Note: English translation is not 100% accurate
جنوب السودان: الخرطوم تتهمنا بدعم القتال في النيل الأزرق لتبرير فشلها في إدارة البلاد
7 سبتمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

نفى برنابا مريال بنجامين، وزير الإعلام في جنوب السودان والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، بشدة أن تكون بلاده قامت بدعم الجيش الشعبي الذي يقاتل القوات المسلحة السودانية في النيل الأزرق.
وقال في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس: «هذه الاتهامات غير صحيحة إطلاقا.. هذه اتهامات غير مسؤولة تكررت من الخرطوم التي أضحت غير قادرة على ادارة مشكلاتها وترمي بها على الآخرين، ومنها دولتنا الوليدة، وتتخذ منها شماعة لفشلها في الحلول».
وأوضح: «نشرت الأمم المتحدة قوات تراقب الحدود بين الجنوب والشمال، فلو رأت أن هناك تسريبا من أسلحة وغيرها لأصدرت بيانا بذلك.. حكومة الشمال غير جادة في حل مشكلاتها الداخلية، وهم يريدون إقحام دولة السودان الجنوبي في هذه المشكلات، هذا أمر لا طائل منه».
ودعا بنجامين حكومة البشير إلى تنفيذ اتفاقيات منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، خصوصا المشورة الشعبية للمنطقتين، وقال إن حكومته مع الخرطوم تتفاوضان عبر منبر الاتحاد الأفريقي لحل القضايا العالقة في ترسيم الحدود والذي تبقى منه 20%، وأضاف: «يبدو أن الحكومة السودانية تسعى لجر الجنوب إلى حرب جديدة معها، ولكننا لا نحتاج إلى مثل هذه الحرب التي خضناها لأكثر من 50 عاما».
في هذا الوقت أعرب الاتحاد الأوروبي امس عن قلقه الشديد بسبب القتال الدائر في ولاية النيل الأزرق بين القوات المسلحة السودانية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان، داعيا إلى وقفه فورا واستئناف المفاوضات.
وأصدرت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد كاثرين آشتون بيانا قالت فيه ان «الممثلية العليا قلقة جدا بشأن اندلاع القتال في ولاية النيل الأزرق بين القوات المسلحة السودانية المدعومة من قوات الدفاع الشعبية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان.. فهذه الاشتباكات تمثل تصعيدا خطيرا للنزاع في ولاية جنوب كردفان المستمر منذ 5 يونيو في ظل تقارير عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» واستمرار عدم السماح بوصول مهمات إنسانية.
ودعت آشتون الطرفين إلى وقف القتال فورا واستئناف المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي للنزاع استنادا إلى اتفاق 28 يونيو الموقع في أديس أبابا.
وأعربت عن خيبة أملها لأنه لم تتم متابعة الاجتماع الذي عقد بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان في الخرطوم في 21 أغسطس الماضي.
وذكرت الأطراف المعنية بمسؤوليتها لجهة حماية المدنيين ودعت القوات المسلحة السودانية لوقف القصف الجوي.
كما حثت الأطراف على السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الشعوب المتضررة في جنوب كردفان والنيل الأزرق بالإضافة إلى السماح بمراقبة الأمم المتحدة للوضع.
وعبرت عن قلق الاتحاد من قرار الحكومة السودانية حظر الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في ظل تقارير عن اعتقالات لأعضاء فيها.
ودعت حكومة السودان إلى العودة إلى المسار السياسي السلمي لحل كل المسائل العالقة.