غزة ـ يو.بي.آي: دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر امس مصر وتركيا للتدخل العاجل إقليميا ودوليا والضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على قطاع غزة.
واعتبر بحر في بيان تلقت «يونايتد برس انترناشونال» نسخة منه أن «العدوان العسكري الصهيوني على غزة مخطط له مسبقا ويتجاوز ما حدث في مدينة أم الرشراش (إيلات) إلى تحقيق أهداف داخلية وسياسية صهيونية مكشوفة أبعد مدى».
وكانت الطائرات الإسرائيلية شنت 11 غارة مساء أمس الأول وفجر امس أدت الى مقتل 7 فلسطينيين بينهم زعيم جماعة لجان المقاومة كمال النيرب وزعيم ذراعها المسلحة عماد حماد وطفلان وإصابة 18 آخرين.
واتهم بحر الحكومة الإسرائيلية بأنها «انتهزت ما جرى في إيلات لتصدر أزمتها الداخلية المتفاقمة التي تهدد حكومة نتنياهو وتحاول عرقلة توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل».
ورأى أن شن حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة يهدف «لخلط الأوراق بإطار المشهد الفلسطيني الصهيوني وتنفيذ أجندة سياسية وعسكرية تم إعدادها والتخطيط لها ضمن دوائر ومستويات صنع القرار السياسي والعسكري في الكيان الصهيوني مؤخرا».
وانتقد صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية وعدم قيامه بأي خطوة «للجم العدوان الصهيوني على شعبنا»، معتبرا أن الصمت الدولي «يشكل غطاء وضوءا أخضر للصهاينة لممارسة العدوان على شعبنا منتهكا بشكل سافر كل المواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة ويتجاهل القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».
وقال إن الحكومة الإسرائيلية «سارعت منذ البداية إلى اتهام غزة من دون أي تحقيق أو تمحيص «في هجمات إيلات» ما يجزم بطبيعة الأهداف والدوافع والأجندات التي تقف خلف عدوان الاحتلال وممارساته الوحشية».
في هذا الوقت أدانت روسيا الهجمات التي وقعت في جنوب إسرائيل داعية إلى ضبط النفس وتفادي أي خطوات تزيد من حدة التوتر.
وأفاد «صوت روسيا» امس الجمعة ان وزارة الخارجية الروسية أصدرت بيانا أشارت فيه إلى إدانة «روسيا للهجمات الإرهابية في جنوب إسرائيل».
وأضاف البيان انه «أيا تكن أهداف مثل هذه الاعتداءات فلا يمكن أبدا تبريرها».