Note: English translation is not 100% accurate
المطوع عن «الكويتية»: دعوها تُحلِّق من جديد
29 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

أصدر النائب عدنان المطوع بيانا صحافيا تحت عنوان «دعوها تُحلِّق من جديد» جاء فيه: أصبح لدى الغالبية العظمى اعتقاد بأن مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لن تعود الى سابق عهدها كشركة رائدة تنافس نظراءها في المنطقة والعالم، نظرا الى ما آلت إليه من تدهور وترد غير مسبوق، فهذا الاعتقاد المصحوب بالإحباط خاطئ وغير منطقي أوصله رئيس المؤسسة الحالي عن عمد وتدبر مع سبق الإصرار والترصد حين خلق مثل تلك الأفكار والمعتقدات ليستفرد بها ويتعامل معها كأملاك خاصة والشواهد كثيرة، ولكن اننا مع المثل الذي يقول «إنك تستطيع ان تخدع بعض الناس لبعض الوقت، لكنك لا تستطيع خداع كل الناس كل الوقت، وإن المخادع الأكبر هو الذي يخدع نفسه». وأضاف: فالسياسة التي يتعاطى معها ذلك الرئيس بمبدأ الفئوية وشق صف الوحدة الوطنية بين موظفي المؤسسة ومبدأ «فرّق تسد» الذي انتهجه طيلة الحقبة السوداء من عمر المؤسسة لا ينفع مع مواطنين غيورين لا يقبلون التعدي بعدائية على الثوابت الوطنية ولن يجدي مع هؤلاء الجنود أن يتسلق هو ومن معه على ظهور الشرفاء والكادحين منهم.
وحين وجد من يقف في وجهه من هؤلاء الشباب الشرفاء الذين أبوا المشاركة في لعبة غير نزيهة وقذرة مليئة بالتجاوزات والتعدي على المال العام توزع فيها المكافآت للمقربين غير مكترث بخسائر المؤسسة التي تجاوزت الـ 70 مليون دينار، وميزانيتها رفضت وعلى مدى 10 سنوات مضت من مجلس الأمة، ناهيك عن المخالفات التي لا تعد ولا تحصى سطرها ديوان المحاسبة دون موقف او قرار من الحكومة بإقالته او عدم التجديد له او حتى إحالته للتحقيق في تلك التجاوزات الدامية، بل تركته يتعامل مع الاستشاري «سيبري» المعين للفترة الانتقالية لخصخصة المؤسسة ليعين نفسه رئيسا على الشركة الموعودة منفردا دون منافس بعد التخصيص ليبيع المؤسسة بعد ان عمل جاهدا على تخفيض أصولها وتضخيم باب الرواتب فيها وصرف المكافآت والبدلات والبذخ السخي على رحلاته التي وضعها على نمط خاص بيومية فردية تزيد على 600 دينار مدفوعة التكاليف.
فبعد كل تلك الانتهاكات والتجاوزات لدينا الثقة بالوزير الشاب الأذينة الذي نحسبه على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه ان ينسج خيط من خيوط الإصلاح الإداري والمالي في أهم مرافق الدولة بخدماتها الحيوية من كهرباء ومواصلات باجتثاث بؤر الفساد ودفنه الى غير رجعة، وإلغاء جميع القرارات فيما يخص التعيين والنقل والندب والتكليف والإعفاءات والترقيات والعقوبات الباطلة التي اتخذها رئيس المؤسسة لتحقيق مآربه، فما بني على باطل فهو باطل، وحتى يرد الاعتبار للمؤسسة وللعاملين الشرفاء وبإخلاص منهم وهي على أبواب الخصخصة لتشرق وتحلق من جديد تواكب التطور والتنمية التي رسمها للوطن راعي مسيرتنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.