Note: English translation is not 100% accurate
يقدم برنامج «كشك مبارك» يومياً في رمضان
وليد الزايد: للأسف لم أجد من يفهمني في التقديم!
27 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


أبحث عن تقديم عمل يليق بالمستوى الذي أوصلني له تلفزيون الكويت
البرنامج منوع وينقسم إلى عدة فقرات لم يتم استخدامها في وقتنا الحالي في برامج تلفزيون الكويتخالد السويدان
المذيع الشاب وليد الزايد من الطاقات الشبابية التي صقلتها برامج تلفزيون الكويت، حيث بدأ تدريجيا من برامج الاطفال ثم انتقل الى برامج الشباب والمسابقات وشارك في الكثير من البرامج المنوعة بالاضافة الى تجربة التمثيل.
«الأنباء» التقت الزايد والذي كشف لنا عن جديده في شهر الخير بالاضافة الى النقلة النوعية الكبيرة التي حصلت له خاصة بشهادة وتقدير المسؤولين في تلفزيون الكويت، فإلى التفاصيل:
وليد مبارك عليك ما تبقى من الشهر.
٭ علينا وعليك يتبارك وعلى قراء «الأنباء» وكل الامة الاسلامية يا رب وعلى ديرتنا الحبيبة.
كلمنا عن غيابك في الفترة السابقة؟
٭ انا من السنة الماضية لم اقدم شيئا وذلك لانشغالي بالدراسة، كما ان طموحي بدأ يتغير وبدأت ابحث عن تقديم عمل يليق بالمستوى الذي اوصلني له تلفزيون الكويت، وها انا الآن اقدم برنامج «كشك مبارك» بناء على رغبة الشيخة أمثال الأحمد، حيث نقدم برنامجا عن هذا الكشك خاصة بعد اعادة ترميمه وافتتاحه من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وما يحمله هذا الكشك من اهمية كبيرة في تاريخ الكويت، وحرصا من وزارة الاعلام والمسؤولين تم الاتفاق على تقديم البرنامج وهو فكرة وإعداد عبدالله البحري وكاظم القلاف ويتصدى لاخراجه احمد العتيبي وتشاركني في التقديم زميلتي فاطمة مندني.
وما فكرة البرنامج؟
٭ البرنامج عبارة عن مسابقات يومية لرواد سوق المباركية وعلى الهواء مباشرة من الساعة 9 حتى 10 مساء على قناة «كلنا للكويت» بالاضافة الى تلقي الاتصالات من المشاهدين الكرام والجوائز نقدية.
وقد حاولنا ان نقسم البرنامج الى عدة فقرات ومنها فقرة الاسئلة العامة عن الكشك وعن تاريخ الكويت، بالاضافة الى فقرة المقتنيات وهي عبارة عن الاشياء القديمة التي لا نجدها اليوم ولم يتم استخدامها في وقتنا الحالي، ايضا لدينا فقرة الحرفة والتي نستضيف فيها احد صناع الحرف القديمة مثل الصفار والنداف والقلاف وغيرها ويبدأ في العمل امام المتسابق ويحاول ان يكشف لنا ما هي هذه الحرفة او المهنة، ايضا لدينا فقرة «الحزاية» ونقدم فيها حزاية كويتية قديمة من قبل الباحث في التراث العم صالح المذن.
كلمني عن النقلة بين برامج الاطفال وبرامج الشباب والكبار وخاصة برامج المسابقات في شهر الخير.
٭ شرف كبير لي ان اقدم برنامج مسابقات في هذا الشهر والتواصل مع الجمهور بشكل مباشر اما النقلة من برامج الاطفال فهي طبيعية لان الانسان يحاول تطوير نفسه بشكل دائم وانا انسان طموح واسعى الى ان اضع بصمة واضحة من خلال مشواري الاعلامي سواء في عالم الطفل او الكبار والشباب وعلى الرغم من صعوبة برامج الشباب وحساسيتها الا انني استمتع كثيرا بما اقدمه.
وهل لديك طموح اخر غير التقديم؟
٭ اكيد فالابداع لا يقف عند حد معين وإنما يستمر مع العطاء، وانا حاليا لدي برامج من اخراجي مثل برنامج تلفزيون الاطفال وبرامج وطنية مثل
«يا ضي عيني يا كويت» بالاضافة الى برنامج «قضية وحدث» وعدد من رسائل المهرجانات المحلية في الكويت.
وماذا عن تجربة التمثيل؟
٭ كانت تجربة وحيدة من خلال مسلسل «شر النفوس» في الجزء الثالث، حيث كانت بداية جميلة لي وكنت متحمسا كثيرا ولكنها لم تستمر مع العلم بأنني اعشق التمثيل ولكن لم تأت الفرصة المناسبة خاصة انني ابحث عن دور يليق بمستوى ما قدمته من اعمال في التقديم التلفزيوني.
وليد كل سنة نشوفك مع مذيع او مذيعة مختلفة هل هذا الشيء يؤثر عليك؟
٭ شيء جميل ان يكون معك زميل تستفيد منه ويساعدك في التقديم ولكن للاسف حتى الآن لم اجد الشخص المناسب الذي اشعر بأنه يفهمني، وللعلم جميع الذين عملت معهم كانوا من اروع الناس ولم تكن بيننا اي مشاكل ولكن ربما انا احلم بان اقدم برنامجا بمفردي لكي اقدم ما افكر فيه واشعر به، واتمنى ان يأتي اليوم الذي اقدم برنامجا وعلى الهوا.
كلمة اخيرة؟
٭ شكرا جزيلا على هذا الدعم وأتمنى من الله ان يوفقنا جميعا انا وكل زملائي وان نكون بقدر الثقة اللي حملناها على عاتقنا من خلال التقديم في تلفزيون الكويت الحبيبة.