Note: English translation is not 100% accurate
أجازته الرقابة في «الإعلام» دون حذف والفرج أشاد بالمخرج العوضي
«تورا بورا» عيدية «سينسكيب» لجمهورها
23 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


عبّر الفنان القدير سعد الفرج عن سعادته لمشاركته في الفيلم السينمائي الروائي «تورا بورا» الذي أخرجه وليد العوضي وقام بتأليفه رياض السيف، متمنيا النجاح للمخرج العالمي وليد العوضي الذي أراد من خلال الفيلم توصيل رسالة مهمة للعالم.
وأضاف الفرج في الغبقة الرمضانية التي أقامها المنتج والمخرج وليد العوضي وتخللها مؤتمر صحافي في «الخيمة الرمضانية بفندق الشيراتون» بمناسبة عرض فيلم «تورا بورا» في دور السينما المحلية تحت رعاية وحضور الشيخ دعيج الخليفة، ان تصوير الفيلم استغرق 6 شهور بعد ان تم الاعداد له منذ عام كامل، مؤكدا ان «تورا بورا» سيكون له شأن في الأفلام الروائية السينمائية خصوصا انه تم عرضه في حفل الافتتاح بمهرجان كان.
وقال: ما أسعدني حقيقة ان لجنة رقابة وزارة الإعلام أجازت الفيلم دون حذف وهذا أمر يحسب للرقابة في الكويت.
من جانبه، تمنى رئيس اللجنة الإعلامية للشركة السينمائية الكويتية (سينسكيب) الشيخ دعيج الخليفة كل التوفيق لأسرة الفيلم على هذا المجهود الذي بذلوه ليخرجوا لنا هذه التحفة السينمائية ليعيد من خلالها المخرج وليد العوضي مكانة الكويت لإخراج الأفلام السينمائية الروائية.
من جهته، أشاد المخرج والمنتج وليد العوضي بقرار اللجنة، لافتا الى ان الفيلم يعتمد على قصة روائية أسس حبكتها ورتب تفاصيلها وكتبها بنفسه مع الكاتب رياض السيف، لتحكي رحلة أب وأم كويتيين في أفغانستان بحثا عن ابنهما الذي ضل الهدى وغرر به فالتحق بخلية متطرفة هناك، وتدور الأحداث في مخيم اللاجئين وجبال تورا بورا.
اما المخرج العوضي فأشار الى ان الثلاث سنوات لإنتاج «تورا بورا» حملت بين طياتها الكثير من التعب والسعادة وروح المغامرة، الى جانب ما خلقته في نفسه من رغبة عارمة بانجاز هذا العمل السينمائي الأضخم، في العالم العربي على الصعيد الإنساني والسياسي والاجتماعي رغم علمه بملامسته بعض الجوانب الدينية التي يتجنبها المخرجون في أيامنا هذه.
وأضاف قائلا: لم يكن «تورا بورا» كغيره من الأفلام التي تحاكي الدين والسياسة، والإرهاب في الوقت ذاته، اذ احتاج تحديد مواقع التصوير واختيارها وقتا طويلا، ووقع الاختيار أخيرا على أرض المغرب العربي في هوليوود المغرب، بلدة ورزازات، التي كانت أرضا خصبة لأفلام هوليوودية كثيرة حققت نجاحات كبيرة.
أما عن الكوادر التي عملت على ادارة تفاصيل التمثيل، مثل التصوير والانتاج، وما الى ذلك من عمليات اخرى أسهمت في انجاح العمل السينمائي الضخم، فلفت العوضي الى ان عددا ليس بقليل من الممثلين ساعد في انجاح العمل، من الكويت وفلسطين والمغرب العربي، إذ مثّل دور البطولة (الأب) الممثل سعد الفرج، وكان الى جانبه بدور الأم، الممثلة أسمهان توفيق، ومعهما تألق نجم الشباب الفنان خالد أمين.
وذكر ان اكثر من 80 شخصا عملوا خلف كاميراتهم على مدى 4 شهور كاملة، اضافة الى ما يزيد على 500 شخص من الكومبارس، وكان هؤلاء من شركات انتاج واخراج سينمائية عالمية من اسبانيا وايطاليا والمغرب وألمانيا، وتمت مراحل المونتاج في اسبانيا وزيوريخ ومعامل التحميض في برلين.
وختم العوضي قائلا: أشكر كل من عمل خلف هذا العمل السينمائي لمدة 3 أعوام متواصلة، فقد نجحنا في عرضه في سوق الأفلام الدولية في مهرجان كان 2011، والنجاح الأكبر هو اجازة الرقابة لعرضه بالكويت كاملا في عيد الفطر المقبل.
الجدير بالذكر ان الليلة سيكون هناك عرض خاص لفيلم «تورا بورا» للفنانين والإعلاميين في سينما ليلى جاليري.