Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يؤكدون أنهم يتقدمون في مدينة زليتن وغارات مكثفة على طرابلس وضواحيها
تقارير تتحدث عن استعداد القذافي لمغادرة ليبيا خلال أيام.. والهوني: العقيد يتصل بدول عربية لإيجاد ملجأ لعائلته
20 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: مع التقدم الميداني الذي يحرزه الثوار الليبيون، ذكرت تقارير إخبارية مساء أمس الأول أن الزعيم الليبي معمر القذافي يستعد لمغادرة بلاده.
ونقلت شبكة «إن بي سي» الإخبارية عن مصادر استخباراتية أميركية لم يتم الكشف عنها أن القذافي ربما يترك بلاده ويتوجه إلى تونس برفقة أسرته «في غضون أيام».
وتتقاطع هذه التقارير مع ما كشف عنه عبدالمنعم الهوني، ممثل المجلس الوطني الليبي لدى جامعة الدول العربية ومصر، النقاب عن أن العقيد معمر القذافي وجه رسائل لحكومات، بينها مصر والمغرب والجزائر وتونس للموافقة على استقبال زوجته صفية فركاش وابنته عائشة وزوجات أبنائه وأحفاده.
وقال الهوني، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها أمس، ان «جانبا من الاتصالات التي يجريها القذافي هي للبحث عن ملاذ آمن يمكنه اللجوء إليه إذا ما سقطت طرابلس في قبضة الثوار».
وأضاف أنه «أمام نظام القذافي أيام فقط قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة».
وأشار الهوني إلى أن قوات الثوار ربما ستصل إلى مشارف العاصمة طرابلس خلال الساعات القليلة المقبلة بعد إحكام السيطرة على مدينة الزاوية الاستراتيجية.
يأتي ذلك بعد دعوة رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي الى وقف إطلاق نار فوري لكنه أكد أن القذافي لن يغادر ليبيا.
وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول بطرابلس «نطلب من (منظمات) المجتمع الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أن تتعاون مع الشعب الليبي للوصول إلى حل سياسي مرض لكل الأطراف، من جانبنا نحن كدولة وكحكومة حريصون على أن يتوقف إطلاق النار فورا من طرفنا».
وقال المحمودي إن حكومته أكدت من البداية على أن الموقف الليبي لن يمكن حله إلا بالحوار والنقاش.
وعزا رئيس الوزراء الليبي تعقد الموقف إلى تدخل أطراف دولية، ما جعل تسوية الموقف سياسيا أمرا بعيد المنال، لكنه شدد على أن النظام يريد تسوية الأزمة سلميا.
ميدانيا، أكد الثوار الليبيون أمس انهم يتقدمون على جبهة مدينة زليتن (150 كلم شرق طرابلس) حيث كبدوا القوات الموالية لمعمر القذافي خسائر جسيمة. وقال المتمردون في بيان وقعه «المركز الاعلامي لمجلس مصراتة العسكري» ان المعارك استمرت طوال نهار الخميس في المدينة.
وأوضح البيان انه بعد هذه المواجهات «تقدم المتمردون واتخذوا مواقع في مناطق البازه والجنانات واولاد احمادي وحول فندق زليتن».
وأضاف «نقدر عدد الجنود الحكوميين الذين قتلوا بما بين اربعين وخمسين» بينما «تم اسر 12 من المرتزقة الأفارقة» ومصادرة سبع آليات مع أسلحة.
وقال المتمردون انهم تقدموا في جنوب المدينة ايضا «في منطقة يطلق عليها اسم السير ليسلي» حيث تكبدت قوات القذافي خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وتحدثوا عن سقوط اربعين جريحا في صفوفهم بينهم عشرة اصاباتهم خطيرة.
على خط آخر من الجبهة، دوت عدة انفجارات في طرابلس ليل أمس الأول فيما سمع هدير طائرات الحلف الأطلسي في سماء العاصمة الليبية، على ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس».
وعند الواحدة فجرا سمعت عدة انفجارات في حي باب العزيزية حيث مقر اقامة العقيد معمر القذافي في وسط طرابلس وكذلك في غرب العاصمة.
مقتل شقيق المتحدث باسم الحكومة الليبية في غارة للناتو
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم مقتل شقيقه حسن في غارة شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) على مناطق تحت سيطرة العقيد الليبي معمر القذافي، وذلك وفقا لما أعلنه التلفزيون الليبي الرسمي صباح أمس.
وكشف مسؤولون حكوميون ليبيون في وقت سابق أن واحدا على الأقل من أشقاء الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم قد لقي مصرعه في قصف شنته طائرات مقاتلة تابعة لحلف الناتو، مشيرين إلى أن شقيقه الأصغر حسن ـ الذي كان من بين المدنيين المتطوعين للقتال إلى جانب القوات الحكومية ـ هو الذي لقي مصرعه في القصف.