Note: English translation is not 100% accurate
القاعدة في العراق تعيد تنظيم الصفوف وميليشيات الشيعة تهدد
30 أغسطس 2011
المصدر : بغداد ـ رويترز

يقول مسؤولون عراقيون إن تنظيم القاعدة طفا للسطح مرة اخرى في معاقل سابقة له في العراق هذا بالإضافة إلى الخطر الذي تمثله ميليشيات شيعية منظمة بينما تتأهب القوات الأميركية الانسحاب من البلاد.
وقال مسؤولون إنه على الرغم من مقتل زعماء وضغوط من القوات الأميركية والعراقية ينفذ مقاتلو تنظيم القاعدة هجمات أكثر جسارة ويسعون لتقويض قوات الأمن المحلية.
وقال مسؤولون أميركيون إن عطية عبدالرحمن ثاني اكبر شخصية في تنظيم القاعدة العالمي ـ وهو ليبي قام بدور رئيسي في تولي العلاقات بين القاعدة والقيادة في العراق ـ قتل في باكستان الأسبوع الماضي.
لكن ظهور القاعدة مجددا ـ إلى جانب ميليشيات شيعية كثيرا ما تمولها وتسلحها إيران المجاورة ـ يمثل مزيجا طائفيا خطيرا بالنسبة للعراق بينما تغلي سورية المجاورة وتستهدف القوات الأميركية مغادرة البلاد بحلول نهاية العام.
وقال الفريق حسين كمال وهو نائب وزير الداخلية العراقي لشؤون الاستخبارات لـ «رويترز» إن ثمة اعتقادا بأن تنظيم القاعدة اختفى من العراق لكن هذا ليس صحيحا، لأنهم أعادوا تنظيم صفوفهم والان الجيل الثالث من القاعدة يعمل بكثافة ليعيد تنظيم نفسه بالأسلحة والتدريب.
وأضاف أنهم مازالوا يمثلون خطرا كبيرا على الأمن والمجتمع في العراق.
وأصبح العراق ساحة معارك للقاعدة بعد غزو عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين لكن أعداد أعضاء التنظيم والأراضي التي يعمل بها تقلصت منذ 2006/2007 عندما انضم شيوخ عشائر سنية لجهود القوات الأميركية لمحاربة القاعدة.
وقال مسؤولون عراقيون إن الفرع العراقي لتنظيم القاعدة تطور إلى جماعة محلية تتألف من مقاتلين عراقيين بالأساس أصبحوا اكثر صلابة في السجون الأميركية.
وبدأت هذه العناصر تتسلل إلى معاقلها السابقة وتوزع منشورات في بغداد تطلب من الناس الانضمام للجهاد. وأصبحت بعض الفصائل حلفاء للحرس القديم التابع لصدام.
وأسفرت تفجيرات سيارات ملغومة وقنابل مزروعة على الطرق عن سقوط نحو 70 قتيلا في أنحاء العراق الأسبوع الماضي في حين أن دولة العراق الإسلامية وهي الجماعة المحلية المنتمية للقاعدة أمرت أعضاء مجالس الصحوة بالعودة إلى صفوفها. ومازال للتمرد موطئ قدم في محافظة الأنبار بغرب البلاد حيث اعتقد كثيرون انه فقد السلطة بعد ان تحول عدد من شيوخ العشائر ضده.
وقال اللواء طارق العسل وهو من وزارة الداخلية إن الاقتتال السياسي والفساد أضرا بالوضع الأمني في الانبار.
وأضاف أن رجال الشرطة والجيش في حاجة إلى تعاون المواطنين معهم فيما يتعلق بالمعلومات.
وأضاف العسل أن جماعات مسلحة منتمية إلى القاعدة أصبحت تغير الآن على مجالس المحافظات وتهاجم الطرق السريعة التي تربط بين العراق والدول المجاورة وتخطف أفراد الدورية وتستخدم أسلحة كاتمة للصوت في تبادل إطلاق النار.
وقال مسؤولو أمن عراقيون إن محافظات مثل نينوى في الشمال وصلاح الدين وديالى مازالت مناطق مشتعلة لعمليات القاعدة.
كما أن هذه العمليات تكتسب قوة في العاصمة العراقية وفي المناطق الجنوبية المجاورة.