Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان لا يستبعد زيارة غزة ويعلن تعليق العلاقات التجارية والعسكرية مع إسرائيل ويلمح بالمزيد.. ويهود تركيا يعارضونه ويرفضون تدهور العلاقات معها
7 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن مسؤولين أتراكا يجرون محادثات مع نظرائهم المصريين لترتيب زيارته المحتملة إلى غزة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وأضاف في تصريحات للصحافيين نقلتها صحيفة «توداي زمان» امس أن «هذه العملية ستتواصل حتى اللحظة الأخيرة، نجري محادثات مع أشقائنا المصريين. ربما أزور غزة وربما لا».
ويعتزم أردوغان زيارة مصر يوم الاثنين المقبل وذكرت تقارير أنه يريد التوجه إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن مصر مترددة في الموافقة على دخول أردوغان إلى غزة من خلال رفح بسبب الاتفاقيات مع إسرائيل التي تقيد عمليات الدخول إلى القطاع عبر المعبر.
وقالت تقارير إن السلطات المصرية تشعر بالقلق إزاء سلامة أردوغان إذا سافر إلى غزة.
وقد أعلن أردوغان الثلاثاء تعليق العلاقات التجارية والعسكرية مع إسرائيل بسبب رفضها الاعتذار عن الهجوم على أسطول الحرية ملوحا بعقوبات جديدة.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله على هامش احتفال بمناسبة بدء السنة القضائية في تركيا أنه «ابتداء من «اليوم» ستخفض علاقاتنا الديبلوماسية مع إسرائيل إلى مستوى السكرتير الثاني ونعلق أيضا علاقاتنا التجارية والعسكرية والعلاقات في الصناعات الدفاعية على أن تتبع بعقوبات مختلفة تماما».
وقال أردوغان «ستستمر تركيا في فرض عقوباتها بالتصميم ذاته وفي ضوء التطورات الجديدة سنتخذ خطوات جديدة» واعتبر أن إسرائيل فقدت فرصة ان تكون شريكة لتركيا في المنطقة.
ودعا إسرائيل إلى الاعتذار وتعويض عائلات الضحايا وفك الحصار عن غزة.
من جهتها أعربت إسرائيل عبر مسؤول رفض الكشف عن اسمه انها لا ترغب في المزيد من التدهور في علاقتها مع تركيا بعد اعلان انقرة تجميد العلاقات التجارية والعسكرية مع الدولة العبرية.
هذا وفرض تردي العلاقة الراهن بين أنقرة وتل أبيب ردود فعل لدى الطائفة اليهودية في تركيا، إذ لاحت في الأفق بوادر امتعاض من السياسة التي انتهجها اردوغان مع حليفة الماضي اسرائيل، وفطن بعض اليهود الأتراك الى ان مواقف رئيس الوزراء التركي من حليفة الماضي القريب ستنتهي في القريب العاجل، لاسيما انه يدرك تماما متانة العلاقات بين البلدين على المستوى السياسي والعسكري وحتى الاقتصادي، بحسب تقرير نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت».
وفي مستهل التقرير، ألمحت الصحيفة الى ان العلاقات تتهاوى بين تل أبيب وأنقرة اليوم تلو الآخر، غير ان الطائفة اليهودية في تركيا لا تستشعر تغيرا محوريا معها على المستويين السياسي والاجتماعي.
أما غيرهم من المتابعين لواقع الأحداث وتوتر العلاقة بين البلدين، فيرفضون كمعظم الأتراك اتساع هوة الخلاف مع إسرائيل.
في شأن تركي آخر، انتقدت إيران امس قبول تركيا نشر رادار للإنذار المبكر تابع لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ضمن الدرع الصاروخية على أراضيها وحذرت من أن أي هجوم عليها من أي جهة في المنطقة سيواجه برد مدمر.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي إعرابه عن امتعاضه من قرار تركيا نشر رادار الناتو على أراضيها وقال «نعتقد ان وجود الأميركيين والغربيين في الدول المسلمة مثير للمتاعب ويزعزع الأمن ويؤذي هذه الدول».
وحذر وحيدي من ان أي اعتداء على إيران من أي جهة في المنطقة أو العالم سيواجه برد مدمر.