Note: English translation is not 100% accurate
تقدمه مجموعة من الهواة بقيادة الصفي والمحمد بجمعية الإصلاح بالروضة
«القرية المسجونة» عمل «متعوب عليه»
27 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

بشار جاسم
مسرحية «القرية المسجونة» التي ستقدم على خشبة مسرح جمعية الإصلاح بمنطقة الروضة أول أيام العيد تحمل خيوطا متشابكة وتعتمد على الإثارة وتطرح قضايا اجتماعية تهم الصغار والكبار كما تعتمد على تقنية الفلاش باك في بعض المشاهد. وتدور أحداث المسرحية عن قرية تعيش في سلام بقيادة الملك عادل المحب للخير والعطاء ويقابل حب الناس بغض أخيه الأصغر خليل وهو ولي العهد للقرية ويبدأ بالغدر والخيانة بعد تدخل رمز الشر في العمل وذلك من خلال شخصية صخر قائد الحرس ويبدأ الصراع على الحكم بعد خروج ذلك الشخص الغامض الذي تم سجنه 20 عاما لأسباب مجهولة وخطورة ذلك الشخص جعلت موقف كل من ولي العهد وقائد الحرس الأقوى أمام الملك ومبادئه، فهل سيتمكن الملك من إنقاذ القرية أم سيحل عليها الظلام بسبب قوى الشر.
طوفان
من جهته قال المخرج والممثل عثمان الصفي لـ «الأنباء»: امثل في المسرحية دور طوفان وهو عنصر الشر في المسرحية، وطوفان هو أحد حراس الملك المخلصين والذي أصابه الظلم الشديد من الملك السابق فتغيرت شخصيته وبات يظلم كل من يقف في طريقه ويعتقد ان الملك الجديد (العادل) كسابقه، فيعد طوفان خطته للاستيلاء على الحكم وسجن الحاكم، أما بالنسبة لدوري كمخرج للعمل فقد نفذته بكل سهولة كوني الكاتب وقد كتبت النص مع الاخراج ونفذت المشاهد كما كتبتها وتخيلتها سابقا. وأتمنى ان يحوز العمل اعجاب المشاهدين كونه ثاني تجربة لي في الاخراج المسرحي ففي العام الفائت قدمت مسرحية «القرصان وسفينة الشجعان» وأتمنى ان أحقق نجاحا أكثر مما حققته مسرحيتي السابقة.
كما تحدث الممثل يوسف المحمد الذي يقوم بدور الملك قائلا: يجب ان تكون هذه الشخصية اسما على مسمى في ممارسة العدل بين أبناء القرية، وتتركز معظم القيم والرسائل الهادفة على هذه الشخصية التي أمارس فيها دوري كقائد مثالي للقرية اعمل على المحافظة على أمن وسعادة أبنائها، وأعاني في البداية من آثار تصرفات الأب الحاكم الذي كان يمارس الظلم وبعد وفاته أقوم بتسلم التاج لتبدأ المهمة الأصعب في مواجهة الظلم ومنع انتشار الفساد والآثار التي ترسبت من الماضي وبعدها تأتي الأحداث المثيرة والقصة المشوقة، وأقوم بحركات استعراضية كالدفاع عن القرية وأتكلم بحوار يتضمن قيما اجتماعية وأخلاقية بالإضافة الى طابع حزين بعض الشيء خلال تعرضي لمواقف تهز مكانتي كحاكم للقرية من غدر وخيانة، الملك حازم وقت الشدة متغافل عن الهفوات شجاع صارم لا يخشى المواجهة ضد العدو ويضحي من أجل وطنه، ويدفع بالرجال المخلصين والمحبين لوطنهم للارتقاء والتضحية والمحافظة على أمن وسعادة أبناء القرية.
وتابع: أتمنى ان تستمتعوا بهذه الشخصية وان أوصل المعنى بأسلوب يثير دافع المحافظة على القيم الأخلاقية وممارستها على أرض الواقع، ويسعدني تواجدكم خلال العرض ووعد مني لكم بتقديم طبق من المتعة والفائدة والله ولي التوفيق.
طاقم العمل
تأليف واخراج: عثمان الصفي، مدير إنتاج: خليفة المضحي، ديكور ومكياج: علي الظفيري، أزياء: نورة القطان، كلمات وألحان: علي بوغيث، صوتيات: نواف العيدان، تصميم البوستر: سعود عبدالعزيز، تصميم الاستعراض: ناصر الجيران – عبدالرحمن الصفي، تمثيل: يوسف المحمد، محمد عبدالعزيز، عثمان الصفي، عثمان الشطي، فهد الصفي، ناصر الجيران، محمد الشايجي، فيصل الحداد، محمد المحمد، احمد المحمد، جاسم الصالح، عبداللطيف الشويع، بسام الجوير، عبدالعزيز الجوير، علي خليل، احمد المطيري، عبدالله الصفي، يوسف الحاي، صالح الصفي، إضاءة: فهد الكندري، خلف الحاي، تنفيذ الديكور: عمر الظفيري، احمد الناصر، عبدالله الرشيدي، اشراف عام: خالد الصفي، بالتعاون مع بحر الاخوة، وبنان اكاديمي.