Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يعطي المالكي «فرصة أخيرة» قبل الاحتجاجات.. وكاتب سعودي يسخر من رجل الدين الشاب: السعودية «ترتعد» بعد تهديدك باجتياحها وحرقها
7 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات

ردّ الكاتب الصحافي جميل الذيابي في صحيفة «الحياة» على تهديد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، بـ «اجتياح السعودية وحرق الأخضر واليابس بها»، فأشار الكاتب «ساخرا» إلى أن المملكة «ترتعد» بعد تهديده، ثم عاد ليؤكد أن السعوديين لن يستخدموا لغته «البذيئة»، ولن يتحدثوا عن «نتف لحيته»، بل يؤكدون أن السعودية ودول الخليج ليسوا الجدار القصير، وأن الصدر لا يستطيع فعل شيء بلغته «الببغاوية»، وكان الأولى به نصرة عرب الأحواز، ففي مقاله (السعودية «ترتعد») يقول الكاتب ساخرا: «السعودية ثاني الدول العربية مساحة وأوفرها اقتصادا وأكثرها نفطا ترتعد هذه الأيام.
وأضاف: السعودية أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط مساحة لا يغمض لأهلها جفن ولا يخلدون للنوم بسبب رهبة الصدر «المربرب». 26 مليون نسمة في المملكة من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها يرتجفون خوفا بعد أن هدد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر بلادهم بالاجتياح والحرق».
وتابع الكاتب «لقد بلغ الحقد الأعمى والشوفيني (المتحيز) مبلغا كبيرا في قلب هذا «الإبط»، آسف الصدر، فكل الألفاظ التي يلفظها بذيئة ولا يعرف كيف يقول بأدب ويحاسب نفسه قبل أن يلقي الكلام على عواهنه.
وتناقلت وسائل إعلام تصريحاته التي جاء فيها «إن مست شعرة من رأس عمنا آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم فسندخل السعودية ونحرق الأخضر واليابس». وهو رد على رسالة وجهها وزير العدل البحريني، يتهم فيها قاسم بالتحريض على الطائفية وضرب اللحمة الوطنية في بلاده».
ويعلق الذيابي بقوله «لن يردّ السعوديون بالطريقة الاستفزازية نفسها التي يتعمدها الصدر ويستخدمها في تصريحاته في كل مرة بالقول «سننتف لحيتك ونقطع لسانك ونحطم أسنانك ونشفط صدرك ونفعل ونفعل»، لكنهم سيردون معا (سنة وشيعة) افعل إن كنت تقدر، لتتعلم درسا جديدا مفاده أن السعودية ودول الخليج ليست بالجدار القصير الذي يمكن قفزه أو التطاول عليه من أجل إيران، وستجد من دون تلك البلدان رجالا لا يقبلون «الببغائية» ومس سيادة بلدانهم». وعن البحرين يقول الكاتب «أعلم أن ليس كل المتظاهرين يؤيدون إيران أو يرتضون اللااستقرار لبلادهم ومن حقهم أيضا المطالبة بحقوقهم الإنسانية ودعوة الحكومة لإجراء إصلاحات جدية في مملكة تعاني مشكلات عدة، لكن ما يردده الصدر وأتباعه وأسياده عن وجود قوات درع الجزيرة في البحرين لقتل المتظاهرين ليس سوى تسويق للكذب الإيراني وهو يعلم الحقيقة من «بطن» البحرين، ويعلم جيدا أن إيران حاولت التدخل ووضع يدها على المفاصل الحيوية في البحرين عبر أزلامها وطابورها».
ويمضي الكاتب «من حق الصدر أن يندد باعتقال قاسم، وأن ينتقد أي ممارسات غير إنسانية، لكن عندما يتجاوز حدود الأدب فسيرد على «عفن» لسانه بما هو أقوى. لكن تبا لفكر أعمى يسير عليه وميليشياته التي لا تعرف إلا الأيديولوجيا «الحاقدة» ولا تجيد إلا لغة التهديد والاجتياح والميليشيات والعصابات والقتل. والصدر بمثل تصريحات كهذه يعيدنا إلى «مربع» تهديدات صدام ومعاركه واجتياحاته، ولا فارق بينهما سوى أن صدام كان يلجم الصدر وأمثاله ومن على شاكلته».
الصدر يعطي المالكي «فرصة أخيرة» قبل الاحتجاجات
ابلغ رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية أمس الأول انه يتعين عليها توفير 50 الف وظيفة ومنح العراقيين نصيبا من ثروة البلاد النفطية والتعجيل بإصلاحات اخرى والا واجهت احتجاجات.
وقال الصدر الذي تعد حركته السياسية فصيلا رئيسيا في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي الائتلافية انه يعطي الحكومة «فرصة اخيرة».
وتابع في بيان «اجد من المصلحة العامة ان نهيب بالشعب العراقي بكافة اطيافه الخروج بمظاهرة مفتوحة لأجل المطالبة بحقوقه وخدماته».
واضاف البيان «لكن هذه آخر فرصة قبل ان يحدد موعد تلك التظاهرة الشعبية السلمية المفتوحة».
ويواجه ائتلاف المالكي الهش المكون من شيعة وسنة واكراد استياء شعبيا وهو يسعى جاهدا للسيطرة على أعمال العنف التي يقوم بها اسلاميون سنة وميليشيات شيعية واتخاذ قرار بشأن ما اذا كان ينبغي بقاء القوات الأميركية بعد الموعد النهائي لانسحابها في نهاية العام.
وطالب بيان الصدر الحكومة «بإعطاء حصة لكل عراقي من النفط وتشغيل ما لا يقل عن 50 الف عاطل عن العمل من جميع المحافظات وتوزيع الوقود في جميع المحافظات على اصحاب المولدات مجانا قبل ان يتم تحسين واقع الكهرباء في تلك المحافظات». ولم يحدد مهلة للحكومة للوفاء بشروطه الجديدة.