Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة يؤيد وقف المعونات والقروض عن النظام السوري.. والحريتي يطالب النومس بإعادة خطباء المساجد الموقوفين
16 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


طالب النائب حسين الحريتي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد النومس بإعادة خطباء المساجد الذين تم ايقافهم أخيرا من دون اشتراط توقيعهم على اي تعهد لا نرى له ضرورة بالنظر الى ما قاله الأحد الخطباء على المنبر، وعدم تعارضه مع التوجه الرسمي والشعبي من الأحداث الدامية في سورية.
وأضاف الحريتي في تصريح الى الصحافيين ان خطباء المساجد الموقوفين يشعرون بالظلم من قرار الايقاف، خصوصا انهم يؤدون رسالتهم الشرعية والانسانية وبما لا يتعارض مع المصلحة الوطنية وحقوق المواطنين.
وأكد ان التطورات السياسية المتلاحقة تدلل على ان قرار ايقاف الخطباء كان متسرعا، مشيرا في هذا الصدد الى قرار الكويت استدعاء سفيرها من دمشق، وقبله قرار المملكة العربية السعودية، ومن ثم قرار مملكة البحرين المماثل للقرار الكويتي، الأمر الذي يؤكد ان ما يحدث في سورية من مجازر غير مقبول، وان العديد من دول العالم بدأت تتخذ اجراءات تتناسب مع حجم هذه المجازر، فكان حريّا بخطباء المساجد الاضطلاع بدورهم في التنديد بها.
من جانبه أيد النائب د.محمد الحويلة عدم منح النظام السوري أية قروض او منح، داعيا الى وقف اي مساعدة او معونة عن نظام يقتل شعبه، مطالبا الحكومة ان تتخذ قرار منع المنح والقروض الى النظام السوري الذي يستخدم هذه المنح والمساعدات أسوأ استخدام في قتله لشعبه، لذلك فإننا نؤيد وندعم هذه الخطوة وانها ستكون خطوة في الاتجاه الصحيح. واكد د.الحويلة انه مع الدعوة لدورة طارئة اخرى اذا دعت الحاجة من اجل وقف العمل بالاتفاقات الثنائية مع سورية ومنع تقديم أية قروض جديدة لها حتى يكف هذا النظام عما يفعله في شعبه.
واستغرب النائب د.محمد الحويلة السكوت من قبل اغلب دول المنطقة حول ما يجري في سورية من قتل وقمع وتشريد قد حرمته كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية ولا يمكن ان يقبل به اي انسان، رافضا ما يرتكبه النظام السوري بحق شعبه من اعمال وحشية من قتل واغتصاب للاعراض وسفك للدماء وقطع الماء والغذاء عن اهل حماة وبقية المدن السورية.