Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين: أي حوار لا يلتزم بمنهج الحوار الصحيح وقواعده وآدابه يتحول إلى فوضى.. والأمير نايف: السعودية تعاني من استهداف إيران
30 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن الحوار يمثل أنجع الأساليب وأجداها لتحقيق الانسجام والوئام بين أبناء المجتمع وشرائحه وتوجهاته، معتبرا اختلاف الآراء وتنوع التوجهات، أمرا واقعا ونتيجة طبيعية من طبائع الناس. كما أكد أن أي حوار لا يلتزم بمنهج الحوار الصحيح وقواعده وآدابه، يتحول إلى فوضى، محذرا من مغبة غياب الحوار، أو الوقوع في فخ التصنيفات الفكرية.
وقال خادم الحرمين الشريفين إن بوسع الجميع التعايش مع الاختلاف والتنوع، ولكن يصعب التعايش مع خلافات لا تنضبط بضوابطنا الشرعية والوطنية.
وأعرب الملك عبدالله خلال تسلمه للتقرير السنوي لنشاطات مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عن ثقته الكاملة في أبناء هذا الوطن وبناته، الذين يرتبطون بروابط الدين الإسلامي الحنيف، ومبادئ الوحدة الوطنية التي أرسى دعائمها الملك عبدالعزيز، وظلت هذه الدولة وفية لها، قوية بإيمانها بالله، ووحدتها الوطنية، وعزيزة بهذه الصلات المتينة التي تربطها بمواطنيها. في هذا الوقت، أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن المملكة «تعاني من استهداف إيران»، مشيرا إلى أننا مستهدفون من «الإرهابيين».
وقال الأمير نايف بن عبدالعزيز، خلال حفل سحور حضره مع عدد من السعوديين «سنظل مستهدفين من الإرهاب والإرهابيين» وأضاف الأمير نايف، في كلمته التي نشرتها صحيفة «المدينة» امس الاثنين «سيبقى الإرهاب يحاول ومن خلفه جهات أخرى تدعم ذلك الاستهداف». وقال «مستعدون للإرهاب، معتمدون على الله عز وجل، ثم على رجال من أبناء الوطن أكفاء قادرين على أن يقوموا بواجباتهم». وأوضح وزير الداخلية السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء «إذا لم نكثف الجهود للتكاتف والتعاون لحماية أمننا واستقرارنا فلن يتحقق لنا ما نريد»، وقال «ترون الشرور محيطة بنا في كل مكان، والاضطرابات في عدد من الدول العربية، وفي أجزاء من العالم».