعلان عن استغرابه الشديد للمعايير التي ضمنها «بونص» المعلمين بوزارة التربية والتعليم، مشيرا الى انها تفتقر للأسس الموضوعية والمهنية السليمة، وتنحو صوب التركيز على القشور في حين تتجاهل تلك المعايير الأمور الجوهرية في تقييم أداء المعلم المتميز مهنيا وأخلاقيا. وقال النائب الوعلان في تصريح صحافي: «إن البونص الذي تسعى وزارة التربية والتعليم الى تسويقه بشتى الطرق والوسائل، والذي يفترض فيه أن يكون أداة للتطوير والتحفيز، يفتقر للأسف الشديد لمعايير الكفاءة المهنية ويستبدلها بأمور شكلية لن تقدم أو تؤخر في تطوير وإصلاح العملية التعليمية في البلاد والتي تعاني الأمرين منذ سنوات».
وأضاف الوعلان قائلا: «إن تمحيص المعايير التي وضعتها الوزارة بشأن «البونص» يكشف أنها تتعامل بذات العقلية العتيقة التي طالما عانينا منها كثيرا والتي تغلب المظهريات على الجوهر، وتعنى بالقشور وتهمل الأساس، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال تشترط الوزارة ضمن معاييرها المعيبة هذه ان يكون هناك ايميل «خاص» للمعلم على صفحتي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» للتواصل مع طلابه، متسائلا عن الجدوى المهنية والتربوية والأخلاقية التي سيتم جنيها جراء وجود هذا الايميل «الشخصي» للمعلم؟!، والفلسفة العامة التي يستند إليها هذا المعيار الغريب من نوعه؟».
وفي ختام تصريحه الصحافي، طالب النائب الوعلان وزارة التربية والتعليم العالي بإعادة النظر في معايير «بونص» المعلمين، على أن تراعي فيها ان تكون متوافقة مع المركزات المهنية والتربوية والأخلاقية، وأن تركز أكثر على قياس الأداء الفعلي للمعلم وتهدف للارتقاء بمستوى كفاءته العلمية والتعليمية، لافتا إلى أن «البونص» ليس هدفا في حد ذاته إنما هو وسيلة للإصلاح والتحفيز والرقي بأحد أهم أعمدة العملية التعليمية وهو المعلم.