Note: English translation is not 100% accurate
مسلحون من القاعدة يستولون على قرية في أبين
أحزاب وشخصيات يمنية تتحفظ على مشاركتها في المجلس الوطني المعارض
19 أغسطس 2011
المصدر : صنعاء ـ يو.بي.آي
تحفظت أحزاب وشخصيات قبلية يمنية على مشاركتها في المجلس الوطني المعارض الذي يضم 143 شخصية يمثلون أحزاب المعارضة والبرلمانيين المستقيلين من المؤتمر الشعبي العام الحاكم وشخصيات قبلية متعددة ووزراء سابقين وبعضا من منظمات المجتمع المدني.
وفي أول رد فعل على إعلان المجلس أبدى حزب رابطة أبناء اليمن «رأي» امس في بيان «استغرابه من ترشيح بعض قادته لعضوية المجلس ذلك أنهم ليسوا من مؤسسي وأعضاء الجمعية العمومية التي قيل ان المجلس سينبثق عنها».
وأكد الحزب «أنه لن يشارك ولن يقر بمهام المجلس الذي أصبح تنظيما سياسيا يراد له أن يكون قائدا للثورة والحياة السياسية وهو أمر لا يواكب ما نصبو إليه ويصبو إليه شعبنا من ديموقراطية وتعددية».
وكان أعلن اول من أمس الأربعاء أن المجلس الوطني ضم في عضويته قادة من حزب الرابطة الذي يعد أقدم الأحزاب اليمنية.
وعلق حزب الحق احد أحزاب المعارضة «اللقاء المشترك» مشاركته بالمجلس رغم اختيار شخصيات من الحزب لتمثيله في المجلس الوطني.
وقال علي الشرعي عضو الأمانة العامة للحزب ليونايتد برس انترناشونال إن «اللجنة التنفيذية للحزب ستعلق مشاركتها في المجلس الوطني حتى تتضح معايير المشاركة وتتاح للجميع».
واشترطت معارضة الخارج التي يمثلها رؤساء سابقون لجنوب اليمن لقبولهم المشاركة أن يكون نصف مقاعد المجلس الوطني لجنوب اليمن تطبيقا لاتفاقية الوحدة اليمنية الموقعة بين الشمال والجنوب في مايو 1990.
واستغرب الشيخ ناجي الشائف شيخ قبيلة بكيل إيراد اسمه ضمن قوائم المجلس لأحزاب «اللقاء المشترك» ونفى علاقته به واستنكر حشر أسماء الآخرين من دون علمهم.
وأثار إعلان تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية السلمية في اليمن ردود أفعال متفاوتة من قبل أطراف سياسية بالسلطة والمعارضة وفي أوساط الشباب المحتجين في اليمن.
ووصف نائب رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الحاكم عبد الحفيظ النهاري ليونايتد برس انترناشونال الإعلان عن المجلس بأنه «عمل انقلابي خارج الدستور والقانون» مشيرا الى أنه «لا يختلف عن المجلس الانتقالي الذي اعلن عنه تيار شبابي في ساحة التغيير بصنعاء منتصف يوليو الماضي في ارتجاليته وفي إقحام أسماء من دون علم أصحابها». وكانت أحزاب «اللقاء المشترك» أعلنت خلال اجتماع عقدته اول من أمس الأربعاء بصنعاء تشكيل «مجلس وطني» يهدف الى «توحيد قرار قوى الثورة السلمية وتنسيق جهودها».
وأقر المجتمعون برئاسة محمد سالم باسندوه رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني تشكيل مجلس وطني يعد «الإطار النضالي الذي يهدف الى توحيد قرار قوى الثورة السلمية وتنسيق جهودها ويتكون من أعضاء يمثلون مختلف قوى ومكونات الثورة السلمية».
ميدانيا، اعلنت مصادر محلية امس ان مسلحين يعتقد انهم اعضاء في تنظيم القاعدة سيطروا على قرية شقرة في محافظة ابين، احد معاقل الشبكة المتطرفة في جنوب اليمن.
وقالت المصادر لوكالة فرانس برس طالبة عدم كشف هويتها ان «عناصر مسلحة ينتمون الى تنظيم القاعدة تمكنوا امس الاول من استعادة سيطرتهم على بلدة شقرة الساحلية على بعد 35 كلم شرق زنجبار بعد ان وقعت تحت سيطرة مسلحين قبلين قبل نحو شهر».
وذكرت مصادر محلية ان «عناصر التنظيم اقتحموا مواقع القبائل وقاموا بطردهم بقوة السلاح دون حدوث مواجهات».
واوضح ان القبائل اجبرت على الانسحاب من شقرة بسبب قلة المقاتلين والعتاد العسكري مقارنة بالمتطرفين. الا ان مصدرا قبليا في محافظة ابين اكد ان القبائل تواصل جهودها لتطهير المحافظة من القاعدة.
وقال ان مقاتلي القاعدة «حاولوا بعد استعادة شقرة التقدم نحو نقطة العرقوب باتجاه النخعين وبلدة الوضيع لكن القبائل وقفت بحزم وتبادلنا مع المتطرفين النيران دون وقوع ضحايا».