Note: English translation is not 100% accurate
نيل أرمسترونغ يستذكر الهبوط على سطح القمر
31 أغسطس 2011
المصدر : سيدني ـ أ.ف.پ

مر أكثر من 40 عاما على هبوط نيل أرمسترونغ على سطح القمر ولكن ذكرياته حول تلك الرحلة التاريخية لاتزال واضحة وشغفه لاستكشاف الفضاء لايزال قويا.
وبينما شاهد قائد «أبولو 11» البالغ من العمر 81 عاما اليوم الصور الجديدة عالية الدقة للقمر في استراليا الأسبوع الماضي، تذكر الرحلة التي قام بها سنة 1969 والتي أذهلت العالم.
وتظهر الصور المتوافرة على موقع «يوتيوب» منذ مايو موقع هبوط «أبولو 11» وخلية الوقود التي خلفتها وراءها واستعملتها أيضا كمنصة إطلاق.
وقال أرمسترونغ أمام حشد من رجال الأعمال دفع كل منهم مئات الدولارات ليسمع خطابه إن هذا مؤشر جيد جدا يبدد الشكوك المتعلقة بالهبوط على سطح القمر.
وتذكر رائد الفضاء اللحظة التي غادر فيها الأرض بسرعة «أكثر بعشر مرات من سرعة الرصاص».
فقال «تنظرون إلى الأسفل إلى جزيرة أسونسيون في المحيط الأطلسي عند الغسق وسرعان ما تغرقون في الظلمة».
أضاف «ترون أضواء المدن على الساحل الافريقي وتلاحظون شرارات البرق تضيء بعض السحب الرعدية مثل فطر من النيون على مسافة بعيدة تحتكم».
وتابع «تنظرون إلى ماليزيا وجزر اندونيسيا في الأسفل بينما تبتعد عنكم بسرعة 6 أو 8 آلاف كيلومتر في الساعة».
ولفت إلى أن «الأفق يكبر أكثر فأكثر فتتمكنون من رؤية استراليا إلى اليمين واليابان إلى اليسار، وفجأة ترون الدائرة كلها. كوكب الأرض بكامله وكأنه كرة زرقاء عملاقة مغطاة بسحب بيضاء تطوف ببطء بعيدا عنكم في السماء السوداء كالحبر».
وعند عرض صور القمر الجديدة عالية الدقة إلى جانب الشريط المصور الأصلي العائد إلى يوليو 1969، تذكر ارمسترونغ وصوله إلى سطح القمر الأجرد والمليء بالحفر بالإضافة إلى العبارة التاريخية التي أرسلها إلى الأرض «(ترانكويليتي بايس)، (النسر) قد حط».
ولكنه تكلم أيضا عن المستقبل وقال للحضور إن برنامج الفضاء الأميركي يواجه بعض الصعوبات حاليا.
فبينما تدرس الولايات المتحدة مستقبل برنامجها الخاص بالفضاء بعد انتهاء عصر المكوكات الأميركية الشهر الماضي، قال إنه ينبغي ان تبدأ وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في القيام برحلات تدريبية إلى القمر تمهيدا لاستكشاف المريخ.
وأمام الحشود المجتمعة في سيدني قال «أؤيد الذهاب إلى المريخ ولكنني أعتقد أن ذلك صعب ومكلف جدا مع التكنولوجيا المتوافرة حاليا».
وأضاف «أؤيد العودة إلى القمر. فقد قمنا برحلات إلى هناك 6 مرات واستكشفنا مناطق صغيرة كالأحياء وأخرى كبيرة كالمدن. يبقى لدينا 14 مليون ميل مربع (36 مليون كيلومتر مربع) غير مستكشف».