Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: الاستقالة النيابية الجماعية أو تبني إصلاح النظام السياسي
20 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

أعلن النائب د.فيصل المسلم انه الآن مع خيار الاستقالة الجماعية للنواب ومستعد لها، متمنيا ان يتبنى الشارع السياسي هذا الخيار خاصة ان الشباب يدفع باتجاهه لأنه الخيار الأمثل الآن أما فيما يتعلق بخيار التعديلات على الدستورية فأوضح المسلم انه سيقول رأيه فيها في لقاء تلفزيوني غدا الساعة العاشرة مساء على الهواء مباشرة على قناة «مباشر».
وقال المسلم في معرض رده على المطالب الشبابية بالاستقالة الجماعية للمجلس من على موقع «توتير» في ظل غلبة الطابع الفردي على مجلس الوزراء وضعف الأداء الحكومي واضراره بالبلد والشعب واستمرار فشل رئيس الوزراء وأسلوبه السيئ في بناء تحالفاته وفي ظل سيطرة رئيس الوزراء على أغلبية مجلس الأمة وتواطؤ الخرافي معه حتى أصبح المجلس يمثل الرئيسين لا الشعب لابد في تقديري من خيارين لا ثالث لهما».
وأوضح المسلم من على حسابه الشخصي في «تويتر» ان الخيار الأول يتمثل في الاستقالة الجماعية لنواب المعارضة بعد فشل كل الطرق لتعرية الحكومة والمجلس وللتوقف عن تبرير أفعالها الضارة بالبلد والشعب باستمرارهم، فيما يتمثل الخيار الثاني بتبني مبادرة لإصلاح النظام السياسي تعيد إدارة الكويت لمجلسي الأمة والوزراء من خلال الضغط بكل الطرق المشروعة لتحقيق إصلاحات تشريعية.
وبين المسلم ان الخيار الثاني بتبني مبادرة إصلاح سياسي تقوم على إصلاحات تشريعية وتعديلات دستورية مع استمرار نواب المعارضة بتفعيل كل أدوات المحاسبة للمفسدين اما استمرارنا في المجلس دون استقالة او تبني مبادرة لإصلاح النظام السياسي فبتقديري أصبح غير مقبول فهو لا يمنع ضرا، فضلا عن عجزنا عن جلب الخير.
وبخصوص خيار الاستقالة قال: يشهد كثير من النواب والمتابعين بأنني أول من طرح ذلك في مجلس 2006 لمواجهة تجاوز السلطة على الدستور وعلى مجلس الأمة وكررت طرح هذا الخيار مرات عدة آخرها وقت اعتداء الحكومة على الدستور والمجلس بسبب جلسات إسقاط الحصانة وهو ما تبنته كتلة التنمية كخيار أول، مشيرا الى انه عندما طرح هذا الخيار على الكتل والمستقلين من كتلة إلا الدستور أيده نائب او اثنان وطلب البقية تأجيله ما أضعفه خاصة بعد حادثة ديوان الحربش وانتهى الكل تقريبا أن الاستقالة الفردية لن تحقق الهدف وستظهر المعارضة منقسمة بل ستحقق قصد المفسدين باستبعاد قلة دون ان تكون هناك انتخابات عامة.