Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن سياسة القبول في كليات ومعاهد الهيئة تخضع للجنة العليا للقبول برئاسة المدير العام
الأنصاري لـ«الأنباء»: عمادة القبول والتسجيل في «التطبيقي» استعدت لتذليل أي صعوبات تواجه الطلبة أثناء التسجيل
8 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



زيادة نسب القبول تحددها اللجنة العليا بالتنسيق مع عمداء الكليات ومديري المعاهد
«الهيئة» تتحمل العبء الأكبر من مخرجات التعليم العام وغير المقبولين في الجامعات المحلية والخارجية وطلبات الالتحاق ممن لديهم إجازات دراسية وتلبي احتياجات وزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني والمنح الدراسية والحكومية
سياسة القبول الفوري في الهيئة تتطلب تنسيقاً مركزياً يحدد قبول الطالب بمجرد تقديمه طلب القبول في الهيئة أو الجامعة أو خطة البعثات وهذا غير متاح حالياً
نعم هناك ضغوط هائلة على الهيئة كمؤسسة تعليمية لا يوجد لها بديل بالكويت
عمادة القبول والتسجيل من العمادات التابعة لقطاع الخدمات الأكاديمية المساندة، وكانت تحت مسمى «إدارة التسجيل وشؤون الطلبة» حتى بداية العام الدراسي 1986/1987 تحولت إلى «عمادة القبول والتسجيل» وهي تمثل إحدى حلقات الوصل المهمة بين الهيئة وكلياتها ومعاهدها المختلفة من ناحية وبين الطالب بحاجاته وتطلعاته من ناحية أخرى وتهدف العمادة إلى تطوير عمليات القبول والتسجيل والعمليات المصاحبة لها لتواكب تزايد أعداد طلبة الكليات والمعاهد وتطوير أساليب العمل باستخدام الوسائل والتقنيات الحديثة.
ولكثرة التساؤلات المطروحة حول سياسة القبول بكليات ومعاهد الهيئة وغيرها وتزامنا مع الاعلان عن اسماء الطلبة المقبولين اليوم قمنا بمحاورة عميد القبول والتسجيل بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأنصاري والذي بدوره قام بالإجابة عن جميع الأسئلة التي تشغل بال طلبتنا وطالباتنا الملتحقين بالهيئة.
كتب: محمد المجر
في البداية ما السياسة المتبعة في قبول المتقدمين لكليات ومعاهد التطبيقي؟
٭ سياسة القبول في الهيئة تخضع للجنة العليا للقبول بكليات ومعاهد التطبيقي برئاسة مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق النفيسي، وتعقد اللجنة عدة اجتماعات للنظر في مشروع القبول الذي تقدمت به عمادة القبول والتسجيل للعام الدراسي القادم 2011/2012 ويتضمن مقترح مشروع القبول المقدم من عمادة القبول والتسجيل تحديدا تفصيليا للنسب المئوية وللطاقة الاستيعابية لكل برنامج علمي أو تدريبي في كليات ومعاهد وبرامج التدريب التي تطرحها التطبيقي للدفعات الطلابية للعام الدراسي التالي ثم تقوم اللجنة العليا للقبول بدراسة مشروع القبول المقدم من عمادة القبول والتسجيل وإجراء التعديلات اللازمة عليه ثم يتم اعتماده بعد ذلك، والجدير بالذكر أن خطة القبول المعتمدة بالنسب المئوية وبالأعداد الممكنة تقدم بشكل سنوي فلا تختلف نسب القبول في الفصل الدراسي الأول عنه في الفصل الثاني وذلك لتحقيق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلبة في كافة الدفعات الدراسية.
من ناحية أخرى، تقوم الكليات والمعاهد وإدارة الدورات التخصصية بإعداد احتياجاتها من الأعداد واقتراح نسب مئوية وبالأعداد الممكنة تقدم بشكل سنوي وتؤخذ تلك الرغبات بعين الاعتبار لمزيد من الدراسة والتحليل من قبل عمادة القبول والتسجيل وتعقد اجتماعات لجان القبول التي تضم جميع الأطراف ذات الصلة فتكون خطة القبول التالية نتاج المقترحات والتعديلات التي تشارك فيها جميع الأطراف مع عمادة القبول والتسجيل لخطة القبول السابقة، ويمكن رسم الصورة بشكل واضح أن سياسة القبول في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب هي عملية مستمرة ومتطورة تهدف إلى الاستفادة من الخطط السابقة مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات المتزايدة لتوفير الاحتياجات اللازمة للخريجين الذين يساهمون بتحقيق خطط التنمية للبلد، تماشيا مع تحقيق التنمية واحتياجات سوق العمل من مختلف التخصصات التطبيقية والفنية والمهنية، ويتم إعداد خطة القبول لكل عام دراسي بواسطة اللجنة العليا للقبول برئاسة مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتعتبر خطة القبول الجديدة حلقة من حلقات مستمرة لتطوير آلية القبول بالهيئة من حيث الاستفادة من نتائج الدراسات والتوصيات والمقترحات على خطط القبول للأعوام السابقة وتشارك الكليات والمعاهد واحتياجات سوق العمل من الدورات في تطوير خطط القبول السنوية من خلال خططها في التوسعة المكانية واعداد هيئة التدريس والتدريب والمدربين وتحديد قدرات الطلبة والمتدربين من الحد الأدنى للمعدلات الدراسية والقدرات المطلوبة حيث يتم تطوير خطة القبول بناء على معطيات متكاملة تشترك فيها حاجات سوق العمل في دولة الكويت ومتطلبات الكليات والمعاهد وبرامج الدورات لدى الهيئة وتلبية لاستيعاب اكبر عدد ممكن من أبنائنا الطلبة والطالبات الراغبين باستكمال دراستهم وتدريبهم لدى قطاعات الهيئة فيمكن القول ان خطة القبول السنوية هي نتاج جهود متضافرة تهدف في النهاية إلى إتاحة الفرصة إلى اكبر عدد ممكن لاستكمال تعليمهم وتدريبهم في قطاعات الهيئة وان تلك الجهود لم تغفل أي ملاحظة أو دراسة سابقة أو اقتراح أيا كان مصدره بهدف التسهيل والتيسير في إجراءات القبول كما وكيفا دون الإخلال أو الاضرار بلوائح الهيئة وقوانينها.
ما الشهادات التي تم قبولها في كليات ومعاهد التطبيقي؟
٭ يجب أن يكون الطالب المتقدم لكليات ومعاهد الهيئة ودوراتها التدريبية الخاصة حاصلا على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها بحسب طبيعة الدراسة بالتخصص الذي يرغب بالالتحاق به، وتنقسم الشهادات من حيث تاريخ إتمامها إلى:
1 ـ شهادات حديثة بألا يكون مضى على تاريخ حصول الطالب على المؤهل الدراسي أكثر من عامين ويجوز للجنة العليا للقبول وضع القواعد الخاصة بقبول أصحاب الشهادات القديمة من الكويتيين وغير الكويتيين، وتعطى أولوية القبول للشهادات الحديثة.
2 ـ شهادات قديمة: تلك التي قد مضى على تاريخ حصول الطالب على المؤهل الدراسي أكثر من عامين ويجب معادلة جميع الشهادات الدراسية (الثانوية العامة أو ما يعادلها الصادرة من خارج الكويت من الجهات المختصة) وتستثنى الشهادات الصادرة من دول مجلس التعاون الخليجي من شرط المعادلة، كما يجب أن تكون الشهادات الدراسية مصدقة من الجهات الرسمية المختصة سواء من داخل الكويت أو خارجها، ويشترط لقبول الطلاب الكويتيين وغير الكويتيين الحاصلين على الشهادة الثانوية من خارج الكويت أن يكونوا قد درسوا جميع سنوات المرحلة الثانوية في بلد واحد (إحضار تسلسل دراسي) ويستثنى من ذلك من كان أولياء أمورهم موفدين في مهمة رسمية أو بعثة دراسية من قبل الدولة، يصدر قرار من المدير العام بناء على اقتراح اللجنة العليا للقبول بشأن قواعد القبول وحساب النسبة المئوية وتحديد نوع التخصص للشهادات التالية وهي شهادة الثانوية الانجليزية وشهادة الثانوية الأميركية وجميع الشهادات الأخرى التي تقدم من داخل وخارج الكويت.
لماذا نرى هذه الأعداد الهائلة في الهيئة كل عام؟
٭ مما لا شك فيه أن الهيئة تتحمل العبء الأكبر من مخرجات التعليم العام وكذلك الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ للقبول في الجامعات الأخرى داخل وخارج الكويت إضافة إلى طلبات الالتحاق ممن لديهم إجازات دراسية كما تلبي الهيئة كذلك احتياجات وزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني لاستكمال دراستهم لدى الهيئة إضافة إلى المنح الدراسية والحكومية ونتيجة لتعدد مصادر قبول الطلبة مما يتسبب بضغوط هائلة على الهيئة كمؤسسة تعليمية لا يوجد لها بديل بالكويت.
هل تمت زيادة نسب القبول لهذا العام؟
٭ تحدد اللجنة العليا للقبول وبالتنسيق مع عمداء الكليات ومديري المعاهد التخصصات المتاحة في الفصلين الأول والثاني من العام الدراسي ونسب التقديم الدنيا في كل تخصص والشهادات المؤهلة للالتحاق في كل تخصص وشروط وقواعد ونظم اختبارات القبول والنجاح بها في التخصصات المختلفة وشروط تقديم من كان لديه قبول سابق في الهيئة وقواعد قبول خريجي الهيئة الراغبين في الحصول على مؤهل جديد والنسب الدنيا لتقديم أوراق الطلبة الراغبين في الالتحاق بكليات ومعاهد الهيئة ودوراتها التدريبية الخاصة للفصل الثاني في التخصصات المختلفة هي نفس النسب الدنيا للتقديم والقبول في الفصل الدراسي الأول وفقا لما تقره اللجنة العليا للقبول ولا تختلف نسب القبول الدنيا كثيرا بين سنة دراسية وأخرى ولكن يتم القبول بحسب الطاقات الاستيعابية الممكنة وبالتالي يتفاوت معدل القبول الأدنى بحسب الأعداد المتقدمة مع قبول أوراق المتقدمين للقبول بذات النسب والمعدلات والتي لا تختلف كثيرا بين سنة دراسية وأخرى.
بالنسبة لآلية القبول الفوري.. هل تم اعتماد ذلك بكليات ومعاهد التطبيقي أسوة بجامعة الكويت؟
٭ يتم الإعلان عن المقبولين في كليات ومعاهد الهيئة بعد تسلم بيانات المقبولين بجامعة الكويت والمقبولين في خطة البعثات الخارجية وخطط الابتعاث الداخلي (الجامعات الخاصة الكويتية) وذلك لإتاحة الفرصة لجميع الخريجين للحصول على مقاعد دراسية أما سياسة القبول الفوري فتتطلب تنسيقا مركزيا يحدد قبول الطالب بمجرد تقديمه طلب القبول في الهيئة او الجامعة أو خطة البعثات وذلك غير متاح حاليا وتسعى عمادة القبول والتسجيل للتنسيق مع جهات القبول الفوري في كليات ومعاهد الهيئة.
هل تعتقد أن التسجيل عن طريق الإنترنت هي طريقة عملية وفعالة؟ لماذا يشتكي الطلبة منها غالبا؟
٭ تتم حاليا عمليات القبول والتسجيل من خلال برامج الحاسب الآلي المتاح على شبكة المعلومات (الانترنت) وعمادة القبول والتسجيل تسعى إلى تطوير وتحديث برامج الحاسب الآلي لتتواكب مع الاحتياجات المتزايدة من أعداد الطلبة والطالبات وتنوع البرامج واختلاف حالات التسجيل حتى أضحت عمليات القبول والتسجيل اليدوي من المسائل المستعصية لتواكب الكم الهائل من أعداد المستفيدين من تلك الخدمات.
ان عمليات التسجيل تحظى باهتمام المسؤولين في الهيئة ومجلس إدارتها وهو الأمر الذي دعا إلى تنفيذ مشروع النظام الأكاديمي الإداري الآلي بهدف تطوير برامج الحاسب الآلي المستخدم في عمليات القبول والتسجيل بما يحقق اليسر والدقة وسرعة الانجاز خلال الفترة الزمنية المحددة في التقويم العام لكليات الهيئة ومعاهدها.
ونتطلع إلى أن يلمس أبناؤنا الطلبة والطالبات هذا التطور في خدمات التسجيل عن طريق (الانترنت) لعمليات التسجيل المبكر للفصل الدراسي القادم، هذا الانجاز يحتاج إلى وعي الطالب لتلافي بعض الصعوبات والسلبيات الناتجة من عدم إتباع التعليمات الموضحة أثناء عمليات التسجيل او إغفالها.
هناك بعض المطالبات من قبل الطلبة بتمديد فترة التسجيل؟ فما رأيك في ذلك؟
٭ تطورت عملية القبول والتسجيل في الهيئة منذ فترة التنفيذ اليدوي مرورا باستخدام الحاسب الآلي من خلال نظام الشبكة الآلية المرتبط بالحاسب الآلي ومقره مركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي في الهيئة وانتهاء باستخدام برنامج من خلال «الانترنت»، تم استخدام برنامج الحاسب الآلي للقبول والتسجيل في طور التجريب خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2008/2009، ثم دشنت الهيئة البرنامج الآلي الفعلي عن طريق الشبكة المعلوماتية العالمية «الانترنت» في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2009/2010.
ومن الأمور الطبيعية لمشروع بهذا الحجم والذي يستخدمه عشرات الآلاف من المستخدمين الذين تختلف قدراتهم ومعرفتهم باستخدام الحاسب الآلي أن تكون هناك بعض العقبات والصعوبات، والغريب حقا هو ألا توجد صعوبات لمثل هذا الاستخدام وإن كانت رغبتنا وأمنيتنا أن يخلو برنامج القبول والتسجيل الآلي من أي صعوبات.
ولتطوير العمل وتحقيق مزيد من النجاحات في استخدام الحاسب الآلي في عمليات القبول والتسجيل تقوم عمادة القبول والتسجيل بالتعاون والتنسيق مع مركز الحاسب الآلي في الهيئة بتطوير البرنامج الحالي وتحسينه بما يحقق درجات عالية من السرعة والأداء الدقيق والخدمات المتكاملة.
هل وصلتم لحل في تطوير عمل برامج الحاسب الآلي في عمليات التسجيل؟
٭ نعم، ومن ابرز الانجازات في سبيل تطوير عمل برنامج الحاسب الآلي عمل دراسات ميدانية لمكاتب التسجيل والمسؤولين في كليات الهيئة، وكان الجميع يشيد بمشروع القبول والتسجيل عن طريق الانترنت، وأن المشاكل المترتبة على التسجيل بالطريقة السابقة دون انترنت قد تقلصت بشكل كبير على الرغم من وجود مشاكل محدودة لا تقارن عددا بالفترة السابقة واعتبر القبول والتسجيل عن طريق الانترنت قد حقق نجاحا فاق التوقع مع وجود إشكاليات وصعاب يمكن تلافيها مستقبلا، نشر الوعي المبرمج اللازم في استخدام برنامج القبول والتسجيل الالكتروني، طباعة التعليمات والإرشادات الخاصة بعمليات القبول والتسجيل، الحاجة ملحة إلى تفعيل دور الإرشاد الأكاديمي وتوجيه الطلبة والطالبات الى انجاز عمليات التسجيل بما يكفل تحقيق متطلبات التخرج بشكل صحيح والتعاون مع مكاتب التسجيل فيما يتعلق بالحاجة لاستخدام أجهزة الحاسب المتاحة لاستخدام الطلاب.
وماذا عن اجراءات القبول والتسجيل الالكتروني؟
٭ ستشهد إجراءات القبول والتسجيل الالكتروني المزيد من التطور والمزيد من الإمكانات بشكل يجعل برامج التسجيل ميسرة بما يتيح للطلاب التسجيل المبكر دون الحاجة للتعديل في فترة السحب والإضافة وتقليص اعداد الطلاب ممن يلزم لهم التعديل في جداولهم الدراسية ونسعى الى أن تكون الكشوف متاحة لأعضاء هيئة التدريس منذ اليوم الأول للدراسة بعيدا عن هاجس فترة إضافة مقررات أو استكمال الجدول الدراسي وإلى المزيد من التطور والارتقاء وذلك باستخدام أفضل التقنيات الحديثة وتسخيرها لخدمة التعليم والتدريب في الهيئة.
وماذا عن التعديلات على اللائحة الاساسية لكليات الهيئة؟
٭ جار العمل لانجاز التعديل على اللائحة الأساسية لكليات الهيئة (إصدار 2003) حيث تم الانتهاء من التعديلات المقترحة لتقدم إلى اللجنة التنفيذية للاعتماد وصدور قرار اللائحة (إصدار 2011) وتم إصدار التقويم الدراسي لكليات الهيئة خلال هذا العام2011 ويشمل المواعيد والتواريخ المحددة لكافة البيانات الأكاديمية والإرشادية لكليات الهيئة وسيوزع التقويم لجميع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين.
أين وصلتم في مشروع نظام الادارة الاكاديمي الآلي؟
٭ تم انجاز المرحلة الأولى من مشروع نظام الإدارة الأكاديمي الآلي خلال النصف الأول من شهر سبتمبر الحالي وتشمل المرحلة الأولى نظام القبول والتنسيق الآلي، نظام تسجيل مقررات الطلبة، نظام تسجيل برامج خدمة المجتمع، نظام متابعة صرف المكافأة الاجتماعية للطالب، نظام تسجيل دورات ادارة التدريب أثناء الخدمة، برامج استفسار عن بيانات الطلبة وحالاتهم الدراسية، وبرامج رقابية لمراقبة العمليات التي تحدث على سجل الطالب والمستخدم الذي قام بها بالتاريخ والوقت.
هل من كلمة أخيره؟
٭ وفي الختام أود أن أضيف ان العمادة مستمرة في تقديم الخدمات المختلفة لمختلف الفئات المستفيدة من تلك الخدمات مثل الاستمرار في استخدام مكائن تسلم مغلفات القبول أثناء أعمال لجنة تنسيق القبول وسنقدم كل ما يحتاجه الطالب من معلومات تساهم في سهولة اختياره للتخصص الذي يناسبه.